سفري دائمٌ

والطريق إلى كوكب الشعر

مأهولةٌ بالوجوم المريب

وبالشك

مفتونة بالذهول وبالأسئلة

تهجيت عند الضواحي

غزالة برق

وحاولت أن

أحتوي المتناثر فيها

ولكنه الانخطاف

رماني قريباً

من الحلم

قلت.. لماذا تفرين في لحظة القطف

هل أنت مسكونة بالفناء..؟

أرى غابةً.. تتهيب مني

وتغلق أغصانها باختيال

وتمضي...

أرى برزخاً عائماً

يختلي بالجنون

وسهلاً يلاحق نهراً

يباغت شطآنه بالغرابة

هل أول الكوكب القزحي هنا

أم هو الشعر...؟

لكنها في الفجاءة غابت

فواصلت

بين الرموز طريقي

رأيت أناساً

بغير ملامح..

أوداجهم تتورم شيئاً فشيئاً

من الرعب.. والقحط

قالوا:

ستنهار..

أو تكتوي باللظى

إنه الشعر

قبل الجحيم

وقد خلت حين استمعت إليهم

بأن السماء ستقصف أحلامنا

ثم ترمي بنا

خارج البعث

أو خارج الموت

لكنني.. بالفروق انتصرت

وظلوا على يأسهم

يكتبون.. ولا يكتبون،

وتابعت..

كانت ظلالي

ترعف بالمدهشات

وتغسل أعصابها

بالمحير

كانت توسوس في الريح

والدمدمات

ومن حولها... الكائنات الصغيرة

تصغي

أنا الآن أدخل

دغل الذي لا يرى

هل أُسمي الذي

يفلت السحر بين الأصابع

حين صعود الغياب

وتشكيله.. للجسد؟

هل أسمي الذي أفلت الشمس

في هيئتي

مثلما أفلت الامتلاء

ليلحظني

في عبوري

أنا الآن

في شرنقات البياض وفي حضنها اللدن

أوغل.. أوغل حتى وميض الحرير

وحتى انتشاء القصيدة