* قرار لجنة الحكام باتحاد كرة القدم المصري الاستعانة بطاقم تحكيم إماراتي لإدارة المباراة المؤجلة في الدوري بين الأهلي العالمي المتصدر والاسماعيلي الذي يليه في المركز الثاني يرفع من شأن جهازنا ومن هامة حكامنا وبخاصة النُخبة منهم الذين اثبتوا كفاءة تحكيمية عالية في كل المهمات الخارجية التي كُلِفوا بها، من قبل الاتحاد الآسيوي.. أو من الاتحادات الخليجية والعربية.
* فذاع صيتهم حتى أقصى أصقاع الدنيا في استراليا كما حدث مؤخراً أو في المونديال الأخير بألمانيا.
* هذه السمعة التي اكتسبوها من إدارتهم للمباريات بكل حيدة ونزاهة أصبحت تُزيِّن جبينهم وتسبق ترشيحهم لأي مهام جديدة.
* لأنهم اقتفوا أثر رائدهم علي بوجسيم الذي سبقهم إلى تلك المحافل فمهَّد لهم الطريق وعبّده بمشاركاته الباهرة قارياً، وعربياً، والملفتة عالمياً بإدارته لأهم مباريات في نهائيات كأس العالم ترك فيها بصمات، فصار رمزهم الذي يشار إليه بالبنان.
* ومن حظهم انه لم يعتزل ليجلس في بيته ليجتر الذكريات كما فعل كثيرون وإنما واصل عطاءه رئيساً للجنة الحكام باتحادنا الوطني، ليقدم خبرته لمن ساروا في دربه.. حاملين رايته وللجيل الجديد الذين انخرطوا في سلك التحكيم من اللاعبين المعتزلين وغيرهم.
* لم يأت قرار لجنة الحكام المصرية بسبب العلاقة الوثيقة والمتينة التي تربط رئيسها جمال الغندور، بعلي بوجسيم وسكرتير لجنة حكامنا سالم سعيد وان كانت هذه الصلة ستسرع من الموافقة، وإنما لأن حكامنا النخبة صاروا علامة مميزة لنجاح تحكيم أي مباراة مهما اتسمت بالأهمية والحساسية والقوة.
* وسواء انحصر اختيار حكم الساحة لمباراة القمة المصرية بين فريد علي وعلي حمد فأي منهما تقع عليه قيادة الطاقم الذي يضم المساعدين عيسى درويش ومحمد الجلاف سيصل بها إلى بر الأمان والنجاح.
كلمات لها إيقاع
* إن ما يحدث في «دورينا» من «هفوات وتخبّطات» تحكيمية في بعض الأحيان لا يؤثر في المكانة التي وصلها التحكيم الإماراتي.
* كما أن المطالبة محلياً أحياناً بحكام أجانب لإدارة مباريات «عنق الزجاجة» التي تصلها فرقنا المنافسة على البطولة لا تنتقص من كفاءة حكامنا.
* فلتفتح لجنة حكامنا الباب لتبادل الخبرات مع حكامنا العرب الأشقاء إن كانت كلمة أجانب تثير حساسية!!