* تمثل دورات الخليج بالنسبة لي حالة خاصة وتحتل أهمية كبرى حيث بدأ اهتمامي بها منذ دورة الرياض في العام 1972 حين تابعت مبارياتها عبر إذاعة الكويت وبصوت المعلق الكبير خالد الحربان، ومنذ ذلك الوقت تعلقت بهذه الدورة وحفظت أسماء لاعبي منتخبنا الوطني الأساسيين والاحتياطيين بالإضافة إلى عدد كبير من اللاعبين الكبار من دول المنطقة (فحكايتي) أصبح عمرها 34 عاماً.

* تابعت الدورة الثالثة التي جرت في الكويت عبر تلفزيون دبي من الكويت وتواصلت مع البطولة حيث تابعت دورتها الرابعة التي جرت في قطر في العام 1976 وتابعت مبارياتها على الهواء مباشرة وكانت بحق أقوى الدورات إثارة بسبب ارتفاع مستوى المنتخبات ومشاركة العراق لأول مرة.

* تابعت الدورة الخامسة من بغداد تلفزيونيا وعلى الهواء مباشرة وكان مدرب منتخبنا حينها الإنجليزي الشهير دون ريفي علما بأن تلك الدورة كان مقررا لها أن تقام في الإمارات وعلى استاد مدينة زايد لكن لعدم اكتمال المنشآت نظمت في بغداد.

* وتابعت الدورة السادسة التي استضافتها الإمارات عام 1982 وكنت حينها طالبا في جامعة الإمارات وبسبب الدراسة لم أتفرغ كليا للمتابعة يومياً، وبدأت علاقتي بدورات الخليج كإعلامي محترف منذ الدورة السابعة في عمان ولي فيها ذكريات لا تنسى سنتناولها في وقت مناسب ومنها إبعاد المدرب البرازيلي العالمي زاجالو عن تدريب المنتخب السعودي وسفره فجراً عبر (ميكروباص).

* الدورة الثامنة كانت عالقة في الأذهان أيضاً بسبب تألق نجومنا الذين نالوا المركز الثاني ونال فهد خميس لقب هداف البطولة وتكرر حصول منتخبنا على المركز الثاني في الدورة التاسعة بالرياض ولي فيها ذكريات لا تنسى سنتناولها قريبا..و تابعت الدورة العاشرة بالكويت من موقعي الحالي في جريدة »البيان« وأذكر في الدورة الحادية عشرة الانقلاب الذي أحدثه منتخب قطر في موازين البطولة وفاز باللقب لأول مرة، وفي الدورة الثانية عشرة بأبوظبي ذكريات حلوة ومرة لا يمكن أن تنسى وهي واحدة من أنجح الدورات الخليجية بمختلف المقاييس تنظيميا وإداريا.

* الدورة الثالثة عشرة بمسقط ذكرتني بأولى مشاركاتي في البطولة كصحافي محترف في دورة مسقط عام 1984 وفيها العديد من المواقف التي لا يمكن أن تغيب عن خيالي حيث كان الأبيض المرشح الأقوى لنيل اللقب بقيادة المدرب توميسلاف ايفيتش ولكن حالت ظروف عديدة دون إحراز اللقب.. وعايشت بقية الدورات 14 و15 و16 و17 عن قرب وبكل تفاصيلها والآن نستعد لخليجي 18 في أبوظبي حيث الخير الذي ننتظره بعد أربعة وثلاثين عاما من ارتباطي الأول بدورات الخليج كمستمع في الرياض إلى إعلامي له خبرة متواضعة.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae