ـ كيف ترى استعدادات الإمارات لخليجي 18؟

ـ أعتقد أن الاستعدادات على صعيد المنتخب ولاعبيه تسير بالشكل المناسب للبطولة، والجهاز الفني بقيادة الفرنسي ميتسو اعد برنامجاً خاصاً بالاستعدادات لخليجي 18 وجاري تنفيذه في الوقت الحالي وبلا شك إذا تم البرنامج بالشكل المرسوم له سيكون لنا شأن آخر.

ـ هل تعتقد أن ميتسو قادر على تحقيق حلم الشعب الإماراتي بالفوز بالكأس؟

ـ لا أحد ينكر أن ميتسو مدرب متميز وله اسم كبير في كرة القدم وانجازاته تتحدث عنه وأتمنى أن يحقق الحلم المنشود.

شكل المنافسة

ـ هل منتخب الإمارات بلاعبيه الحاليين قادر على الفوز بالبطولة؟

ـ بلا شك منتخبنا في الوقت الحالي يمتلك مجموعة متميزة من اللاعبين وينقصهم فقط تحقيق بطولة لبلدهم وأتمنى أن تكون كأس الخليج هي فاتحة الخير للبطولات.

ـ معنى حديثك أن المنافسة ستكون سهلة؟

ـ إطلاقا لا، لكن اعتقد أن مهما كانت المنافسة صعبة غير أن عوامل عديدة سترجح كفتنا إذا استغللناها في صالحنا مثل الروح والرغبة لدى اللاعبين في تحقيق بطولة والمؤازرة الجماهيرية ومساندة المسؤولين في الدولة.

ـ هل الأجواء الحالية قبل 17 يناير تبشر بالخير؟

ـ من وجهة نظري نعم لكن بشرط أن يتكاتف الجميع وعلى رأسهم الجماهير التي أناشدها بضرورة المساندة الفعالة لمنتخبنا خلال مباريات البطولة خاصة وأن الجماهير لها دور فعال في التأثير على النواحي المعنوية للاعبين وأتمنى حضورهم بكثافة.

ـ وماذا عن الأجواء على المستوى الرسمي لكرة القدم؟

ـ ليس نفاقاً لكن أرى أن الأمور إذا سارت كما يخطط لها المسؤولون عن كرة القدم في بلدنا ستكون هناك طفرة كبيرة على المستوى المحلي والخارجي.

طموحات مطر

ـ وماذا عن طموحات إسماعيل مطر في كأس الخليج؟

ـ طموحاتي مثل طموحات أي إماراتي يحلم بحمل كأس الخليج لكن دوري يختلف في أنني جزء من هذا الحدث وأتمنى أن أكون واحداً من عوامل النصر.

ـ هل راودك هذا الحلم كثيراً؟ وهل تشعر بالقلق في الوقت الحالي؟

ـ لا أخفي عليك تنتابني حالة من القلق لكنه ليس القلق المرضي وإنما القلق الذي يدفع للأمام ويزيد من الإصرار على تحقيق الهدف أما عن البطولة فحلمت كثيراً بحمل الكأس وأود تحقيق الحلم على أرض الواقع.

ـ هناك من يقول إن نتائج لاعبي المنتخب مع أنديتهم ستؤثر عليهم في البطولة ما رأيك في ذلك؟

ـ اختلف كثيراً مع هذا الرأي فالتواجد مع المنتخب واجب وطني ووقت وجود اللاعب مع المنتخب ينسي أي مؤثرات خارجية سواء كانت خاصة بنتائج ناديه أو أي شيء آخر وفضلاً عن ذلك فإن الجهاز الفني بقيادة الفرنسي ميتسو قادر على إخراج اللاعبين من أي مؤثرات

نظراً لأنه يتعامل بشكل سليم مع اللاعبين من الناحية النفسية ودعني أقول لك كلمة، إن هدف جميع اللاعبين واحد وهو التركيز فقط وهو حمل كأس خليجي 18 للمرة الأولى في تاريخ الإمارات خاصة وأنه سيكون انجازاً غير مسبوق وسيحسب لنا كلاعبين.

ـ هناك بعض الدول قامت بتجنيس بعض اللاعبين الأجانب للمشاركة مع منتخبها في البطولة فهل تعتقد انه كان يجب على الإمارات السير في هذا الاتجاه؟

ـ الحديث عن التجنيس ليس من شأني لكن اعتقد أننا حاولنا وحصل دياكيه على الجنسية لكن سوء الحظ الذي وقف حائلاً أمام إتمام المسألة وعن نفسي أرى أن الإمارات غنية بأبنائها وهم قادرون على تحقيق حلم شعبهم دون مساعدة من احد.

ـ البعض يرى أن مجموعة الإمارات سهلة مقارنة بالمجموعة الثانية ما ردك على ذلك؟

ـ من يتابع الكرة الخليجية يجد انه لا يوجد منتخب ضعيف من بين المنتخبات المشاركة والمنافسة بين المنتخبات الثمانية قائمة وإذا كان البعض يرى أن اليمن والعراق ليسا على قدر المنافسة فحصول العراق على فضية دورة الألعاب الآسيوية التي أقيمت في قطر الشهر الماضي خير رد على هؤلاء الذين يشككون في قوة تلك المنتخبات واليمن منتخب يكاد يكون مجهولاً وهذا مخيف لأنك لا تعلم شيئاً عن منافسك.

ـ البعض يرى أن إسماعيل مطر بعيداً عن مستواه منذ فترة ما السبب في ذلك؟

ـ اعترف أن مستواي لم يكن هو المعروف عني منذ الموسم الماضي لكن هذا هو حال كرة القدم فلا يوجد لاعب في العالم يمكنه الحفاظ على ثبات مستواه لمدة خمس سنوات ولنا في ذلك أمثلة كثيرة لكن الحمد لله بدأت في الفترة الأخيرة أعود لسابق مستواي الفني وأتمنى أن تكتمل «فورمتي» الفنية في كأس الخليج.

ـ هل تعتقد أن بطولة كأس الخليج هي خير إعداد لبطولة الأمم الآسيوية القادمة؟

ـ من وجهة نظري أرى أن كأس الخليج بطولة منفصلة نظراً للفاصل الزمني الكبير بين البطولتين وبلا شك هي تجربة مفيدة لكن يجب أن نؤكد أنها ليست مجرد بطولة تنشيطية بل هي من أقوى البطولات في المنطقة ولها طابع تنافسي كبير ولا يجب أن تعد من البطولات الإعدادية لبطولات أخرى.

ـ وماذا عن توقعاتك لمشاركة الإمارات في كأس الأمم الآسيوية؟

ـ مازال الوقت طويلاً لكن كل ما أتمناه حالياً هو التركيز في كأس لخليج فيجب علينا أن نركز في كل مرحلة على حدة.

ـ منذ كأس العالم 90 بإيطاليا لم نر الإمارات في البطولة بإمكان الجيل الحالي الصعود بالمنتخب إلى كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا؟

ـ إن شاء الله وأعد الجماهير بأن تكون الإمارات إحدى الدول المشاركة في مونديال جنوب إفريقيا عام 2010 بشرط أن يستمر الاستقرار وتسير الأمور وفقاً للخطط الموضوعة لتطور كرة القدم في بلدنا.

ضد إلغاء الدوري

ـ هناك آراء كانت تنادي بإلغاء دوري هذا الموسم نظراً لكثرة التوقفات فهل تتفق معها؟

ـ اتفق فقط في جزئية أن التوقفات الكثيرة تفقد البطولة قوتها لكن اختلف في مسألة إلغاء الدوري نظراً أنه هو الرافد الحقيقي للمنتخب فكيف يتم الحكم على اللاعبين اعتقد أن ذلك لا يتم إلا بالمشاركة مع أنديتهم.

ـ بداية المسابقة كانت مثيرة هذا الموسم وهناك أكثر من فريق مفاجأة فهل سيستمر الحال كما هو عليه؟

ـ اعتقد أن وجود أكثر من ناد ينافس على البطولة منذ بدايتها هو شيء يحسب لها وليس عليها وتعتبر ظاهرة صحية لا تجدها إلا في الدوريات القوية على مستوى العالم لكن المهم أن تستمر تلك الفرق في المنافسة خصوصاً وأن الدوري يحتاج لسياسة النفس الطويل.

ـ ماذا ينقص دورينا ليضاهي الدوريات الكبرى؟

ـ الحمد لله دورينا قوي لكن فقط ينقصنا فتح باب الانتقالات بين الأندية بالنسبة للاعبين المواطنين لترتفع درجة المنافسة بين الأندية وأعتقد أن هذا الموسم رأينا انتقال بعض اللاعبين من أندية لأخرى وأعتقد أن ذلك أثر على تلك الأندية بالإيجاب ورفع من مستواها الفني.

ـ وماذا عن الاحتراف وتطبيقه في الأندية؟

ـ دعني أكون صريحاً، الاحتراف خطوة مهمة لكن لا يمكن الحديث عنه الآن إلا إذا طبق بالشكل السليم وطبقته جميع الأندية.

ـ هناك علامات استفهام على أداء الوحدة منذ بداية الموسم ما السبب في ذلك؟

ـ هي مجرد كبوة عادية وبلا شك الوحدة أحد أكبر الأندية والحمد لله استطعنا العودة والخروج من الكبوة والمهم هو الحكم في النهاية وليس في البداية ودرس الموسم الماضي علمنا الكثير فقد كنا متصدرين المسابقة منذ بدايتها لكن فقدناها في مباراة فاصلة أمام الأهلي واعتقد أن المثل الذي يقول ليس المهم من يضحك كثيراً بل المهم من يضحك أخيرا ينطبق على وضع الوحدة في الدوري حالياً.

ـ معنى كلامك أن الوحدة قادر على المنافسة على البطولة!

ـ بكل تأكيد الوحدة قادر على المنافسة وأعد جمهوره بالكثير وبتعويض عن بطولة الموسم الماضي.

ـ هناك من يتهمك بأنك الفتى المدلل في ناديك .. ما ردك على ذلك؟

ـ أقول فقط لمن يدعون أنني فتى مدلل إن «الدلع» لا يوصل إلى ما أنا فيه بل فقط بالجهد والتعب يصل الإنسان لمراده من النجومية والشهرة وأراهن أن من قال ذلك إذا وضع في الظروف التي مررت بها فلن يتحمل على الإطلاق.

ـ وما هي تلك الظروف؟

ـ يكفي أن أقول لك إنني وصلت لمرحلة في حياتي كرهت فيها كرة القدم نظراً لأنني كنت لاعباً في أربعة منتخبات في وقت واحد وكنت أرى أهلي بالصدفة مرة أو مرتين على الأكثر في الشهر وفقط كنت أذهب إلى بيتي لاستبدال حقيبة المنتخب الأول بالأولمبي وهكذا مع الشباب.

ـ من ترشح لجائزة أفضل لاعب هذا الموسم؟

ـ اعتقد أن الفرنسي جريجوري لاعب دبي إذا استمر على نفس مستواه الحالي فسيحصل على اللقب عن جدارة واستحقاق.

دور كبير لوالديه

اسماعيل مطر هو أخ لعشرة أشقاء ستة رجال وأربع سيدات أكد أن أسرته لعبت دوراً كبيراً في حياته وفيما وصل اليه خصوصاً والديه اللذين بذلا مجهوداً كبيراً ليصل اسماعيل لنجوميته الحالية وأضاف مطر أنه تعلم من والده الكثير من الأشياء أهمها احترام الجميع وطاعة الله في كل شيء وان الأخلاق والمبادئ هي أساس كل شيء.

يعشق البلياردو والبولينغ

يعشق نجم الوحدة والإمارات لعب البولينغ والبلياردو والبلاي ستيشن في أوقات فراغه مع أصدقائه الذي أكد انه يقضي اسعد اوقاته وهو معهم ويعد حيدر آلو علي أقرب اصدقاء اسماعيل مطر في داخل الوسط الرياضي فضلاً عن ارتباطه بصداقة وطيدة مع سالم خميس وسالم سعد وفيصل خليل أما خارج الوسط الرياضي فيعد ابن خالته مسعود هو أقرب أصدقائه.

أسعد لحظات حياته

أكد اسماعيل مطر أن أسعد اللحظات التي مرت عليه في حياته هي عندما رأى الفرحة في عيون الشعب الإماراتي بعد تأهل منتخب الشباب عام 2003 إلى دور الثمانية بعد مباراة استراليا فضلاً عن حصوله على جائزة أفضل لاعب في البطولة التي تعتبر وساماً على صدره ودائماً ما تضعه أمام مسؤولية كبيرة.

مشواره مع كرة القدم

بدأت قصة اسماعيل مطر مع كرة القدم منذ عام 1988 وعمره وقتها لم يتجاوز الخمس سنوات عندما التحق بمدرسة الكرة لنادي الوحدة بالشهامة مع اخوته وأكد اللاعب أن شقيقيه عادل وخميس لعبا دوراً مهماً في حياته الكروية حيث كانا يحرصان على تدريبه بشكل يومي على فنون كرة القدم وكانا يصران دائماً على التواصل معه وعدم اعتراض طريقه في كرة القدم ،وأما عن مكتشف مطر،

فقال اللاعب ان المدرب ابوعمار هو الذي اكتشفه في مدرسة الكرة والهولندي تيني ريخس عندما كان يلعب بفريق 15 سنة بالنادي وباتريك في فريق 17 سنة بالنادي وبدأ مطر مشواره مع الفريق الأول بنادي الوحدة موسم 98/99 عندما ضمه الهولندي كرول الى صفوف الفريق وشارك رسمياً مع الفريق في موسم 99/2000، وسجل أول أهدافه أمام بني ياس في كأس الاتحاد عام 2001.

يعشق رونالدينيو .. والطلياني مثله الأعلى محلياً والنايبت عربياً

وعن مثله الأعلى في حياته قال انه دائماً يقتدي بوالده في حياته أما من كرة القدم فقال اسماعيل مطر انه يعشق البرازيلي رونالدينيو ويعتبر عدنان الطلياني مثله الأعلى محلياً ونور الدين النايبت مثله الأعلى عربياً نظراً لأنه خاض تجربة احتراف ناجحة في أوروبا وفي أشهر أنديتها.

حوار مصطفى الديب