غالبت الدموع نجم كرة القدم رونالدينيو مهاجم المنتخب البرازيلي ونادي برشلونة الاسباني من شدة تأثره أثناء افتتاحه مؤسسته التي أقامها في مسقط رأسه في بورتو اليجري الليلة الماضية. وقال في كلمة أمام 400 متفرج من بينهم سياسيون محليون ودونجا مدرب البرازيل الذي ينتمي إلى نفس المنطقة «انها اللحظة الأكثر عاطفية في حياتي».
وأضاف «كنت احلم دوما بشيء من هذا القبيل واليوم أراه يتحقق أخيرا. انه أفضل هدف أحرزته على الإطلاق. انه يوم لا ينسى».وسيقدم معهد رونالدينيو الطعام لما يصل إلى 3500 طفل كما سيوفر أنشطة رياضية ودورات تدريبية في الحاسب الآلي والمسرح والموسيقى واللغات. ونشأ رونالدينيو في بورتو اليجري عاصمة ولاية ريو جراندي دو سول الواقعة في أقصى جنوب البلاد وبدأ حياته كلاعب في نادي جريميو المحلي.
وكان رونالدينيو وقبل عشرة أيام ضمن تشكيلة برشلونة التي خسرت أمام انترناسيونال وهو النادي الرئيسي الثاني في المدينة وغريم نادي جريميو في نهائي كأس العالم للأندية باليابان.

