كشفت صحيفة «نيوز او ذا ويرلد» البريطانية مشاركة عدد من نجوم الكرة في حفلات صاخبة امتدت حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي خلال أعياد الميلاد المجيد. ومن بين المتورطين في السهرة الحمراء من مليونيرات الكرة واين روني المولود في ليفربول خلال ليلة صاخبة في مدينة مانشستر ومعه عدد من نجوم الشياطين الحمر بقيادة المخضرم الكابتن جاري نيفيل عندما التقط لهم مصور الصحيفة صورة في الساعة الخامسة صباحاً

وهم ويس براون، بول سكولز، كريستيانو رونالدو، سوكليار، ريان جيجزو، آلان سميث وهم يرفعون عقيرتهم بالأغاني المشهورة خلال أعياد الميلاد وهم يقتربون من الأولد ترافورد.ثم انتابت الشاب روني مسحة من الحزن والغضب عندما بدأت المجموعة في ترديد أغنية مضادة لليفربول، أما سبب غضبه فهو انه من مواليد المدينة وانتقل من ناديه ايفرتون الى مانشستر يونايتد. يقول احد الصحافيين كان شاهد عيان على الواقعة «ارتفعت أصوات نجوم مانشستر بالأغنية المناوئة لليفربول لكن المسألة مرت بسلام لعدم وجود أي من مشجعي الفريق من المتعصبين وإلا لكانت الأمور قد تحولت إلى مأساة».

وفي لحظة من اللحظات خلال الاحتفالية الصاخبة اعترف جاري نيفيل ان والديه «ربياه على كراهية ليفربول وفريقها» ثم بدأ ترديد اغنية خاصة لزميله سولكاير وهو يلوح بيديه نحو روني.

ثم توترت الأمور عندما ردد بقية اللاعبين اغنية تعتبر ان زميلهم رونالدو قد جعل حال المنتخب الانجليزي «لا تسر» خلال نهائيات كأس العالم الأخيرة عندما تسبب في طرد زميله بالنادي روني وما تلى ذلك من أحداث محرجة».ورغم ما حدث دافع المتحدث الرسمي باسم مان يونايتد عن اللاعبين بقوله «كان الأولاد في عطلة رسمية ولا أعتبر المسألة سوى انهم بالغوا في الانفعال احتفالاً بأعي.