للمرة الاولى منذ أربع سنوات يستهل المنتخب الالماني لكرة القدم عاما جديدا دون أن ينتظر خوض إحدى البطولات الكبيرة.
وبعد جدول مشحون بالمباريات خلال عام 2006 الذي خاض فيه الفريق 18 مباراة دولية رسمية وودية ستقتصر المواجهات الدولية للفريق الفائز بالمركز الثالث في كأس العالم 2006 بألمانيا على 12 مباراة فقط في عام 2007.
ورغم ذلك يحمل المدرب يواخيم لوف «46 عاما» المدير الفني للمنتخب الالماني في رأسه العديد من الخطط للعام الجديد.
وبعد أن خاض المنتخب الالماني تجربة المشاركة في كأس العالم على أرضه في يونيو ويوليو الماضيين سيكون شعار الفريق في العام الجديد 2007 هو الاستمرارية واستكمال مسيرة النجاح بعد الفوز في 14 مباراة والهزيمة في مباراتين فقط خلال 2006.
ويتطلع لوف إلى استمرار سياسة لعب الكرة الهجومية والدفع بلاعبين شبان جدد أصحاب مهارات عالية.
ويعتمد لوف على لاعبين ونجوم ثبتوا أقدامهم بالفعل في صفوف المنتخب مثل مايكل بالاك وميروسلاف كلوزه واللاعبين الشبان مثل باستيان شفاينشتايجر ولوكاس بودولسكي وبير ميرتساكر.
ويرغب لوف في تقديم نجوم شبان جدد مثل ماريو جوميز لاعب شتوتجارت وشتيفان كيسلنج وجونزالو كاسترو من فريق باير ليفركوزن أو إيوجين بولانسكي من بوروسيا مونشنجلادباخ.
وقال لوف «نريد التأكد من وجود تحد للاعبين مثل بودولسكي وشفاينشتايجر وفيليب لام».
وقد يجد جوميز الذي برز بشكل واضح في الدوري الالماني (بوندسليجا( هذا الموسم طريقه إلى المنتخب الالماني للمرة الاولى من خلال مباراة الفريق الدولية أمام المنتخب السويسري في السابع من فبراير المقبل نظرا لغياب بودولسكي بسبب الايقاف.
ويتصدر المنتخب الالماني حاليا مجموعته في التصفيات برصيد عشر نقاط من الفوز في ثلاث مباريات والتعادل في مباراة واحدة.
وأعرب لوف عن سعادته بنجاح الفريق في هذه البداية الجيدة بالتصفيات قائلا «نلعب في تصفيات كأس أوروبا بنفس مستوانا الجيد في كأس العالم».
ويحل المنتخب الالماني ضيفا على نظيره التشيكي في براغ في 24 مارس المقبل على قمة مجموعته في التصفيات ثم يستضيف منتخبي سان مارينو وسلوفاكيا على الترتيب. ويأمل لوف في ضمان التأهل المبكر لنهائيات البطولة التي تستضيفها سويسرا والنمسا بمشاركة 16 منتخبا منها منتخبا الدولتين المنظمتين والمنتخبات التي تحتل المركزين الاول والثاني في كل مجموعة بالتصفيات.