ربما يكون فريق ميلان قد تنفس الصعداء عندما أبعدته القرعة عن مواجهة برشلونة الاسباني في بطولة الدوري الاوروبي ورغم ذلك حذر نجمه البرازيلي الشهير كاكا عدم الاستهانة بامكانيات فريق سيلتيك الاسكتلندي عند لقائهما الشهر المقبل. يقول كاكا قلت ان جميع الفرق تخشى لقاء برشلونة في الجولة التالية من البطولة الاوروبية ورغم ذلك لا اعتبر ان ميلان كان محظوظا بتجنبهم وفي هذه المرحلة لا أظن بوجود مباراة سهلة ولا فريق أسهل من الآلخر وهو ما ثبت مرات عديدة خلال عمر البطولة وأي هفوة قد تكون قاتلة.
وفريق سيلتيك لم يأت لمجرد الاستمتاع ببلوغه هذه المرحلة من البطولة لاول مرة وقد واجهتهم عدة مرات قبل مواسم مضت وكان علينا بذل الجهد الكبير قبل الفوز عليهم بثلاثة اهداف لهدف على ملعبنا ثم تعادلنا معهم في ملعبهم وحدث هذا رغم استبدالهم للمدرب وعدد من نجومنهم الاساسيين. وما أذكره تماما أن سيلتيك فريق قوي بدنيا وفنيا بقيادة نجمه الياباني المرعب شنزوكي ناكا مورا وركلاته الحرة المتقنة.
ويواصل كاكا رحلة ذكرياته مع سيلتيك قبل اللقاء المرتقب الشهر المقبل (حقيقة ان سيلتيك احتفظ بسجله نظيفا امامنا في جلاسجو قبل موسمين دليل قوي على انهم ينوون تكرار نفس النتيجة مستقبلا تمام مثلما لعبوا امام مانشستر يونايتد العام الماضي واقول انه رغم التفاوت في مستوى ميلان الا انه ينال احترام الفرق الاوروبية كذلك نجحنا في تجاوز الازمة الكبيرة التي واجهتنا في الدوري الايطالي).
أما عن ناكامورا فيقول شاهدت هدف ناكامورا واعجبت جدا بالطريقة التي يضرب بها الكرة ودقته في تصويبها والواقع ان احد الصحافيين البرازيليين كتب قائلا ان كرة ناكامورا من الركلات الحرة افضل من اسلوبي في تنفيذها وان الركلة التي نفذها في مرمى مانشستر يونايتد هي الافضل حتى الان في البطولة الاوروبية ولسوء الحظ لم أحظ بعطلة شتاء طويلة في البرازيل وكان الدوري هناك قد انتهى ولم تتح لي الفرصة لمتابعة مستوى الاندية.
عموما تابعت اللعبة عبر التلفزيون من ايطاليا وسعدت جدا بمستوى عدد كبير من الشباب الجدد الذين يمثلون الجيل الجديد لكرة السامبا. وعن جائزة افضل لاعب في العالم يقول كاكا لاحت الفرصة لرونالدينيو احد ابناء بلدي للحصول على الجائزة الكبرى لكن الضحكة الاخيرة كانت لفابيو كانافارو وهو احد افضل نجوم الموسم المنصرم لذلك اعتبره خيارا جيدا واول مدافع يحصل على اللقب الرفيع وهو يمثل ايطاليا بطل العالم وهو لقب ممتاز بالنسبة له.
محمد سيف النصر
