قرر الجهاز الفني لفريق الشارقة منح لاعبيه إجازة 3 أيام بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وبعد فترة طويلة من عدم الراحة السلبية لكثرة مباريات الفريق ومن اجل ذلك قرر ويبر أن تكون الإجازة لمدة ثلاثة أيام بدأت من أمس، وكانت فلسفة ويبر هي ضرب عصفورين بحجر واحد، الأول أن يحصل لاعبوه على إعادة استشفاء واستعادة القوة الحيوية بعد الجهد الكبير الذي بذلوه في مسابقتي الدوري وكأس الاتحاد،

خاصة وان الفريق لعب مباريات غاية في القوة خلال الفترة الأخيرة لم يحصل خلالها على أية راحة، وكانت الإجازة الحالية هي المدخل الوحيد لإعادة حيوية اللاعبين، أما الثاني فهو اكتساب ود لاعبيه خاصة بعدما شعر برغبة الجميع في الحصول على إجازة طويلة نسبيا لقضائها مع ذويهم وأصدقائهم لابتعادهم عنهم لفترات طويلة.

وقال ويبر انه راض عن الفريق في الفترة الحالية التي تشهد تحولا كبيرا في مستوى اللاعبين وتحول أدائهم الفني إلى الأفضل من مباراة لأخرى، ولكن هذا لا يمنع بعض الأخطاء التي تصيب أداء الفريق في كثير من الأحيان وما يصاحبه من نوبة سرحان خاصة أثناء حالات تفوق الفريق.

وفسر ويبر ذلك بأن اللاعبين صغار السن وليست لديهم الخبرة الكاملة باستثناء بعض العناصر الكبيرة في الفريق أمثال العنبري ونواف وسهيل والدوسري وخطيبي، واللاعبون يفتقدون إلى معادلة الثقة مع الاحتفاظ بالأداء العالي، فعندما يشعر اللاعبون بسهولة المباراة وقلة حيلة المنافس تكون هناك حالة من الاسترخاء وليس الاستهتار، ورفض ويبر أن يحمل لاعب بعينه الأخطاء، مؤكدا أن الفريق كيان واحد ولابد وان نتعامل معه على هذا الأساس.

وعن برنامج الفريق بعد إجازة العيد قال المدرب انه يحاول أن يستفيد بكل فترة للتوقف من اجل علاج الأخطاء الموجودة بالفريق. ورفض ويبر فكرة إقامة معسكر خارجي خلال الفترة المقبلة مفضلا البقاء في البلاد واستمرار البرنامج الذي وضعه لرفع معدل اللياقة البدنية إلى أعلى معدل ممكن من اجل وصول اللاعبين إلى الفورمة المطلوبة.

وعن أداء مهاجمه رسول خطيبي قال ويبر: خطيبي يمتلك إمكانات عالية جدا ولكن الرقابة اللصيقة التي تلازمه في بعض الأوقات تحول دون تسجيله الأهداف كم أن الأهداف هي توفيق واللاعب يبذل كل ما في وسعه من اجل إحراز الأهداف ولكن من الممكن أن يصيب أو يخطئ وهذه هي كرة القدم، وأشاد ويبر بالدور الذي يقوم به خطيبي في التعاون مع زملائه وخلق الفرص لهم وفتح المساحات بتحركاته الواعية ولا غنى عنه في المباريات.

ونفس الأمر ينطبق على شجاعي ففي الوقت الذي كان الكثير يهاجمه كنت مقتنعا تماما بالدور الذي يقوم به من تحركات وضغط على المنافسين خاصة وانه يمتاز بالسرعة العالية والقوة البدنية، وله دور محوري في الأداء وفي خطط المباريات، ليثبت ويبر أن محترفيه على كفاءة عالية من القوة والأداء وانه راض عنهم تماماً.

محمد نبيل