ريبيكا لوس من مواليد مدريد الإسبانية في التاسع من يونيو 1977 وهي عارضة ازياء شهيرة وضعتها الصدفة والظروف في وظيفة المساعدة الشخصية لنجم الكرة الشهير ديفيد بيكهام.

فجرت ريبيكا قنبلة هزت الأوساط الكروية في إنجلترا واوروبا عندما اعلنت انها على علاقة بنجم انجلترا وريال مدريد. وبدأت القصة عندما انتقل بيكهام الى ريال مدريد في عقد لاربع سنوات في السابع عشر من يونيو 2003. وكانت عائلته في حاجة الى المساعدة للاستقرار بالعاصمة الاسبانية فكلفت شركة «اس اف اكس» التي تتولى ادارة اعمال بيكهام كلفت ريبيكا كمساعدة شخصية لبيكهام وعائلته لأنها تحمل المواصفات المطلوبة من شباب وديناميكية والأهم اتقانها اللغتين الاسبانية والانجليزية وهي الموظفة الوحيدة بمكاتب الشركة في مدريد التي تصلح للمهمة. وبالفعل عمل بيكهام وريبيكا عن قرب احترافيا واجتماعيا وهنا قالت انها اصبحت الزوجة البديلة لبيكهام في غياب فيكتوريا التي انشغلت ببرنامجها الموسيقي في بريطانيا وبما انها لم تكن سعيدة في مدريد فقد امضت معظم وقتها في انجلترا.

واعلنت ريبيكا ان هذا الغياب اصاب بيكهام بالملل فامضى اوقاتا اطول برفقتها فادعت ان ذلك كان بداية علاقة امتدت لأربعة أشهر. وفي ابريل 2004 باعت ريبيكا قصتها لصحيفة «نيوزاوف ذا وورلد» المتخصصة في الفضائح وجاء فيها ادق تفاصيل تلك العلاقة بما فيها الرسائل الاليكترونية المثيرة التي قامت الصحيفة بنشرها. وواصلت ريبيكا فضائحها فتزوجت بعارضة الأزياء الشهيرة جيني شيمزو اعتراضا على قانون أميركي حول الشواذ.

فيكتوريا الغائبة بينما ازدهرت العلاقة بين بيكهام وريبيكا سجلت الزوجة فيكتوريا غيابا تاما وامضت وقتا قليلا جدا في مدريد متنقلة بين نيويورك ولندن برفقة منتجها الموسيقي ملك الهيب هوب دامون داش في محاولة يائسة لاستعادة مجدها الغنائي. وهنا تحولت مهمة ريبيكا الى اكثر من مجرد مهنة ووظيفة وعن ذلك قالت لأحد اصدقائها تحولت الى اكثر من مساعدة شخصية ففتحت ابواب منزلي لبيكهام وابنائه وفيكتوريا لكن في مناسبات اقل اما بالنسبة لاطفاله فقد فعلت كل شيء من اجلهم ابتداء من العثور على المدرسة المناسبة الى تعريفهم انحاء المدينة وبالنسبة لديفيد فساعدته على شراء سيارة جديدة من نوع بورش باهظة الثمن. هذه القصة ساهمت خلال اسابيعها الاخيرة في توجيه فيكتوريا كافة نيرانها واسحلتها نحو ريبيكا التي كانت تخطط للتحول الى وكيل رياضي.

من أقوالها

* أطعمني بيكهام الفراولة وكانت لحظات بالغة الرومانسية واحسست انني أساوي ملايين الدولارات ذلك الصباح وأنني اعني شيئا خاصا بالنسبة له.

* لا أسعى لرسم قصة خيالية لنفسي مع بيكهام او ان علاقتنا تطورت الى الصورة المثالية لكن فقط اعبر عن نفسي بوضوح واعرف تماما مستقبل مثل هذا النوع من العلاقات.

* البداية لم ينتنابني أحساس بالإعجاب تجاه بيكهام لكن عندما امضيت وقتا اطول معه تحول اهتمامي إلى إعجاب بسبب الطريقة التي عاملني بها.

* وصفني الناس بالكذب حول علاقتي مع بيكهام لكن ما احس به في نهاية كل يوم ان ما اقوله هو الحقيقة ولا اشعر بالعار تجاه هذا الشعور ربما أكون قد أخطأت في إقامة علاقة مع رجل شهير ومتزوج لكن من يملك السيطرة على قلبه ومشاعره؟

* أحسست بالخطأ بسبب عائلته واولاده لكن المشكلة ان زوجته فيكتوريا نادرا ما تتواجد معهم وادركت انه يحس بالوحدة واعتقد انني حققت له السعادة ومنحته ما يحتاجه من رفقة ومحادثة.

* اود ان اسيطر على الأقاويل التي تدور حول علاقتي به بدلا من طأطأة رأسي خشية العار بل رغبت في الظهور على شاشة التلفزيون لشرح قصتي بشجاعة معه.

* أعلم أشياء عن جسد بيكهام تؤكد أنني أقول الحقيقة.

* تلقيت مكالمة من صحيفة «نيوز أوف ذا وورلد» قال لي المتحدث انه التقط صورة لي مع بيكهام وسيقوم بنشرها فتوقف قلبي عن الخفقان لدقيقة كاملة.

* أصبح غريبا بالنسبة لي الآن ويبدو مختلفا عما كان عليه سابقا.

نار الفتنة والمعركة الشرسة

قامت ريبيكا بمهمتها مع بيكهام على الوجه الاكمل وعثرت له على المنزل المناسب في مدريد كذلك منحته طعم الحياة العائلية الطبيعية عندما اصطحبته الى العشاء على مائدة والديها بالعاصمة الاسبانية بل واخطرته ان والدها ووالدتها سيقومان بالاهتمام بابنيه بروكلين وروميو.

كذلك ادعت انها لعبت دورا مهما في المعركة التي اشتعلت بين والدي فيكتوريا توتي 57 عاما وجاكي 55 عاما من ناحية مع والدة بيكهام ساندرا 48 سنة والتي انفصلت عن زوجها قبل عامين.

وقالت لاحد اصدقائها وقعت معركة شرسة بين والدة بيكهام وعائلة فيكتوريا وغضب جدا من الطريقة التي عاملت بها اسرة فيكتوريا والدته خصوصا انها اصبحت وحيدة عقب انفاصلها عن زوجها.

وادعت ريبيكا: (منذ انفصالها عن زوجها والد بيكهام انطوت ساندرا على نفسها وحيدة تاركة المجال لعائلة فيكتوريا في ادارة اعمال بيكهام المتشعبة اما هي فلم ترغب في التدخل في هذا الامر ابدا وفي رأيي الشخصي يفتقر آل فيكتوريا الى اللياقة الاجتماعية).

كذلك قالت ريبيكا انها كونت جبهة متماسكة مع والدة بيكهام ضد عائلة فيكتوريا مضيفة: (انا متعلقة جدا بساندرا بيكهام ومساندتها ضد فيكتوريا وعائلتها وهي سيدة رائعة وشديدة التواضع رغم شهرة ابنها وانه الرمز الاكبر لعائلة بيكهام اما ديفيد فاصيب بحزن شديد للتهميش الذي تعاني منه والدته).

وبعد فترة وجيزة أصبح بيكهام صديقا لعائلة ريبيكا، (والدها ليندرت ووالدتها اليزابيث) خلال تطور علاقته بريبيكا خلف الكواليس وكان يتناول العشاء معهم كفرد من العائلة.

واعترفت ريبيكا لاحد اصدقائها بان عائلتها ابدت اعجابها الشديد ببيكهام واقل اهتماما بفيكتوريا وعائلتها باعتبار انها مستجدة نعمة كما وصفوها.

واضافت ريبيكا: (اكثر ما اعجب عائلتي في بيكهام تواضعه وادبه الشديد وكذلك طبيعيته في التعامل مع الاخرين وبالفعل اهتم والدي ووالدتي بطفليه روميو وبروكلين اثناء انشغال بيكهام بالتمارين مع ريال مدريد وهما طفلان في غاية الروعة واهتمت والدتي بتعليمهما قواعد اللغة الانجليزية والاسبانية.

خاص وسري

لم تكتف ريبيكا لوس بعلاقتها مع بيكهام بل كانت على علاقة مع ثلاثة من كبار نجوم التنس في العالم وبلغ الامر حدا جعل لوسي روسيكي زوجة نجم التنس جريج تقوم بتحذير فيكتوريا بيكهام من ان ريبيكا تعتبر صائدة الازواج.

كذلك منعت لوسي زوجها نجم التنس البريطاني من العمل مع ريبيكا واكدت لوسي الخبر لصحيفة الصن: (حذرت فيكتوريا من خطورة هذه الفتاة التي اعرف اساليبها جيدا من خلال عملها في ملاعب التنس العام المقبل).

وكانت الشائعات قد اكدت تلاعب ريبيكا بعدد من نجوم التنس خلال عملها مع شركة اس اف اكس للادارة الرياضية وهي الشركة التي قدمتها لبيكهام.

وشكت لوسي 30 سنة في ان ريبيكا ترمي شباكها حول زوجها روسيكي لكن الشركة افادت ريبيكا تعمل كمساعدة شخصية للاعبي التنس الذين تمثلهم الشركة ومهمتها مرافقتهم وخدمتهم.

ولكن ريبيكا استغلت منصبها لتقيم علاقات شخصية مع روسيكي واثنين من نجوم التنس الاخرين فساءت سمعتها وسط زوجات النجوم.

وعندما اشتكت لوسي روسيتي من هذا الوضع سارعت الشركة الى ابعادها عن خدماته.

ولم تكتف ريبيكا بإقامة علاقات مشبوهة مع مشاهير الرياضة بل عرف عنها توجهاتها الشاذة مع بعض السيدات كذلك.

وعن ذلك يقول سامي شيما المدير المتخصص في اخبار النجوم والمشاهير تتمتع ريبيكا بشخصية قوية وذات جاذبية طاغية على الرجال والسيدات على حد سواء ومن هذه السيدات فتاة فرنسية اعرفها تدعى فيرجينيا قالت انها معجبة بها جدا وبالفعل وجهت لها دعوة لمرافقتها في سهرة خاصة باحد الملاهي ورقصا معا حتى الساعات الأولى من الفجر.

كذلك كانت لوس على علاقة بعدد من مشاهير العالم منهم ستان كوليموس وسيمون كويل وكلاهما من المليونيرات، وملياردير الهواتف النقالة بيتر جونز وعنهم تقول: جميع هؤلاء مجرد اصدقاء مقربين ولاتربطني بهم اي علاقة رومانسية.

ومن المفارقات التي احاطت بها انها شاركت في ماراثون لندن وانهت السباق في اقل من خمس ساعات.

الاسم: ريبيكا لوس

الميلاد: 19 /6/ 1977 ـ مدريد اسبانيا

المهنة: عارضة ازياء وموظفة علاقات عامة مع شركة «اس اف اكس» للإدارة الرياضية

العائلة: الوالد دبلوماسي هولندي والوالدة إنجليزية

النشاطات الأخرى: مقدمة تلفزيونية شاركت في عدد من البرامج منها (جزيرة حب المشاهير) المشهور بالتلفزيون البريطاني وبرنامج (المزرعة) الذي واجه انتقادا شديدا بسبب مشاركات لوسي المشبوهة هو وبرنامج (اكس فاكتور) ومسلسل (معركة النجوم).

محمد سيف النصر