بروح الفكاهة وخفة الدم التي يشتهر بها يقول عبدالله سلطان كابتن منتخبنا الوطني السابق إن بطولة الخليج أصبحت بالنسبة لنا أصعب من كأس العالم، فقد تشرَّف منتخبنا الوطني بالمشاركة في نهائيات مونديال 90 في إيطاليا، ومع ذلك لم ينل الفريق شرف الفوز باللقب الخليجي على مدى 16 دورة شاركنا بها، ما يجعلنا نضحك ونقول إن دورات الخليج أصعب من كأس العالم

ولكن عزيمة شبابنا وثقتهم بأنفسهم ستجعلهم يحققون الحلم الذي طال انتظاره وأن يحققوا الفوز باللقب للمرة الأولى لأن منتخبنا مهيأ لذلك بكل قوة من خلال إعداد جيد وقوي ووجود دعم إداري كبير وتواجد مدرب كفء، فقط نحتاج إلى دعم جماهيري قوي خلال منافسات البطولة حتى يساهم في زيادة حماس اللاعبين ويرغبهم لعطاء أكبر يحققون به الفوز.

وأضاف قائلاً: إنني شخصياً أرشح الإمارات بقوة للفوز باللقب لأن عوامل عدة تقف إلى جانب منتخبنا مثل الأرض والجمهور الذي سأراهن عليه بقوة خلال البطولة وأتمنى أن يكون اللاعب رقم واحد خلال المنافسات، وطبعاً لن أفكر أن المنافسة ستكون قوية وساخنة بين العديد من الفرق مثل عمان والبحرين والكويت

ولكن منتخبنا قادر على التعامل مع المباريات بجدية وقوة ولذا أقول إن المطلوب اعتبار كل المباريات وكأنها بطولة مستقلة بذاتها لا بد من تحقيق الفوز بكل منها حتى ننال اللقب في النهاية. ولكن هذا يتطلب من اللاعبين روحاً قتالية عالية خلال المباريات وهذا ليس بكثير على لاعبينا لأن الروح القتالية هي العامل الحاسم لصراع المنافسة.

مولد النجوم

وعن البطولة وذكرياته معها يقول عبدالله سلطان: إنني شاركت في 5 بطولات بداية من الدورة السادسة التي أقيمت بالعاصمة أبوظبي ونهاية بالدورة العاشرة التي شهدتها الكويت، ودورة الخليج بالنسبة لنا كخليجيين تُعتبر دورة أخوّة وصداقة ولكن في إطار تنافسي أخوي شريف، وقد ساهمت في تطور مستوى الكرة في البلدان المشاركة بها وتساهم كذلك في مولد العديد من النجوم التي تتألق فيما بعد داخل المستطيل الأخضر.