ماراثون دبي العالمي والذي يقام برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وتحت مظلة مجلس دبي الرياضي لم يعد سباقا للجري فحسب، بل بات مهرجانا سنويا وحدثا فريدا من نوعه فرض نفسه على الساحة الرياضية فها هي النسخة التاسعة والتي ستنطلق في الثاني عشر من شهر يناير الحالي تحمل معها الجديد من الأهداف السامية التي تسعى اللجنة المنظمة للحدث إلى تقديمها إلى قطاع مهم من قطاعات المجتمع.

وصرحت د.سوسن الصايغ مشرفة النشاط النسائي بماراثون دبي العالمي أنه بعد دراسة متأنية لمدى حاجة بعض القطاعات الرياضية والإنسانية للدعم الذي يقدمه الماراثون سنويا لخدمة مجتمع دولة الإمارات تقرر أن تقدم دعما خيريا إلى ست هيئات رياضية وإنسانية هي مركز التوحد في دبي ومركز النور في دبي ومركز المشاعر الإنسانية في دبي ونادي دبي للرياضات الخاصة واتحاد الرياضة المدرسية وأكاديمية ألعاب القوى في النادي الأهلي.

وذكرت د. الصايغ أن لدى اللجنة المنظمة خططا طموحة ليست على صعيد الجوانب الفنية أو التنظيمية فحسب بل أن النية تتجه إلى توسيع دائرة المستفيدين كما وكيفا في الأعوام المقبلة قناعة منا بأن الحدث لم يعد رياضيا فقط بل سيمتد ليخلق جسرا من المشاعر والترابط الإنساني مع كل فئات المجتمع سعيا لتحويل الماراثون إلى تقليد سنوي غير مسبوق.

ونوهت د. الصايغ إلى أن اللجنة المنظمة وجهت الدعوة لعدد من كبار الشخصيات الرياضية والمجتمعية والى الهيئات التي سيقدم لها الدعم لحضور الحفل الذي سيقام خصيصا لهذه المناسبة وذلك في العاشرة والنصف من صباح يوم غد بفندق المروج روتانا بالقرب من جسر الدفاع «شارع الشيخ زايد» في دبي.

ووجهت د.سوسن الصايغ الشكر والتقدير إلى الهيئات التي أسهمت في إقامة هذا الحفل الخيري وهي شركة دوغاز دبي ومجوهرات خليل الصايغ ومجموعة الحبتور وأريج للعطور ومجموعة طالب الحواي ومجموعة س.س لوتاه ومجموعة العباس.ونوهت إلى أنها ستضع كل خبراتها لخدمة هذا الهدف الإنساني النبيل وستعكف خلال العام الحالي على وضع أفكار وبرامج لتفعيل الجانب الإنساني في ماراثون دبي العالمي ليواكب النجاحات التي تحققت على الصعيدين الفني والتنظيمي.