* تبذل اللجنة الإعلامية لـ «خليجي 18» برئاسة محمد إبراهيم المحمود، وهو إعلامي ومدير سابق لقناة أبوظبي الرياضية، جهوداً كبيرة من أجل تسهيل مهام كل وسائل الإعلام المختلفة للقيام بدورها كاملاً في إنجاح الدورة بتقديم تغطية متميزة لهذا الحدث الذي ينفرد عن سائر الأحداث الرياضية الأخرى بخصوصية واهتمام على الصعيدين الرسمي والشعبي.
* وخلال الأيام الماضية صدرت تصريحات من المحمود تؤكد وجود معاملة متساوية ولن تكون هناك تفرقة بين الصحافة المحلية، وينطبق الأمر على الإعلام الخارجي الذي سيفد لتغطية الدورة.
* وأشار إلى حدوث اتفاق مع مسؤولي المنتخبات الخليجية المشاركة للسماح للإعلاميين والصحافيين بالتواجد في تدريبات فرقهم لمدة ربع ساعة للمتابعة وقد التزموا بذلك كما انه ستعقد ورشة عمل للذين سيقومون بالتغطية لعرض خطة عمل اللجنة عليهم.
* ونحن كصحافيين عاملين في الصحافة المحلية لنا تجربتان سابقتان باستضافة الإمارات دورة كأس الخليج مرتين من قبل وفي كيفية التعامل والتعاطي مع أحداثها منذ بدايتها وحتى نهايتها، مدركين تماماً للحساسية التي تثيرها بعض التصريحات التي تدخل في نطاق الحرب النفسية.
* ولم يحدث أن تورطت صحافة الإمارات الرياضية في خلق أزمة أدت إلى انسحابات أو تسببت في بلبلة! بل كانت دائماً ملتزمة بأخلاقيات المهنة وسياسة الدولة فنالت الإشادة والتقدير في كل مرة.
* إن هذه الدورة في نظر «أهل الخليج» بشكل عام لا تقل أهمية عندهم عن كأس العالم، فهي مونديال إقليمي مصغَّر تُسخّر كل الإمكانات لإنجاحه.
* وإن كان هناك فارق بين الاثنين فهو ليس بالنسبة لعدد ومستويات المنتخبات المشاركة وإنما في كرم الضيافة والأريحية في تقديم خدمات المراكز الصحافية من فاكسات وانترنت بالمجان للإعلاميين والصحافيين.
كلمات لها إيقاع
* وهذه الأريحية غير متوافرة في كل الأماكن التي تستضيف المونديالات حيث إن كل شيء هناك بالمقابل المادي حتى كوب الماء!
* وأقترح على رئيس اللجنة الإعلامية ألا ينسى توجيه الدعوات لرموز الصحافة الرياضية المحلية واستخراج بطاقات لهم لمعايشة الحدث على الطبيعة تقديراً لدورهم وعطائهم المتواصل.