* لم تكتف الدوحة بنجاح الدورة الآسيوية للألعاب التي اختتمت قبل حوالي أسبوعين من الآن، فقد تواصلت جهود اللجنة الأولمبية القطرية في سبيل الترويج والدعاية والنشر للأجيال القادمة وبالأخص طلبة الجامعة حيث ألقى الشيخ سعود بن عبدالرحمن الأمين العام للجنة محاضرة ألقاها في جامعة قطر
تناول فيها دور اللجنة الأولمبية في المجتمع القطري وتناول الهيكل التنظيمي للآسياد وشرح الأبعاد الاستراتيجية الداعية لبرامج اللجنة بصورة تؤكد على المنهجية الصحيحة التي تؤكد بأن الرياضة أصبحت علماً وليست مجرد كرة قدم فقط نصرف عليها البلاوي؟
* مثل هذه المبادرة التي خرجت في العديد من الدول المجاورة سواء عبر ندوات أو اجتماعات تقييمية فورية تستدعي التوقف عندها، فهذه اللجان لم تنتظر ضياع الوقت فقد تحولت بعض اللجان الاولمبية إلى خلية نحل لإنجاز وتنفيذ خططها عبر استراتيجية شاملة،
وبالمناسبة تأسست اللجنة القطرية بنفس تاريخ لجنتنا الاولمبية الوطنية عام 79 ولكن الفارق هنا أن لجنة قطر تشرف على الرياضة عامة ولها القوة، بينما لجنتنا لها صلاحيات محددة فقط ف(التداخل) ضيع علينا الوقت والجهد والمال، فاللجنة القطرية تشرف على 24 اتحادا وطنيا تمثل 28 اتحادا دوليا بالإضافة إلى 16 ناديا منها 10 من الدرجة الأولى.
* وهنا أتذكر بعض المواقف بين الهيئة العامة واللجنة الأولمبية عندما فكرت المؤسسة الأهلية في تشكيل لجنة دائمة مهمتها دعم مرشحينا في الجمعيات العمومية للهيئات الرياضية العربية والقارية والدولية لم يتم الاتفاق عليها (وفنكشت) الفكرة والمقترح المهم إلى يومنا هذا وضاعت علينا الفرص.. وسلامتكم؟
* نحن أمام مرحلة مهمة يجب أن نستثمرها لصالح الرياضية الإماراتية ونؤمن تماماً بأن الرياضة لم تعد تقبل النتائج الهزيلة والمتواضعة طالما لدينا المقومات والإمكانيات الأساسية، علينا بأن نواجه المستقبل بأعضاء فاعلين لهم دور حقيقي ومتميز، فهل فكرنا بمثل هذه المبادرات والمشاريع؟
قد يقول قائل بأن لدينا أولوية أخرى والمتمثلة بتنظيمنا كأس الخليج، نتفق على ذلك، ولكننا نتساءل: لماذا لا نبدأ لدورة الخليج ونسرع في تقديم ورش عمل للمتطوعين بنفس الأسلوب الذي اتبعناه عند استضافتنا لكأس الأمم الآسيوية عام 96 حيث نظمت اللجنة المنظمة محاضرات وندوات قبل الحدث القاري بأسبوعين بمقر اللجنة المنظمة الحالي بأبوظبي وحققت نجاحاً، فالتواصل عملية في غاية الأهمية.
* قال مسؤولون في الصين بأنهم سوف يصرفون 9 مليارات دولار على شبكة توفير مواصلات عامة تفي بمتطلبات دورة الألعاب الاولمبية التي ستقام بعد عامين في بكين، إذن فالرياضة لها دور تنموي في ازدهار المجتمعات وتنميتها.