* حسم رئيس نادي الاتحاد السعودي منصور البلوي مفاوضاته النهائية مع نجم نادي إنترميلان الإيطالي الدولي البرتغالي لويس فيغو بتوقيع عقد انتقاله للعب في صفوف فريقه لمدة «18 شهراً» في ساعة متأخرة من مساء يوم الخميس أول من أمس.

* وهو اليوم نفسه الذي كان مقرراً أن يحضرا فيه سوياً في الساعة الحادية عشرة صباحاً المؤتمر الصحافي بأبراج الإمارات بدبي للغرض نفسه أمام عشرات من رجال الإعلام والصحافة، ولم يتحقق ذلك نسبة لبروز مشكلة في اللحظات الأخيرة سبقت حضورهما وأدت إلى تأجيل التوقيت إلى وقت لاحق لم يُحدّد..

* والمشكلة كانت تتعلق بأحد بنود العقد، اعترض عليه البلوي.. يتضمن حصول اللاعب حسب طلبه على سبعين في المئة من قيمته خلال الستة شهور الأولى والبقية وهي ثلاثون في المئة توزّع على الأشهر المتبقية من مدة العقد والتي يبلغ إجمالها 18 شهراً.

* والاعتراض لم يكن على هذا التوزيع كمعضلة، وإنما في الفقرة التي تلت هذا النص والتي تقول إنه من حق اللاعب «فيغو» فسخ العقد لأي سبب كان خلال الستة أشهر الأولى.

* ولم يفتِ على فطنة منصور البلوي هذا الشرط الذي خشي من تمريره بهذه الصفة الابتزازية الضاغطة، وضع ناديه في موقف حرج قد يفرض عليه التزامات مادية دون تحقيق الفائدة المرجوّة، فيما لو أقدم من جانبه على إنهاء عقده بعد شهر أو شهرين مثلاً من انضمامه للفريق واللعب في صفوفه ولم يعجبه الحال.

كلمات لها إيقاع

* بلا شك أن البلوي بحنكته استطاع أن يتجاوز هذا الشرط بما يرضي الطرفين، فوقّع الاثنان العقد في المنامة دون الدعوة للمؤتمر الصحافي بأبراج الإمارات بدبي، فقطع الشك باليقين في مفاجأة من البحرين.

* المهم في هذه الصفقة أنها صفعة لنادي إنتر ميلان الذي ظلّ يعلن بأن ليس لها أساس من الصحة.. فهل كان آخر من يعلم، أم كالأطرش في الزفة؟!.

mjasim@albayan.ae