* دخل نادي العين «مرحلة زنجا» الذي وصل فجر الجمعة عن طريق مطار دبي الدولي والتقى بالزعيم، وشهد آخر تدريب «تسليم وتسلم» للهولندي تيني ريخس تم خلاله التعارف مع اللاعبين أمس، وذلك وفقاً لما أكده «البيان الرياضي» في خبره الانفرادي الذي نشره في عدد يوم الخميس الماضي.
* جاء «والتر زنجا» الشهير لينهي فترة الهولندي تيني المؤقتة، ويخلف سلفه الروماني يوردانيسكو الذي أطاحت به نتائج الفريق في الدوري، ولينقذه من «الورطة» التي وقع فيها بابتعاده كثيراً عن المنافسة وتأخره وتقوقعه حالياً في المركز قبل الأخير في مسابقة الدوري.
* وهي مهمة صعبة خاصة أن اللاعبين ما زالوا يعيشون عقدة خروجهم من دوري أبطال آسيا 2006 التي كانت سبباً في انحدارهم بالفريق إلى هذا الموقع الغريب عليه، ولم يستطع ريخس حتى انتهاء الجولة التاسعة فكاكهم منها.
* ويحتاجون منه إلى مجهود كبير لإنقاذهم، وإيصالهم إلى المنطقة الآمنة إذا تعذرت عودتهم إلى صلب المنافسة على البطولة!
* وبعد نجاحه في هذه المهمة المستعجلة ستكون أمامه مهمة قارية مُلحّة وهي دخوله تصفيات النسخة الخامسة لدوري أبطال آسيا في شهر مارس المقبل ولابد أن يكونوا في وضع أفضل كلاعبين بدنياً وفنياً ونفسياً، ومستوى أقوى كفريق مطلوب منه الاستمرار في هذه البطولة حتى النهاية.
* قطعاً.. إن المدرب الإيطالي والتر زنجا قد وقف خلال مفاوضاته مع العين على كل التفاصيل المتعلقة بالفريق، الذي سمع عنه كزعيم لكرة الإمارات وبطل سابق لآسيا عام 2003، وإلا لما وافق على التعاقد معه وجاء لتدريبه وبدء مهمته الشاقة.
* ولكن من هو رجل «المهام السرية» في نادي العين المكلف دائماً بالاتصال والتفاوض والاتفاق مع أشهر المدربين ومفاجأة الجماهير البنفسجية والساحة الرياضية بما لم تكن تعرفه أو تتوقعه؟!
كلمات لها إيقاع
* إنه ليس «سوبر مان» ولكنه محل ثقة وكاتم أسرار لا يعرف أحد تحركاته ولا الجهة التي يقصدها، ولماذا؟
* وهذه المرة كانت وجهته اسطنبول التي عاد منها بالمدرب الإيطالي زنجا.. ثم ماذا بعد؟
* هل يحتاج فريق العين إلى لاعب مثل «فيغو»؟
* لو كان لويس هدفاً للزعيم للتعاقد معه لنجح رجل المهام السرية في استقدامه في لمح البصر وبلا شروط مسبقة، ولكن العين يبحث عن لاعب أجنبي على شاكلة «سانغو» يخدم الفريق ولا ينتظر أن يخدمه لاعبوه.