* الكرة الخليجية تحتفظ بأسماء العديد من النجوم الذين برزوا في الملاعب الكروية وأصبحت لهم صولات وجولات من الصعب نسيانها، ومنذ عام 1970 مولد انطلاقة كأس الخليج العربي التي بدأت بالمنامة ونحن نحفظ أسماء النجوم القدامى الذين كانوا لاعبين عملا وقولا هدفهم إمتاع الجماهير،
ولم نسمع يوما بأن لاعبا خليجيا تصرف وأساء لناديه أو لأي فرد من أفراد أسرة الفريق الذي ينتمي إليه، فقد كانوا رياضيين بمعنى الكلمة يحترمون المواعيد والتعليمات ولا يتجاوزون حدودهم ويعملون وفق الاحترام المتبادل وليس كما يحدث الآن من تصرفات جاهلة يقوم بها بعض اللاعبين الذين يعتقدون بأنهم أصبحوا لاعبين كبار للأسف الشديد!
* وعندما نشير إلى النجوم القدامى فإننا نتذكر أدوارهم التي قدموها طوال فترة تواجدهم في الملاعب والإنجازات التي حققوها مع منتخبات بلادهم قبل أن يرحل البعض عنا أو يعتزل أو يهجر الكرة لأي سبب من الأسباب.. و يبقى لنجوم الخليج القدامى وضعهم الخاص عند الجماهير في الوقت الذي لم يكن هناك إعلام أو إعلاميون
بل كان هناك الضمير الحي الذي اختفى اليوم بسبب حبنا للأمور المادية والعصرية التي «ذبحتنا» من كثرة مطالب الجيل الجديد من اللاعبين الذين أصبحوا كالمنشار «لا يشبعون» طالعين ونازلين ماكلين و الإدارات لا تعرف كيف توقفهم عند «حدهم» على اعتبار أنهم نجوم!
* نحن على موعد مع بطولة الخليج الثامنة عشرة التي ستقام بالعاصمة أبوظبي اعتبارا من 17 وحتى نهاية الشهر الجاري، وقد قامت قناة دبي الرياضية بعمل استفتاء جماهيري يشارك فيه المشاهدون بأصواتهم لاختيار لاعب الخليج الأسطورة وحصوله على جائزة كبرى بمشاركة المؤسسات التجارية وان كنا نتحفظ على الكلمة لان الأساطير الكروية انتهت برحيل بوشكاش وهيديكوتي وغيرهما من الجيل المجري الذهبي..
إلا أننا نراه يتناسب حسب الإمكانيات التي قدمها لاعبو زمان ولابد أن تكون هناك مواصفات لهذا الاختيار الذي شارك في صنع البطولات والإنجازات لمنتخب بلاده ونأمل من المشاهدين الإنصاف في اختيار اللاعب الذي سينال لقب «أسطورة الخليج» ولا نتحيز ونعطي صوتنا لمن لا يستحق وهي أمانة رياضية لكل الجماهير التي تتابع القناة!
* في ذاكرة الخليج أقترح دعوة الأجيال السابقة حتى يستعيدوا الذكريات مع الكرة الخليجية بعد أن سطروا أروع الإبداعات الكروية، وقد وفقت اللجنة المنظمة العليا عندما دعت بعض اللاعبين القدامى من المنطقة الذين شاركوا في حفل القرعة في سبتمبر الماضي.. والله من وراء القصد.