* أعد الاتحاد البحريني لكرة القدم والذي يترأسه الشيخ سلمان بن إبراهيم نائب رئيس لجنة الانضباط بالفيفا مهرجاناً رياضياً فريدا من نوعه حيث تم توجيه الدعوة لنجوم الكرة الخليجية للمشاركة في المباراة أمام الإنتر مساء اليوم السبت برغم عدم ارتياح المدرب الألماني بريجل..
فقد جاءت بعض الموافقات وثم تراجعت والشيء الذي أسعدني هو أن العلاقة بين اتحاد الكرة والصحافة الرياضية هذه الأيام علاقة عسل بعد الخطوة التي اتخذها الاتحاد البحريني إلى تلطيف الجو بين الاتحاد والصحافة الرياضية قبل خليجي 18 منذ خروج المنتخب الأول من تصفيات كأس العالم 2006 على أيدي ترينداد وتوباغو وصولاً إلى الخروج الأخير للمنتخب الأولمبي من الدور الأول لمسابقة كرة القدم في دورة الألعاب الآسيوية
والهدف هو الاستفادة من تجربة خليجي 17 بالدوحة عندما رشحت الصحافة منتخب البحرين للبطولة قبل أن تبدأ، وسيتم تطعيم المنتخب البحريني الذي تطور في الخمس سنوات الأخيرة في عهد المدرب الكرواتي ستريشكو قبل إقالته من فريق الشارقة في آخر ظهور له بالمنطقة، و يلعب معظم اللاعبين البحرينيين كمحترفين في الدوري القطري والذين يمثلون العمود الفقري للمنتخب الذي تراجع نسبيا بدليل تأخر مستوى المنتخب مؤخرا في تصنيف الفيفا.
* والملاحظ هنا عن مدى الترويج الجيد والتحضير لمهرجان اعتزال جوكر الكرة البحرينية خميس عيد والمباراة التاريخية والتشوق من الجماهير لبطل الدوري والكأس الايطالي، فقد أصبحت منطقة الخليج محطة أساسية ومهمة لكبرى الأندية الأوروبية
بسبب الأجواء المناخية الحلوة التي تساعد هذه الفرق على اللعب بكل يسر وسهولة لتنفيذ برامجها الفنية عبر منطقتنا لتكون بوابة حقيقية لكل مشاهير العالم من لاعبين وإداريين وإعلاميين.. فالخير في الخليج حيث نأمل بان تستفيد الكرة الخليجية من هذه المتغيرات والتحديات حيث تنتظرها مناسبة كبرى بعد أيام قليلة ستكون محط أنظار الجماهير الخليجية.
* ونتذكر أيضا بعد مرور إقامة الدورة الخليجية الأولى عام 70 بالمنامة وانضمام دول الخليج إلى الاتحاد الدولي الفيفا التي اعترفت رسميا بنا، بدأت علاقتنا مع الكرة العالمية تظهر حيث بدأت تزورنا الأندية الأجنبية ومن أشهرها سانتوس بقيادة الجوهرة السوداء بيليه والان يشارك مارسيليا في كأس محمد بن راشد الدولية بجانب لاتسيو الإيطالي وفريقي بنفيكا البرتغالي وبايرن ميونخ الألماني.. والله من وراء القصد.