حالة من عدم الانضباط سيطرت بشكل واضح على عدد كبير من لاعبي الشعب أثناء مباراتهم الأخيرة أمام دبي والتي خسروها صفر/2 الأمر الذي عبر عنه يوسف الزواوي بقوله إن اللاعبين كان تركيزهم في كيفية قضاء إجازة العيد أكبر من المباراة نفسها، يضاف إلى ذلك حالة الغضب والانفعال التي سيطرت على محترفي الفريق دون داع،

فسامراه خرج غاضبا من الملعب أثناء اللعب عندما علم بتغييره وخروجه مباشرة إلى غرفة تغيير الملابس قبل ان يوقف الحكم المباراة، ونفس الحالة أصابت كاظميان في الثواني الأخيرة من اللقاء عندما حدث احتكاك بينه وبين أحد مدافعي دبي، وهم المحترف الإيراني بأخذ حقه بيده مما دفع جميع أفراد الجهاز الفني ومسؤولي الشعب في المدرجات للصراخ على اللاعب ومحاولة تهدئته خشية أن ينال بطاقة حمراء تسبب مشكلة للفريق عند استئناف مباريات الدوري،

ثم استجابته أخيرا لمدربه الزواوي الذي طالبه بالخروج فورا من الملعب والمباراة مستمرة. كل هذه الأحداث بالتأكيد تستحق التوقف عندها طويلا ومعرفة أسباب حدوثها، لأنها لو حدثت في وقت آخر لكانت العواقب وخيمة، وللتعبير عن غضبه أمر الزواوي لاعبيه الذين خاضوا اللقاء عقب نهايته مباشرة بالركض حول الملعب عدة لفات كنوع من العقاب السريع.

ورغم رفض الزواوي التطرق لهذه المسائل الا انه اعترف بأن تركيز فريقه كان في أدنى مستوياته، وان لاعبيه كان تفكيرهم منصب على إجازة العيد المستمرة لمدة 4 أيام، اما عن المباراة فلم يفكروا فيها بالشكل اللازم لأنه لا هدف من ورائها، وعلى العكس كان فريق دبي يملك الحافز لتقديم عرض أفضل. وأوضح مدرب الشعب أن فريقه خاض هذه المباراة بمعظم أفراد تشكيلته الأساسية من دون تغيير لرغبته في الحفاظ على معدل اللياقة دون هبوط خاصة وان فترة التوقف المقبلة طويلة.

ومن ناحيته أعرب فتحي سليم مدرب نادي دبي الذي تولى المهمة قبل المباراة مباشرة عن حزنه لأن نتائج الفرق الأخرى لم تقف في صف فريقه، ورغم ذلك فهو سعيد بأداء لاعبيه وبالفوز الذي حققوه على واحد من أقوى فرق الدوري والذي لم يهزم فيه حتى الآن. وقال فتحي انه تعامل مع المباراة بواقعية وحدد هدفه منها وهو الفوز بنقاطها، ورغم أن الفوز لم يفد دبي كثيرا إلا انه ساهم بالتأكيد في عودة الثقة للفريق.

وليد فاروق