في تصريح خاص لـ «البيان الرياضي» قال الشيخ أحمد اليوسف الصباح رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم أن مشاركة المنتخب الكويتي لكرة القدم في «خليجي 18» لن تكون مشاركة من أجل المشاركة فقط، بل إن الهدف منها هو تحقيق إنجاز يرضي طموح الشارع الرياضي الكويتي، وأنظارنا في الاتحاد الكويتي لكرة القدم موجهة نحو المركزين الأول والثاني وطموحنا يصب في المركز الأول بكل تأكيد وثقتنا كبيرة بلاعبينا ومدربينا

وهم أهل لهذه المهمة العزيزة على قلوبنا كخليجيين. وأضاف اليوسف قائلاً إننا نسعى بكل ما أوتينا من طاقة لتجهيز المنتخب الكويتي لكرة القدم ليظهر بالشكل الذي يليق باسم وسمعة البلاد كما أننا قمنا بالاجتماع باللاعبين وحفزناهم ووضحنا لهم أنهم يحملون رسالة مهمة وعليهم أن يبذلوا قصارى جهدهم من أجل اسم وسمعة الكويت.

وعن سبب استبدال المدرب السابق ميهاي بالمدرب الوطني الحالي صالح زكريا وفواز بخيت، قال اليوسف: إن سبب التغيير جاء بعد أن رفض ميهاي إقامة معسكر تدريبي وكان يرغب بالمشاركة مع المنتخب دون أن يتم إعداد اللاعبين وحاولنا أثناءه عن قراره إلا أنه أصر عليه فعقدنا اجتماع مجلس إدارة وقررنا إقالته واختيار الكابتن صالح زكريا كمدير فني للمنتخب

وفواز بخيت مدربا مشيداً بالوقت ذاته بخبرة الكابتن صالح زكريا والملقب بشيخ المدربين والذي سبق له أن درب عدة أندية محلية وكذلك كان مدرباً لمنتخب الكويت في دورة الخليج الثامنة، وهذا ما ينفي الأقوال التي تردد في الشارع الرياضي وتقول أن المدرب الوطني هو مدرب طوارئ.

وحول اعتذار بشار عبدالله عن المشاركة مع المنتخب الكويتي قال، لقد سبق للجهاز الفني أن اجتمع باللاعب الدولي بشار عبدالله في محاولة جادة لإثنائه عن قراره بالتراجع عن المشاركة بصفوف المنتخب في «خليجي 18» إلا أنه أكد لهم عدم قدرته على تقديم شيء يمكن أن يستفيد منه المنتخب، وقد قبلنا اعتذاره ولن تقع عليه أي عقوبة كونه سبق أن قدم كتاب اعتزاله اللعب دولياً وقد وافق على طلبه مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم.

وفيما يخص قراءته الفنية لمجموعة الكويت قال اليوسف: مجموعتنا ولله الحمد جيدة وليست بالمجموعة الحديدية كما هو الحال مع المجموعة الثانية التي تضم كلاً من المملكة العربية السعودية والعراق ومملكة البحرين ودولة قطر، أما مجموعتنا فهي تضم كلاً من اليمن وعُمان والإمارات بالإضافة إلى الكويت.

وفيما يخص المنتخب اليمني فنحن نعرف قدراته الفنية وهي متواضعة ولا يمكنه أن يكون من المنتخبات المنافسة بقوة في هذه الدورة ولا يمكنه أيضاً المنافسة على المراكز المتقدمة علماً بأنني أكن للمنتخب اليمني كل الحب والتقدير والاحترام

ولكن هذا الواقع الذي يعيشه المنتخب اليمني الشقيق، أما المنتخب الإماراتي فهو من المنتخبات القوية أيضاً وسيلعب في أرضه وبين جمهوره مما سيعطيه دفعة معنوية لتحقيق إنجاز وستكون مهمته صعبة ولن يكون منتخباً سهلاً ومن واقع رؤيتي الفنية فإن المنافسة ستكون ما بين منتخبنا والمنتخب الإماراتي الشقيق.

الكويت ـ أحمد السلامي