يشعر جمهور النصر بقلق كبير على الفريق في الفترة المقبلة وخلال منافستي كأس الاتحاد وبطولة الدوري العام على ضوء النتائج غير المرضية التي حققها حتى الآن في الدوري وآخرها الخسارة أمام الشعب 1 /3. ويكمن قلق الجمهور في عدم بروز محترفي الفريق الإيرانيين فرهاد مجيدي أو آرش برهاني بالمستوى المطلوب رغم التحاقهما بالفريق منذ بداية الموسم.
بل إن اللاعبين وقعا قبل نهاية الموسم الماضي ورغم ذلك لم يلبيا طموحات الجمهور النصراوي الذي كان ينتظر منهما الكثير للسمعة الطيبة التي يتمتعان بها حيث تألق اللاعب فرهاد مجيدي من قبل مع الوصل وقضى معه 4 مواسم ثم خاض تجربة نادرة مع العين في دوري أبطال آسيا وانضم للأهلي منتصف الموسم الماضي وحقق معه لقب الدوري ليجيء إلى النصر هذا الموسم.
وإذا قارن الجمهور إمكانيات فرهاد من خلال مشاركته مع الأندية الثلاثة فإن الجمهور كان ينتظر الكثير من مواطنه ارش برهاني الذي تألق مع فريق باني بدوري أبطال آسيا وأحرز العديد من الأهداف منها أهدافه في مرمى العين.
ندرة أهداف
وبنهاية الجولة التاسعة للدوري وجد النصر نفسه في المركز السابع برصيد 13 نقطة حصدها من 3 انتصارات و4 تعادلات وخسارتين، الأولى أمام الأهلي والثانية من الشعب، وقد نجح خط هجومه في تسجيل 7 أهداف فقط في تسع مباريات وهي نسبة قليلة ومتواضعة للغاية الأمر الذي أصبح لغزاً يحيِّر جمهور النادي في حين أن خط الدفاع كان أكثر نجاعة وقوة في الأداء بعدما استقبل مرمى الفريق 8 أهداف فقط مما يبين التناقض الكبير في الأداء.
تركة ثقيلة
ولم يكن بيد مجلس الإدارة الحالي برئاسة قاضي مروشد أو لجنة الكرة برئاسة الشيخ محمد مكتوم بن جمعة آل مكتوم أي فرصة للتغيير حتى جاؤوا إلى العمل بالنادي وقد انتهت جميع الصفقات ليكونوا أمام الأمر الواقع بتحمل تبعات تراجع الفريق الذي تنتظره مهمات صعبة في الدوري أو بعد التأهل إلى نصف نهائي مسابقة كأس الاتحاد، خاصة وأن اللاعبين تعاقدا مع النادي مقابل مبالغ مالية كبيرة.
فرصة ومجال
وأمام هذه المعطيات لم يبق عند لجنة الكرة سوى تجديد الثقة في اللاعبين على أمل أن يعودا مجدداً إلى التألق ويحققا آمال الجمهور الذي يتطلع للنجاح والتقدم في مسابقة الدوري رغم اتساع فارق النقاط مع المتصدرين الشعب والوصل إلى 6 نقاط.
موقف المدرب
ويبدو أن القلق من الأجانب لا يساور جمهور النادي وحده، بل إن المدرب هولمان يعتبر أكثرهم قلقاً لأن الفريق بات في موقف حرج مع دخول المسابقات المراحل الحاسمة، وقد ظهر عدم الرضا في تصريحاته المستمرة والتي يلقي فيها باللوم على الأجنبيين لعدم قدرتهما على التسجيل في الكثير من المناسبات حيث لم يسجل فرهاد مجيدي سوى هدفين للفريق فيما نجح ارش برهاني في تسجيل هدف واحد فقط في مرمى الوصل في افتتاح الدوري.
وليد الجابري

