أعلنت جمعية المسرحيين عن فتح باب الترشيح لمسابقتي التأليف والبحوث للموسم 2006 - 2007 على أن يستمر تلقي المشاركات لغاية العاشر من مارس. جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقده عمر غباش رئيس مجلس إدارة الجمعية، وعلي خميس المسؤول المالي، مساء أول من أمس بمقر الجمعية في الشارقة.
وسعياً من الجمعية لتوسيع دائرة المشاركين في مسابقاتها، قال عمر غباش إن الدورة الحالية لا تضع لمسابقة التأليف المسرحي عنواناً محدداً، كما وتفسح مجال البحث واسعاً أمام المشاركين بمسابقة الدراسات والبحوث بإدراجها الكثير من المحاور تحت عنوانين، الأول: قضايا المرأة في المسرح الإماراتي، والثاني: المسرح والمجتمع.
وأوضح غباش أن الجمعية بدأت بتكريم الفائزين في مسابقاتها منذ عام 1995 حيث نالت في الدورة الأولى دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة جائزة الجهد المسرحي المميز، وتلتها في الدورة الثانية وزارة الشباب، ومن ثم الإدارة الثقافية للإمارات الشمالية، وتلفزيون الشارقة، ومهرجان دبي للتسوق، و.... وإلى الدورة الحادية عشرة حيث فاز مجلس دبي الثقافي.
أما تكريم الأفراد الفائزين بجائزة الجهد المسرحي المتميز، فقد بدأ في الدورة الأولى عام 1996 بتكريم الفنان جابر نغموش، وتلتها الدورات تباعاً بتكريم عدد من الفنانين الإماراتيين المميزين، حتى الدورة العاشرة العام الماضي حيث فازت الفنانة مريم سلطان.
وأضاف غباش أن جائزة التأليف المسرحي كانت دورتها الأولى عام 1997 وحجبت حينها الجائزة الأولى والثانية، بينما الثالثة فكانت من نصيب نصر اليوسف عن مسرحيته «رأسي يؤلمني» ووزعت جائزتين تشجيعيتين لنبيل الخطيب عن نصه شجرة اللوز وزينب جاسم عن نصها «الصحبة الطيبة».
والدورة العاشرة كانت العام الماضي، وتم حجب الجائزة الأولى، وفاز بالثانية نص «ناسخ ومنسوخ» لأحمد الماجد، وفاز بالجائزة الثالثة نص «كوكب الحمير» لمختار العزبي . أما جائزة الدراسات والبحوث فكانت دورتها الأولى عام 2002، وحجبت الجائزة الأولى والثانية،
ومنحت الثالثة مناصفة بين عبد الفتاح صبري عن بحثه «جماليات النص المسرحي الإماراتي»، مختار العزبي عن بحثه «المرأة في مسرح ناجي الحاي». وكانت الدورة الرابعة العام الماضي، وفاز بالمركز الأول بحث «الكوميديا في مسرح الإمارات» لعبد الفتاح صبري،
وفاز بالمركز الثاني بحث «الدراما الكوميدية ومشهدها في المسرح الإماراتي» لمختار العزبي.وأكد غباش على أن اللجنة المنظمة للمسابقات ارتأت هذه الدورة أن تكون البحوث المقدمة مطبوعة، وألا تزيد على ثلاثين صفحة.
الشارقة ـ محمود أبو حامد