* أكدت كرة القدم العربية حضورها المشرف والقوي على الصعيدين القاري والإفريقي للعام الثاني على التوالي، ومن أبرز إنجازات هذا العام محلياً موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم على طلب الإمارات تنظيم بطولة العالم للأندية عام 2009 بعد التقاء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله،

بجوزيف بلاتر رئيس المؤسسة الدولية للفيفا حيث أبدى ارتياحه وسعادته لما وصل إليه الاهتمام باللعبة على مستوى الدولة عبر التنظيم والتوجه والفكر الجديد الناتج عن تطبيق الاحتراف وسياسة التفرغ للاعبي الكرة مما جعل إمبراطور الكرة العالمي يوافق على طلبنا دون تأخر، وقد تحول الأمر إلى طابع رسمي تبادلنا فيه الموافقة.

* وهنا أتذكر في عام 2003 وبالتحديد في قصر سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي وخلال لقائه بعدد من الإعلاميين الذين زاروا الدولة قبل تنظيمنا لنهائيات كأس العالم للشباب في جولة شملت مدينتي أبوظبي والعين، وكنت شاهداً على الحوار الذي تم بين بوخالد وعدد من الزملاء العرب حيث سأل الزميل الرياضي وعضو البرلمان المصري والحارس الأهلاوي القديم أحمد شوبير سمو الشيخ محمد: لماذا لا تتقدم الإمارات بطلب تنظيم كأس العالم للأندية؟

وقد جاءت هذه الأسئلة من الزملاء الإعلاميين بعد الفوز التاريخي الذي حققه فريق العين لكرة القدم والفوز بأول ألقاب النسخة الجديدة لبطولة الدوري لأبطال آسيا في نفس العام وجاءت الفرصة لتعلن الدولة رسمياً ومن أعلى سلطة شرف تقدمها لتنظيم البطولة التي حقق فيها شيخ الأندية العربية الأهلي المصري برونزية العالم في اليابان الشهر الماضي.

* ولم تتوقف الإنجازات الرياضية الكروية بالدولة في العام الماضي الذي شارف على طي صفحاته، فقد جاء قرار تشكيل المجالس الرياضية بأبوظبي ودبي والشارقة لتستكمل الرغبة الحقيقية لتطوير رياضتنا وفق منهج علمي صحيح، وهي من مبادرات أصحاب القيادة السياسية التي تؤمن بمدى أهمية الرياضة في حياة الشعوب، فقد خرج إمبراطور الفيفا سعيدا بما وجده ،

وتكفي رسالة الشكر التي نشرتها (البيان) قبل أيام بسعادة الاتحاد الدولي لكرة القدم لما وصلت إليه رياضة الإمارات، المقبلة على حدث كروي في غاية الأهمية ننتظره بفارغ الصبر، وهو المونديال الخليجي والمتوقع انطلاقته بعد أيام قليلة بالعاصمة حيث وصلت التحضيرات ذروتها وأصبحنا جاهزين لضربة البداية.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae