* درج نادي العين على معالجة أموره وقضاء حوائجه بالكتمان.. وفي هدوء ودراسة عميقة للوصول إلى أنجح الحلول لأي مشكلة تطرأ.. أو «أزمة» طارئة تستفحل!

* ولا يستطيع أي إداري مهما كانت درجة تخويله بالحديث والتصريح لوسائل الإعلام الخروج على هذا النهج الذي سار عليه ويتبعه كل في حدود اختصاصاته.

* وفي مقدمة ذلك التعجل بإطلاق تصريحات حتى ولو كانت «بالونات اختبار» لمعرفة ردود الجهات التي يتعامل معها.. أو لجس نبض جماهيره وقياس رأيها فيما تصدره ادارته من قرارات أو اتخاذ مواقف بشأن قضايا مطروحة

أو خلال محاولات بحثه المضنية عن لاعبين أجانب حتى عثوره على توقيع البرازيلي دودو الذي شارك مع الفريق في دوري ابطال آسيا ومسابقة الدوري بجولاته التسع التي توقف بعدها، ولم يكن مقنعاً فتم الاستغناء عنه أول من أمس.

* ولم نسمع أو نقرأ يوماً تضارباً في تصريحات الجهاز الإداري المتسلسل للفريق على رأسه المشرف العام حمد بن نخيرات العامري، ومديره مطر الصهباني واداريه عصام عبدالله، فالانسجام قائم بينهم حتى خلال ازمة لاعبيه الدوليين بعد انتهاء مهمتهم الوطنية مع المنتخب في التصفيات الآسيوية

وما ترتب على حرمانهم من الانضمام لمعسكر فريقهم بألمانيا في وقت مبكر لكي يقف يوردانيسكو على مستواهم كان المخول بالتصريح هو بن نخيرات الذي دافع عن حقوق ناديه بشفافية عالية وفهم عميق فنال مزيدا من الثقة من القيادة العليا.

كلمات لها إيقاع

* وحالياً والزعيم يمر بأزمة حقيقية تهدد سمعته كبطل ذاع صيته في القارة الآسيوية بسبب تراجعه القهقري إلى الوراء حتى احتل المركز قبل الأخير في الدوري، لم تتركه إدارته العليا وحيداً لينأى من هذه الورطة فأخذت تعالج الأمور بكتمان وسرية حتى ظهرت مؤخراً أعراض الحلول التي توصلت إليها لإنهاء هذه الأزمة مع استئناف الدوري.

* وحتى ذلك الوقت ستتوالى المفاجآت تباعاً.

* لأن الزعيم لا يكذب أهله

kamaltaha@albayan.ae