* عام وراء عام.. منذ أول انطلاقة رسمية له في صباح يوم 27 نوفمبر من عام 1998 هو تاريخ ميلاد هذا الحدث الرياضي؛
* ظل ماراثون دبي الدولي لألعاب القوى يخطو بثبات نحو العالمية رغم كثير من المطبات والعراقيل التي وقفت في طريقه. ولكن تمكّن القائمون على أمره.. بصبرهم وحِنكتهم من إزالتها حتى وضعوه ضمن «أسرع اثني عشر» ماراثونا في العالم قبل أربع سنوات بمعاونة راعٍ ملتزم يدعمه هو بنك «ستاندارد تشارترد» الذي لايزال يواصل مسيرته معه بنجاح مؤكداً دور القطاع الخاص في المساهمة رياضياً.
* ومع اقتراب موعد انطلاقة نسخته التاسعة في الثاني عشر من يناير الجاري يحدو منظموه، وعلى رأسهم منسقه العام أحمد الكمالي، أملاً في تحقيق حلمه الكبير هذه المرة بتسجيله رقماً قياسياً جديداً يقفز به إلى مرتبة أحد أسرع خمسة سباقات ماراثونية في الكرة الأرضية بمشاركة نخبة من أفضل العدائين.
* ومن حسن حظ هذه النسخة أنها وجدت دعماً استراتيجياً من «دبي القابضة» قدره مليون درهم في إطار السعي لتسجيل هذا الرقم بعد أن ظل رقم عام 2003 ثابتاً وهو (ساعتين و9 دقائق و32 ثانية) علماً بأن الرقم العالمي المسجل باسم أسطورة الماراثون الكيني باول تارجت هو (ساعتين و4 دقائق و55 ثانية).
* وما كان لهذا الدعم السخي للسباق المرتقب لتتم الموافقة عليه ورصده لولا وجود رجل رياضي حتى النخاع في قامة معالي محمد عبدالله القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء على رأس دبي القابضة العملاقة، والذي يقف بقوة لإنجاحه.
* فالتهنأ أسرة الماراثون بهذا المكسب الرفيع.
كلمات لها إيقاع
* ومن المكاسب المهمة أيضاً التي عزَّزت من أهمية ومكانة هذا السباق هو إقامته اعتباراً من هذا العام تحت مظلة مجلس دبي الرياضي مما سيمنحه الاستقرار والاستمرارية كحدث سنوي جدير بالدعم والتطوير وهذا ما سعى إليه المنسق العام.
* وللإنصاف.. لقد حمل الكمالي هموم هذا الماراثون سنين عددا، وصبر كثيراً وتحدى وانتصر على المعوقات حتى أوصله إلى الجهة التي تحميه وتحافظ عليه.
* فأقل ما يستحقه هذا الرجل تكريمه بما يليق.. وأعلم أنه من الزُهد والإيثار بالنفس ما جعل همّه الأول والأخير الارتقاء بماراثون دبي حتى يصبح الأول عالمياً.