منح المنتدى الثقافي اللبناني في باريس الخميس الماضي جائزته للإبداع العربي 2006، للشاعر الأردني أمجد ناصر.وأوضح المنتدى في بيان ان الجائزة حملت هذا العام اسم الشاعر والكاتب المسرحي السوري الراحل محمد الماغوط تكريما لذكراه ولالتزامه قضايا الإنسان والحرية والحداثة والتقدم.

وقال امجد ناصر في أول تعليق له على نيل الجائزة نشره موقع البي بي سي الالكتروني ان أهميتها بالنسبة له تكمن في كون الجائزة تحمل اسم الماغوط احد أبطالي الشعريين في بدايتي الشعرية واحد رموز الحداثة الشعرية والأمر الثاني لكون اللجنة التي منحتني إياها لبنانية. وتابع ناصر ان ذلك «يعني لي الكثير لان تكويني الثقافي الأساسي لبناني حيث عشت سبع سنوات في بيروت لكنها كانت سنوات أساسية.

وختم الشاعر الأردني بالقول «اعتبر نفسي بصورة أو بأخرى لبنانيا والأمران مصدر اعتزاز كبير لي».ولأمجد ناصر عدد من الكتب والمجوعات الشعرية بينها «حياة كسرد متقطع» 2006 و«مرتقى الأنفاس» و«خيط الأجنحة سيرة المدن والمقاهي والرحيل» و«تحت أكثر من سماء» و«مديح لمقهى آخر» و«وصول الغرباء».

من ناحيته قال نبيل أبو شقرا رئيس «المنتدى الثقافي اللبناني في باريس الذي تقلصت أنشطته في السنوات الماضية تعقيبا على منح الجائزة «نحن سعداء بان هذه الجائزة باتت لها مصداقية على المستوى العربي وهي حملت أسماء شخصيات رائدة في الثقافة العربية ومنحت باسمهم.

وأضاف ابو شقرا ان «اختيارنا لأمجد هذا العام جاء بإجماع الاستشارات لكونه يشكل حالة متميزة في عملية حداثة الشعر وهو مع ذلك لم يتخل عن ارتباطه بأصوله، حيث لم يتنكر يوما لبيئته المحلية وتجارب طفولته ما اكسب شعره طابعا إنسانياً شموليا.

وحاز على هذه الجائزة في السنوات الماضية واعتبارا من العام 1994 مجموعة من المبدعين العرب وهي لم تقتصر على الأشخاص بل منحت عام 2002 لبيت الشعر في رام الله تقديرا لصمود المثقفين والشعراء الفلسطينيين.

وسبق للمنتدى ان منح جائزته للإبداع العربي في السنوات الماضية لكل من الشاعرة السورية مرام المصري والشاعر المصري عبد المنعم رمضان، وحملت اسم الشاعر ادونيس، والشاعر البحريني قاسم حداد، وحملت اسم الروائي نجيب محفوظ، والشاعرة العراقية المقيمة في الولايات المتحدة أمل الجبوري وحملت جائزتها اسم الشاعر اليمني عبد العزيز المقالح.