حالة من الارتياح سادت أروقة اتحاد الرماية أمس بعد الاجتماع المثمر مع الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، خاصة بعدما تفهمت الهيئة لكل رغبات وطلبات وأمنيات الاتحاد التي لم يكن يتحقق منها شيء لولا اجتماع الأمس. وعرض الاتحاد مشاكله من خلال محمد عبيد نائب رئيس الاتحاد وعبدالله يعقوب أمين السر العام،

وكانت أبرز مطالب الاتحاد عدم وجود أندية رماية خاصة بالاتحاد وتابعه لسيطرته بما يسمح بإقامة البطولات والأنشطة المحلية والدولية عليه، والتي من شأنها ان تشجع الشباب على ممارسة اللعبة والدخول في غمار الرماة المحترفين، خاصة وان بعض الأندية التي يمارس فيها النشاط تندرج تحت بند الهواة وغير مجهزة للميادين الاولمبية.

وطالب مسؤولو الاتحاد بدعم مادي يمكن الاتحاد من إقامة الأنشطة وممارسة اللعبة بشكل أكثر انتشاراً وعمل هيكل تنظيمي للوظائف الفنية والإدارية بالاتحاد، مع ضرورة عمل هيكلة فنية للمدربين بضرورة تعيين مدربين بالاتحاد للإشراف الفني واكتشاف المواهب وتدريب المنتخبات المختلفة الأعمار، بحيث يكون النشاط كله تابع للاتحاد وسيطرته.

وكان اول قرارات الهيئة هو وقف أي دعم مادي للأندية وصرفها من خلال الاتحاد فقط، بحيث يتسلم الاتحاد كل الدعم ويقوم هو بالتبعية بتوزيعها على الأندية حسب حجم النشاط والبطولات التي يشارك بها. ووعدت الهيئة بمناقشة جادة لمسألة الدعم المادي خاصة وان الاتحاد يعتمد فقط حتى الآن على دعم الجهات الخاصة والمهتمة بالرماية

وهم سمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي يدعم أنشطة المسدس والبندقية رجال وسمو الشيخ سعيد بن مكتوم الذي يدعم نشاط الأطباق، ومعالي الشيخ سيف بن زايد وزير الداخلية لدعمه منتخب السيدات من خلال شرطة أبوظبي، وسمو الشيخة جواهر حرم حاكم الشارقة بإنشائها فريق الشارقة للسيدات ودعمه مادياً.

محمد نبيل