يخطط السويدي اريكسون للعمل مجدداً مع ديفيد بيكهام على أن تتم التجربة هذه المرة مع فريق مرسيليا الفرنسي. ويتأهب مدرب المنتخب الإنجليزي السابق لتولي مهمة تدريب الفريق الفرنسي هذا الأسبوع ويسعى لضم بيكهام مجاناً حسب قانون بوسمان من ريال مدريد. وقال اريكسون لبيكهام إنه ينوي منحه فرصة ثانية لاستعادة مركزه مع المنتخب الإنجليزي، مؤكداً له أنه سيكون أساسياً مع مرسيليا.

ومع تأكيد هذا الخبر إلا أن النقاد يدركون أن على أريكسون أن يبذل مجهوداً ضخماً لإقناع بيكهام بالرحيل إلى الأراضي الفرنسية. كذلك تورد الأخبار أن نجم وسط مانشستر السابق وقائد منتخب بلاده يدرس عرضاً جاءه من فريق نيويورك جالاكسي الاميركي مقابل 5 ملايين جنيه استرليني.

وأمام بيكهام كذلك عروض من انترميلان الإيطالي وعدد من أندية الدوري الإنجليزي منها بولتون وبلاكبيرن وسبيرز. ويسعى الانتر للفوز بخدمات بيكهام من دون الاضطرار للدخول في متاهة الشرط الجزائي الذي حدده ريال مدريد بحوالي 100 مليون جنيه استرليني وللاحتفال بعيد النادي المئوي.

والآن ينتظر العالم الكروي تصريحاً من بيكهام حول مستقبله قبل نهاية شهر يناير الحالي. وسيبقى بيكهام مع ريال مدريد حتى نهاية هذا الموسم، وإن كان عليه أن يقرر هل يوقع عقداً جديداً مع الريال أم يرحل إلى نادٍ آخر من دون مقابل. أما ريال مدريد فمضطر لانتظار قرار بيكهام ولا يملك أي سلطة على هذا القرار. ورغم بعض الإرهاصات من جهات تفترض وضع ضغوط معينة على بيكهام إلا أن إدارة النادي قررت ترك الخيار له ليحدد مستقبله.

ومن المقرر أن يجتمع مستشارو بيكهام مع مجلس إدارة ريال مدريد خلال الأيام القليلة المقبلة وقد تكون فرصة الريال الأخيرة لإقناع بيكهام بالبقاء. ولم يستبعد النقاد أن ينتهز بيكهام فرصة الاحتراف في اميركا سواء اختار ذلك الآن أو خلال الموسم المقبل، والأمر يعتمد على قراره تمديد عقده مع ريال مدريد واللعب على أعلى مستوى أوروبي ساعياً في الوقت نفسه للعودة إلى الأراضي الإنجليزية أم التحوُّل إلى رمز من رموز الكرة الاميركية وإن كان هذا يعني اقتراب موعد تعليق حذائه الكروي كمحترف.

وفي أرسنال اللندني، تلقى لاعبه فريدي ليومبيرج قراراً من فينغر بالرحيل فوراً في تحول مفاجئ لم يتوقعه ليومبيرج نفسه. يقول مصدر من داخل النادي «كان للقرار وقع الصاعقة على لومبيرج الذي لم يتوقعه أبداً». والآن يتوقع النجم السويدي أن يعيره أرسنال إلى أحد أندية المقدمة مان يونايتد، تشلسي أو ليفربول، حيث يسعى أرسنال لرحيله خلال نافذة الانتقالات،

كذلك تقف كل من أندية بورتسموث، نيوكاسل، إيفرتون، توتنهام، ويستهام وواتفورد على أهبة الاستعداد للدخول في مناقصة لومبيرج رغم أن راتبه الأسبوعي يبلغ 70 ألف جنيه استرليني. وهذه ليست المرة الأولى التي يفقد أرسنال صبره مع أحد نجومه الكبار مثلما حدث مع مدافعه الأسمر سول كامبل بعد سلسلة من الأحداث الدرامية حول طلبه راتباً أسبوعياً يبلغ 100 ألف جنيه استرليني بالتمام والكمال.

والآن يبدو أن لومبيرج يدفع ثمن سلسلة من الإصابات التي قلصت مشاركاته إلى 54 مباراة وثلاثة أهداف فقط خلال الأشهر الثماني عشر الماضية. وكان نجم الوسط السويدي قد وقَّع في صفوف النادي عام 1998 مقابل 3 ملايين استرليني فقط، ثم جدَّد عقده لمدة أربع سنوات أخرى جعلته أعلى النجوم أجراً بواقع 70 ألف جنيه استرليني أسبوعياً،

وكان العقد الجديد بمثابة الجائزة له من المدرب فينغر الذي اعتبره وقتها أحد أعمدة الفريق بعد أن ساهم في إحراز أرسنال للقبين في الدوري الإنجليزي ومعها ثلاث كؤوس والدرع الخيرية، كما شارك في المباراة النهائية للبطولة الأوروبية أمام برشلونة، ثم توالت عليه الإصابات التي أتاحت الفرصة للشاب سيسكو فابريغاس للتألق واحتلال منصبه.

محمد سيف النصر