* إذ يطلّ علينا اليوم عيد الأضحى المبارك أعاده الله على الجميع بالخير واليُمن والبركات، نأمل لرياضة الإمارات كل تطور وارتقاء وللرياضيين عامة على اختلاف أنديتهم ومواقعهم وألعابهم التي يمارسونها مزيداً من البطولات والإنجازات.

* ونواصل تعليقنا على التصريحات المهمة التي أطلقها الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة إبراهيم عبدالملك والتي جاءت قاطعة ومصيرية بالنسبة لأزمة اتحاد ألعاب القوى وتبشيره بدعوة الجمعية العمومية للانعقاد بعد انتهاء خليجي 18 لاختيار مجلس إدارة جديد بديمقراطية عن طريق الانتخابات.

* ونشيد بهذا الحسم الذي أراح أسرة أم الألعاب وجعل الساحة الرياضية تتفاءل خيراً بأنه لا عودة إلى التعيين.

* وحول الدعوة التي كان قد أطلقها الأمين العام من القاهرة أيضاً قبل هذه الزيارة بشهرين بشأن محاسبة الاتحادات التي لم تحقق نتائج طيبة في الآسياد.

* نلاحظ أنه غيّر لهجته الحادة تلك، بلهجة أخفّ باستبداله كلمة «محاسبة» إلى «تقييم» مؤكداً أن الهيئة طلبت من الاتحادات تقديم تقاريرها الإدارية والفنية التي تتعلق بنتائج مشاركاتها في هذه الدورة.

* وفي مرحلة لاحقة سوف تجتمع الأمانة العامة مع كل اتحاد على حدة لمناقشته.

* وكشف إبراهيم عبدالملك أن الاجتماعات ستتواصل مع الاتحادات الرياضية عقب عطلة عيد الأضحى لمناقشاتها من ناحية عامة حول خططها ورؤيتها حول التطور الذي تسعى له بجانب مشكلاتها المالية والإدارية والفنية. ويعني بالاتحادات التي لم يتم الاجتماع معها. منوهاً بأنهم سبق لهم الاجتماع مع أربعة عشر اتحاداً. وهذه بلا شك خطوة إن لم تبد «شراكة فعلية» بين الطرفين للنهوض برياضتنا تُحسب له خاصة أنه للإنصاف رجل ديناميكي يتسم بشفافية عالية في عمله.

كلمات لها إيقاع

* ولكني أتساءل: أين الاجتماع المهم الذي كان الأخ إبراهيم قد وعد بانعقاده مع الاتحادات بعد شهر رمضان الكريم وعطلة عيد الفطر بشأن وضع آلية تنفيذ الأمر السامي الخاص بإفساح المجال للشباب من أبناء المواطنات وممن يحملون جوازات سفر الإمارات للمشاركة بفعالية في جميع الألعاب الرياضية؟!

* إنه يهم شريحة كبيرة تنتظر نتائجه خاصة أنه سهَّل عملية التسجيل بالجواز فقط.

* والوقت يسرقنا.

kamaltaha@albayan.ae