قاد رضا عبدالهادي فريقه الجزيرة إلى المربع الذهبي لكأس الاتحاد بعد أن سدد قذيفة قوية رائعة سكنت مرمى الشباب بعد 16 دقيقة من زمن مباراتهما التي أقيمت مساء أمس بملعب مكتوم بن راشد بدبي، وقد جاءت المباراة متوسطة المستوى لعبها الجزيرة بمعظم عناصره الرئيسية باستثناء الدوليين،
فيما لعب الشباب بفريقه الرديف المطعّم ببعض العناصر من الفريق الأساسي ومع ذلك ظهروا بشكل طيب وإن افتقدوا خبرة المباريات وعدم وجود المهاجم القناص، وبذلك يرتفع رصيد الجزيرة إلى 12 نقطة، فيما ودع الشباب المسابقة برصيد 4 نقاط.
جاءت بداية المباراة سريعة، خاصة من فريق الجزيرة الذي لا بديل لديه عن تحقيق الفوز من أجل التأهل إلى المربع الذهبي، وبالفعل ضغط على دفاع الشباب بحوالي خمسة لاعبين هم: توني وحسين سهيل ومعهما محسن سعد ويوسف عبدالعزيز ورضا عبدالهادي مما أربك الدفاع الأخضر. وقد استهل يوسف عبدالعزيز الهجوم الجزراوي بتسديدة قوية ينقذها مدافع الشباب عصام ضاحي من على خط المرمى.
هدف رائع
شهدت الدقيقة 17 هدفا جزراويا حينما مرر توني كرة خلفية إلى رضا عبدالهادي على حدود منطقة الجزاء من الناحية اليمنى للحارس جمعة راشد، وسدد رضا كرة صاروخية سريعة خدعت الحارس وسكنت مرماه لتصبح هدفاً رائعاً للجزيرة، ويسدد توني كرة بعده تمر بجوار القائم مباشرة.
وحاول لاعبو الجزيرة استغلال ارتباك دفاع الشباب من خلال بعض المحاولات الهجومية ولكنها تميل للأداء الفردي مما سنح للشباب استعادة هدوئه وتنظيم صفوفه، وبالفعل تقدم محمد حسن وسدد كرة قوية تمر بجوار القائم وتعقبها تسديدة من إبراهيم كرم في يد الحارس علي خصيف.
ويحسب لعبدالله صقر مدرب الشباب مشاركة عدد كبير من اللاعبين أمثال محمد مرزوق ونبيل طالب وعيسى عبدالرحمن وإبراهيم كرم وسعيد الصايغ ومحمد حسن من أجل منحهم فرصة اكتساب مزيد من الخبرات والتأقلم مع أجواء المباريات الرسمية حتى يكون هناك احتياط استراتيجي للأخضر خلال المرحلة المقبلة، فيما لعب الجزيرة بعناصره الرئيسية باستثناء الدوليين، حيث لا بديل للفريق سوى تحقيق الفوز من أجل التأهل للمربع الذهبي.
ثقة الشباب
تحسن أداء الشباب مع بداية الشوط الثاني، حيث اكتسب لاعبو الفريق الثقة بأنفسهم بعد توجيهات مدربهم بين الشوطين وشن الفريق بعض الهجمات السريعة مع بداية الشوط عن طريق محمد حسن ثم سرور سالم الذي سدد برأسه كرة قوية بجوار القائم. في المقابل، انكمش أداء الجزيرة أمام هذا الضغط وكان حافز الفريق قد انتهى بتسجيل الهدف، حيث مال لعبهم للفردية وعدم التركيز.
ويدفع عبدالله صقر بلاعبه محمد أحمد حسين بديلاً لعيسى محمد المدافع وعبدالرحمن فاضل بديلاً لعيسى عبدالرحمن، فيما أشرك فيرسلاين أحمد محمد بديلاً لمحسن سعد، وقد انحصر اللعب في وسط الملعب معظم الفترات وبدا الأداء ضعيفا خالياً من المتعة والإثارة لقلة خبرة لاعبي الشباب ولشعور لاعبي الجزيرة أنهم سجلوا هدفاً حققوا به الهدف من المباراة وهو التأهل إلى المربع الذهبي للبطولة.
تسنح فرصة للشباب (ق36) حينما سدد نبيل طالب من ضربة حرة مباشرة مرت كرته بجوار القائم مباشرة، ويحسب للشباب سعي لاعبيه إلى الظهور بمستوى طيب رغم فارق الخبرة مقارنة بلاعبي الجزيرة، ولكن الفريق افتقد المهاجم القناص الذي يحسن استغلال الفرص التي سنحت خلال الشوط الثاني ليحولها إلى أهداف،
ولو وجد هذا القناص لخرجت النتيجة أفضل مما انتهت عليه المباراة، خاصة في ظل تواضع مستوى الجزيرة خلال الشوط الثاني.حكم المباراة فهد الكسار وعاونه صالح المرزوقي وإبراهيم حسن ورابع علي حسن وراقبها حسين عبدالرحيم، وقد أنذر الحكم كلاً من: عيسى عبيد ومحمد مرزوق ومحمد حسن (الشباب) واليجاتانا من الجزيرة.
العوضي النمر
