يسعى مانشستر يونايتد المتصدر إلى مواصلة انتصاراته عندما يستضيف ريدينغ على استاد «اولدترافورد» في مانشستر، فيما يطمح تشلسي مطارده المباشر وحامل اللقب في العامين الاخيرين إلى التعويض في الديربي اللندني امام فولهام على استاد «ستامفورد بريدج» اليوم في المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
وكان مانشستر يونايتد وسع الفارق بينه وبين تشلسي إلى 4 نقاط بفوزه على ويغان 3-1 وسقوط الثاني في فخ التعادل امام ريدينغ بالذات 2-2 الثلاثاء الماضي.ويدرك مانشستر يونايتد جيدا ان مهمته لن تكون سهلة امام ريدينغ الذي قهر تشلسي وارغمه على التعادل، بيد ان «الشياطين الحمر» مصممون على تفادي اخطاء تشلسي وتحقيق الفوز السابع عشر هذا الموسم لانهاء العام في الصدارة بفارق 4 نقاط على الاقل عن تشلسي.
ويدخل مانشستر يونايتد المباراة بمعنويات عالية بعد فوزه المستحق على ويغان علما بان مدربه اليكس فيرغوسون اشرك 5 لاعبين غير اساسيين في تشكيلة الفريق هم ويس براون والفرنسي ميكايل سيلفستر والكوري الجنوبي بارك جي سونغ ودارين فليتشر والنروجي اولي غونار سولسكيار.
وقال فيرغوسون في هذا الصدد «سنصل إلى مرحلة نحتاج فيها إلى تشكيلتنا الكاملة، وانا اريد ان ابرهن لبعض اللاعبين الذين لم يكونوا ضمن التشكيلة الاساسية بان لدي ثقة كبيرة في مؤهلاتهم»، مضيفا «اريدهم ان يشعروا بانهم يساهمون فيما نحققه من نتائج كما ارغب في ان يكونوا جاهزين دائما في حال عانينا من الاصابة او عقوبة الايقاف».
وفي الثانية، يسعى تشلسي إلى استعادة توازنه بعد سقوطه في فخ التعادل على ارضه امام ريدينغ 2-2 الثلاثاء الماضي. ويمر تشلسي بفترة حرجة في الاونة الاخيرة وهو يعاني من اصابات عدة ابرزها قائده جون تيري الذي خضع لعملية جراحية في ظهره أول من أمس في فرنسا ولاعب وسطه جو كول والجناح الهولندي اريين روبن والحارس الدولي التشيكي بيتر تشيك.
واعترف مدرب تشلسي البرتغالي جوزيه مورينيو بمرحلة انعدام الوزن التي يمر بها فريقه مشيرة إلى ان عودة نجومه المصابين ستعيد التوازن إلى التشكيلة وسيعانق الفريق اللندني الانتصارات للدفاع عن اللقب الذي ناله في الموسمين الاخيرين. ويواجه مورينيو مشاكل عدة سواء في الدفاع او الهجوم وتحديد قلب الدفاع
بسبب اصابة تيري وعدم توفره على لاعب يسد الثغرة التي تركها قائد المنتخب الإنجليزي، حيث بقي البرتغالي ريكاردو كارفاليو المدافع الوحيد الذي يمكنه ان يلعب في هذا المركز.والمح مورينيو إلى انه يفكر في تحويل مهاجمه المتألق العاجي ديدييه دروغبا إلى خط الدفاع، مؤكدا ان تراجع مستوى المهاجمين الاخرين في الفريق اللندني منعه من تنفيذ هذا الامر.
وكان تشلسي تخلى عن الفرنسي وليام غالاس والألماني روبرت هوث إلى ارسنال وميدلزبره على التوالي، ولا يبدو ان الهولندي خالد بولحروز قادر على المهمة الموكلة اليه في هذا المركز، ما دفع مورينيو إلى التفكير بالاستعانة بدروغبا رغم ان الاخير يشكل مركز الثقل الهجومي في الفريق اللندني بتصدره لترتيب هدافي الدوري برصيد 12 هدفا منها ثنائية في مرمى ريدينغ الثلاثاء.
ويدرك مورينيو ان المهمة امام فولهام لن تكون سهلة رغم ان الاخير يحتل المركز الثاني عشر علما بانه انتزع نقطة ثمينة من مضيفه تشارلتون 2-2 يوم الاربعاء في ختام المرحلة العشرين.وطالب مورينيو لاعبيه بالتركيز على النقاط الثلاث وعدم الوقوع في الفخ الذي نصب لهم من ريدينغ.
وكان تشلسي تغلب على فولهام في سبتمبر الماضي بهدفين نظيفين سجلهما فرانك لامبارد. يذكر ان الفوز الاخير لفولهام على تشلسي على استاد «ستامفورد بريدج» يعود إلى عام 1979.ويبدو ارسنال مرشحا لتخطي عقبة مضيفه شيفيلد يونايتد والاحتفاظ بالمركز الثالث الذي كان انتزعه من ليفربول في المرحلة الماضية. وهي المرة الثانية على التوالي التي يلعب فيها ارسنال خارج قواعده بعد فوزه على واتفورد 2-1 الثلاثاء الماضي.
ويخوض ارسنال مبارياته في غياب قائده وهدافه الدولي الفرنسي تييري هنري المصاب اضافة إلى السويدي فريدي ليونغبرغ، وانضم اليهما التوغولي ايمانويل اديبايور لاصابته في المباراة الاخيرة. ويخوض ليفربول اختبارا صعبا خارج قواعده عندما يحل ضيفا على توتنهام السابع.
ويسعى ليفربول إلى استعادة توازنه بعد خسارته امام مضيفه بلاكبيرن صفر-1 الثلاثاء الماضي فتراجع من المركز الثالث إلى السادس، فيما تغلب توتنهام على ضيفه استون فيلا 2-1.وفي باقي المباريات، يلعب تشارلتون مع استون فيلا، وبلاكبيرن مع ميدلزبره، وبولتون مع بورتسموث، وايفرتون مع نيوكاسل، وواتفورد مع ويغان، ووست هام مع مانشستر سيتي.
