وصل الكاتب التركي أورهان باموق، الحائز على جائزة نوبل للآداب هذا العام، إلى ستوكهولم مؤخرا بصحبة ابنته روفا واستقبله عند سلم الطائرة أمين السر الدائم للأكاديمية السويدية هوراس اينغدال. وبعد وصوله إلى فندق «غراند هوتيل» مصحوبا بجيش من الصحافيين الأتراك على وجه الخصوص ،عقد مؤتمرا صحافيا تطرق فيه إلى قضايا متنوعة مرتبطة بالأدب.
حيث استهل اللقاء قائلا إنه يشعر بالفخر والاعتزاز وأنه على الرغم من أن الجائزة أدخلت السعادة إلى قلبه وجعلته يشعر بأنه أمير، إلا أنه يشعر بالحزن بسبب قلة الاهتمام التي يبديها الاتحاد الأوروبي حيال انضمام تركيا إليه وفيما يتعلق بالخطاب الذي ألقاه هناك في قاعة الأكاديمية، يقول الكاتب :
«منذ اليوم الذي علمت فيه بمنحى الجائزة وأنا أكتب المحاضرة التي ألقيتها هنا الآن والتي جاءت تحت عنوان (حقيبة والدي) وأكد أنه لا يحس بالتوتر جراء مجيء تلك اللحظة، التي تعد أهم حدث ثقافي خلال هذا العام وحول خططه بعد استلام جائزة نوبل أشار قائلا : «عندما أعود إلى مكتبي سأنهي كتابي المقبل (متحف البراءة)، الذي أعمل عليه منذ أربع سنوات».
أكثر أعماله انتشارا حتى اللحظة يحمل عنوان «إسطنبول» وهو عبارة عن سيرة وصورة عن المدينة التي ولد فيها، والذي قد يعمد إلى تأليف جزء ثان منه، إذ يقول: « قد أكتب قصصا خبرية حول إسطنبول، لكني لا أعتقد أني سأفعل ذلك على شكل رواية .
لدي خطط لقصة أخرى مماثلة وهي عبارة عن نصف سيرة ونصف بحث وسأصف فيها السنوات الـ 17 التي تبعت النقطة النهائية في إسطنبول واليوم الذي نشر فيه (الكتاب الأسود) عندما عثرت على صوتي الخاص وعندما تعلمت أن بوسع الإنسان أن يصبح مؤلفا محترما وأن الأدب ليس سلطة وإنما متعة النظر إلى داخل الأشياء».
