* لا أدري لماذا لا نستثمر وجود الشخصيات العالمية الكبرى من رؤساء أعرق الأندية الأوروبية التي تتواجد هنا مع أنديتها الكبرى بسبب التسهيلات والإمكانيات التي تنعم بها بلادنا ولله الحمد، وتستثمر هذه القيادات الرياضية الدولية وجودها بالدولة اقتصادياً، كونهم من كبار رجالات الأعمال في هذه الدول مستفيدة من مرافقتها للفرق،
حيث ستشارك في دورتين دوليتين كرويتين تبدآن في الثامن من الشهر الجاري، واحدة بالنصر والثانية بالأهلي، وهما دورتان كرويتان من العيار الثقيل، ونقوم بدعوة هؤلاء المحترفين الحقيقيين ونستمع إلى آرائهم وأطروحاتهم وأفكارهم الاحترافية، فهي القضية التي تشغل بالنا منذ أن قررنا الدخول هذا العالم المجهول بالنسبة لنا بصورته المتشابكة والمعقدة،
ويمكننا أن نقف على آخر ما وصلت إليه هذه الأندية الزائرة من مستجدات وخبرات نظراً للمستوى العالي والمكانة العالمية الدولية التي تتمتع بها، فهي تعد الأفضل على مستوى الخارطة الكروية، وعلى سبيل المثال برشلونة وشتوتغارت وهامبورج وبايرن ميونخ من ألمانيا وبنفيكا البرتغالي ولاتسيو الايطالي فهؤلاء (لو) طلبنا منهم وبالتنسيق المبكر مع الجهات المنظمة للدورتين بإمكاننا أن نخرج بفوائد ومحصلات لا تحصى ولا تعد ونضرب عصفورين بحجر،
لأنني أتذكر عندما نظم مجلس دبي الرياضي مؤتمره العام في مايو الماضي قبل انطلاقة المونديال وجهت الدعوة لعدد من كبار المشاهير والنجوم والإداريين ولا أخفيكم سرا فقد كلفت العملية الكثير من التكاليف ولكنها حققت نجاحا هائلا خاصة من الأسبان والأرجنتيني أرديلس والبرازيلي سقراط الذين قدموا أفكاراً جديدة وخرجنا بتصورات خدمت توجه المجلس وأهدافه الاحترافية التطويرية، حيث نعاني وللأسف الشديد قصوراً في المستوى الثقافي لمعرفة الاحتراف الحقيقي!
* مشكلتنا إننا نعمل بمعزل عن الآخر كل على جهته، فلا تنسيق ولا هم يحزنون فكل ما يجري أن الكل يجري وراء مصلحته أما المصلحة العامة فلا أحد يفكر فيها لأن فكرنا محدود وضيق، فهل فكرنا بمثل هذه المبادرة، فالوقت أمامنا و بإمكاننا أن ندعوهم وفق علاقتنا معهم وتتولى المهمة الجهة المنظمة مع مجلس دبي الرياضي وتكون ضربة معلم وسنوفر الملايين
خاصة أن دورينا متوقف حاليا والحضور يكون إجبارياً، والآن الجماعة بيننا من لاعبين ومدربين وإداريين كبار موجودون على أرضنا ولا نريد أن نتفرج عليهم فقط، فمن يتبنى الفكرة المجانية التي ستخدم واقع اللعبة! علينا أن نستغل موقعنا حيث النجوم يتوافدون، لخدمة الرياضة الإماراتية التي كم هي بحاجة ماسة للخبرات التي تفيد، فقط نريد التحرك الجاد وأن ندعوهم للمشاركة بندوة أو محاضرة نستفيد من هذا الكم الهائل من الخبرات العالمية فهذا هو الترويج الحقيقي للاحتراف.. والله من وراء القصد.