ما أن طويت صفحة الآسياد حتى بدأ الجدل الكروي حول قائمة اللاعبين الذين سيمثلون العراق في منافسات خليجي 18، حيث قال مساعد مدرب المنتخب الاولمبي سعدي توما: ان استعدادات منتخبنا الوطني غير جادة في مثل هذه البطولات

لأننا نعلم ان التحاق اللاعبين بالمنتخب سيكون يوم 4 من يناير أي قبل البطولة بأسبوعين وهذه مدة غير كافية للاستعداد وكان من المفترض ان تكون المدة أطول من هذه وإعداد معسكر تدريبي لكي يتمكن اللاعبون من التكامل والانسجام فيما بينهم إضافة إلى إقامة مباريات تجريبية.

من جانبه أكد النجم السابق ليث حسين: في حال تمت مشاركة منتخبنا الاولمبي في هذه البطولة قد تأتي بنتائج أفضل مستغلين في ذلك دافع فوزهم بفضية آسياد الدوحة بالإضافة إلى ان المنتخب يضم مجموعة من الشباب وهم منسجمون فيما بينهم وهم يمتلكون مهارات فنية رائعة ولياقة بدنية عالية

إضافة إلى الدعم المعنوي الذي حظي به من خلال المسؤولين. ونتمنى من المعنيين بشؤون الرياضة العراقية توفير معسكرات تدريبية متميزة كذلك الاحتكاك بفرق قوية للاستفادة من الخبرة لكي يصلوا إلى الجاهزية الفنية والبدنية.

وللاعب الدولي السابق نعيم صدام رأي آخر حيث قال: ان مشاركة منتخبنا الوطني بنجومه المحترفين واجب لان ليس منتخبنا وحده الذي سوف يبدأ استعداده قبل البطولة بأسبوعين او بمدة اقل بل في كل بلدان العالم يتم استدعاء منتخباتهم هكذا.

ومنتخبنا قادر على خوض هذا المضمار الحافل لأنه يضم مجموعة كبيرة من النجوم. صحيح ان مجموعتنا قوية ولكل منتخب منهم دافع كبير إلا ان منتخبنا يتمتع بروح قتالية ودافع معنوي كبير كذلك الغيرة العراقية الموجودة في كل لاعب عراقي وهي ميزة يتميز بها لاعبونا عن بقية الفرق المشاركة

إضافة إلى ما سمعنا ان هناك خمسة لاعبين من المنتخب الاولمبي قد استدعوا للانضمام للمنتخب الوطني والمشاركة في البطولة وهذا أيضاً حافز مشجع. واعتقد ان المنافسة ستكون حامية لان المنتخب مطالب بتقديم ما هو مشرف للرياضة العراقية وإحراز أفضل النتائج ليحملها هدية منه لشعبنا الصابر.

بغداد ـ هادي عبدالله