* أتى مدرب فريق نادي دبي لكرة القدم البرازيلي ادنالدو دي ميلو باتريسيو وهذا هو اسمه بالكامل ما لم يأت به مواطنوه الأوائل ومن بعدهم الذين عملوا مع كرة الإمارات من ظاهرة فريدة في سرعة التعاقد وفسخِه بنفس الطريقة التي ابتدرها مع نادٍ سابق طالما أصبحت المادة «سيدة الموقف»!

* فهو لم يغدر بإدارة نادي دبي فقط ولملم «سامانه» وهرب في ساعة ليلة حالكة الظلام مثلما فعل الهولندي «ادفوكات» مع اتحاد الكرة!!

* ولكنه أعطى درساً جديداً لها ولباقي إدارات أنديتنا الأخرى كبيرها وصغيرها بأن الشرط الجزائي حين يَفسخ أي مدرب لعقده من جانب واحد لا يقف عقبة كؤود في طريق رغبته في التخلي عن مهمته في أي وقت يراه.. طالما نعيش عصراً لا يعترف ب«كلمة شرف» أو اتفاق «جنتلمان» أو ما شابه!

* وطالما أصبح فيه دولار أخضر اميركي واحد يسيل لعاب مدرب مادي لا يفكر في شيء سوى جمع ثروة سريعة من هذه العملة العالمية بأي أسلوب وطريقة!

* فباتريسيو عندما تلقى عرض نادي دبي كان على رأس عمله مدرباً لفريق نادي الاتفاق السعودي لم ينتظر حتى إنهاء مهمته معه في بطولة أندية الخليج أو حتى يعود مع بعثته إلى الدمام بعد انتهاء مباراة الذهاب امام السالمية بل تركه وجاء من الكويت رأساً إلى دبي ضارباً عرض الحائط بأدائه مباراة الإياب!

* فعل ذلك لأنه وجد ما يغريه من مال.

* لذلك لا نستغرب من تكراره نفس السيناريو ولكن بإيفائه السريع دفع مبلغ الشرط الجزائي عدّاً ونقداً.. لأنه ضمن بكل تأكيد تعويضه من مقدّم عقده المغري مع ناديه السعودي الجديد.

* اللّهم فاشهد، لقد لُدغ من جُحر باتريسيو «ناديان» مرتين في أقل من شهرين!

كلمات لها إيقاع

* قلت رأيي بصراحة قبل إعلان ميتسو قائمة ال26 بشأن ضم كابتن فريق الشعب الجسور عبدالرحمن إبراهيم.

* والآن بعد أن اختار من اختار واستبعد من استبعد وتجاهل من رأى أن المنتخب ليس في حاجة إلى جهودهم في خليجي 18، فليتحمل مسؤولية خياراته التي نحترمها. ونعد بوقوفنا خلف منتخبنا.

* لكن لعلها سابقة أن تخلو قائمة منتخب من اسم لاعب أو لاعبين يلعبان لأفضل فريق حالياً.. ومتصدر للدوري المفترض أن يكون له الأولوية!

kamaltaha@albayan.ae