* تعيش مملكة البحرين هذه الأيام على ذكريات الدورة الخليجية الأولى التي انطلقت في مارس 1970 عندما نظمت الدورة في ذلك الوقت لتنطلق الرياضة الخليجية إلى آفاق أوسع وصلت إلى العالمية فهي شاهدة على العصر ولها من الرجالات الذين شهدوا العصر، وسيكون لنا وقفة قادمة عن الشخصية الخليجية التي نعتز بها متمنيا بأن يطيل الله في عمره فهو أب الرياضيين وعميدهم وسيكون على رأس المدعوين في خليجي 18.
واليوم تعود بنا الذاكرة إلى المنامة حيث شهد افتتاح الدورة الأولى الفقيد الشيخ عيسى بن سلمان طيب الله ثراه في مدينة عيسى الرياضية وجرت المباريات على ملعب رملي ترابي ويومها رفع عاهل المملكة (حالياً) الملك حمد بن عيسى علم الدورة ،وهذه الأيام تذكرني بتلك الأيام الرائعة والتي بالطبع لم أحضرها بسبب صغر سني آنذاك.
حيث لم أتجاوز العاشرة من عمري وبسبب عدم متابعتنا لتلك الدورة لاعتبارات كثيرة ومتعددة يمكن كتابتها في عشرة أيام بسبب الظروف المعيشية التي كنا فيها أيام زمان كشعوب بالمنطقة وسيكون لنا في هذا الجانب بالطبع وقفات أخرى إذا أعطانا الله وياكم العمر.
* واليوم لا صوت يعلو في المنامة على صوت مباراة منتخب البحرين وانتر ميلان الإيطالي المقرر إقامتها يوم السبت القادم في إطار احتفالات الاتحاد البحريني الوطني لكرة القدم بمرور 50 عاماً على تأسيسه.. وتنتظر الجماهير البحرينية مشاهدة نجومهم المفضلين بالنادي الإيطالي على الاستاد الوطني ملعب المباراة..
وقد وجهت الدعوة لهذا اليوم التاريخي لعدد من نجوم الخليج للمشاركة في مهرجان اعتزال (الجوكر) اللاعب الدولي خميس عيد وتقام على هامش المباراة التاريخية مستغلين المناسبة والفرصة الذهبية لوجود نجوم الدوري الايطالي فهم وحدهم (حكاية) أخرى، فالطليان أصحاب الإنجازات الكبرى كان آخرها الفوز بكأس العالم.. كما أنهم سيلعبون بكامل نجومهم بمن فيهم لويس فيجو الذي أصبح حديث المنطقة بسبب المفاوضات الجارية بينه وبين نادي الاتحاد التي دخلت يومها الأربعين.
ويقال والله أعلم بأنها قد انتهت في الساعات القليلة الماضية ببرج العرب بدبي ويزيد الحدث البحريني سعي الأشقاء إلى استغلاله لجذب الأنظار للعبة التي ارتفعت أسهمها في الآونة الأخيرة بشكل واضح على الصعيد القاري خلال السنوات الخمس السابقة.. وللبحرين ذكريات حلوة في أول دورة خليجية وهي الدورة السادسة عام 82 بأبوظبي.. والله من وراء القصد.