* لا يستطيع أحد أن يلغي دور روابط مشجعي أنديتنا الرياضية التي ظلت تندمج تحت مظلة تشجيع واحدة في كل المراحل والمشاركات التاريخية وغيرها التي حقق فيها منتخبنا الوطني، جيلاً وراء جيل، قفزات وإنجازات كانت سبباً في إقامة «علاقة حميمية» بين الطرفين لا تقدر «جماعة المنسقين المشجعين الموظفين» فكاكها لأنها علاقة غريزية في «حب الوطن» ليست مصنوعة.
* والمظلة التي اعنيها هي رابطة مشجعي المنتخبات الوطنية بقيادة شيخ المشجعين المخضرم خالد حرية ومعاونيه (عشرة عمر) سلطان الكلباوي وعنتر بيات وام كل المشجعين.. رحمها الله رحمة واسعة (أم جمعة).. وابنها سعيد ربيع الذي (ورث) منها هذه المهمّة، وابراهيم ياقوت، وعبدالرحمن مرزوق ونصيب أبوعفرة، والعمدة وجمعة سليم ويوسف احمد ودبروسه.
* وهل هناك أرفع من إنجاز حققه منتخبنا بنجوم الثمانينات الذين لقبوا فيما بعد بجيل الموندياليين كانت وراءه هذه الرابطة الوفية خطوة خطوة ومرحلة مرحلة حتى سنغافورة بوصوله ومشاركة كرة الإمارات لأول مرة في نهائيات كأس العالم بإيطاليا عام 1990.
* ومواصلتها لمهمتها الوطنية في المؤازرة الطوعية، وبطريقة التشجيع التي (يعيبها البعض هذه الأيام)، حتى بلوغه نهائي كأس آسيا عام 1996 وخسارته للبطولة بركلة جزاء امام المنتخب السعودي وحصوله على لقب الوصيف كثاني أفضل منتخب في القارة الصفراء.
* وما بين هذين الانجازين وما قبلهما وما بعدهما لا يستطيع أي مكابر ان ينكر دور هذه الرابطة ورئيسها وأعضائها في وقوفهم خلفه أينما لعب وفي كل مشاركاته بدورة كأس الخليج التي اقصى ما حققه فيها (المركز الثاني) ثلاث مرات 86 و88 و94 أيام العصر الذهبي.
كلمات لها إيقاع
* والآن وقد تبقى على «خليجي 18» عشرون يوماً فقط لماذا يحاول البعض طمس هوية هذه الرابطة الإماراتية العريقة وبدعوى «الحداثة» ومسايرة الموضة الغريبة؟
* لماذا تغلق الأبواب في وجه المشجع المخضرم سلطان الكلباوي؟
* إن إعلان رئيس الرابطة خالد حرية إعادة شؤون رابطته الوطنية باستحداث تشجيع اماراتي من التراث، واستنفاره الغيورين من أبناء ديرته وروابط الجاليات العربية الشقيقة، والصديقة المقيمة انما هو حراك مهم نريده.. وحق اكتسبه كرئيس منتخب مقبول ومحبوب من الجميع منذ أكثر من ربع قرن.