يخوض منتخبنا الوطني لقاءه الثالث والأخير في السابعة من مساء اليوم بتوقيت الإمارات أمام نظيره المنتخب الصربي القوي على الصالة الرياضية في مجمع الصالات باستاد القاهرة الدولي.
والمباراة هي التجربة الأخيرة لمنتخبنا ببطولة الأهرام الدولية الودية العاشرة لكرة اليد في نطاق تحضيراته واستعداداته لبطولة كأس الخليج لليد بالألعاب المصاحبة لـ «خليجي 18» المقرر إقامتها خلال النصف الثاني من شهر يناير المقبل بالعين.
واللقاء يهدف إلى اكتساب المزيد من الخبرة والاحتكاك نظراً للفارق البدني والجسماني والفني بين المنتخبين، وإن كان الجهاز الفني يأمل أن يؤدي اللاعبون بصورة أفضل عن اللقاءين السابقين أمام منتخب روسيا العملاق والمنتخب المصري اللذين يستعدان للمشاركة في بطولة كأس العالم بألمانيا في الفترة من 19 يناير وحتى 4 فبراير 2007، ويعول الجهاز على الروح والانضباط التكتيكي لدى لاعبي المنتخب.
وكان منتخبنا الوطني قد خاض لقاءه الافتتاحي الأول بالبطولة أمام نظيره المنتخب العملاق الروسي وخسر أمامه بفارق 21 هدفاً (47/ 26) بعد لقاء جيد انتهى شوطه الأول لصالح روسيا بفارق 15 هدفاً (27/ 12) وسط حضور جماهيري غفير بالصالة الرياضية الوسطى في مجمع الصالات باستاد القاهرة الدولي، ورغم رهبة اللقاء الافتتاحي والفارق الفني والبدني، إلا أن لاعبينا نجحوا في مواجهة الدب الروسي العملاق في بداية اللقاء والتقدم في البداية 1/صفر ليتعادل المنتخب الروسي ويتقدم 2/ 1.
وتتصدى العارضة لتسديدة جاسم محمد لترتد هدفاً سريعاً لروسيا والذي فرض لاعبوه إيقاعهم السريع على وتيرة المباراة، ونجح لاعبونا في مواجهتهم على فترات، ولكن حوائط الصد العملاقة للروس تصدّت لتسديدات لاعبينا وارتدت لهجمات سريعة مثمرة لهم رغم محاولات حارس المرمى خالد أحمد للتصدي لها بالشوط الأول وسعيد بالشوط الثاني. وعموماً رغم الخسارة فقد كانت تجربة قوية وجيدة للمنتخب والذي خاض أمس لقاءه الثاني أمام المنتخب المصري بالبطولة. أدار المباراة طاقم تحكيمي دولي مصري.
وفي المباراة الثانية وأمام جمهور يزيد على ثلاثة آلاف متفرج خسر المنتخب المصري لكرة اليد مباراته أمام نظيره المنتخب الصربي بهدفين (31/ 29) بعد مباراة قوية سريعة تميزت بالندية والإثارة وانتهى شوطها الأول بفوز المنتخب الصربي بفارق ثلاثة أهداف (17/ 14). وكان المنتخب المصري قد بادر بالتسجيل 1/صفر ليتعادل المنتخب الصربي 1/1 ويتقدم 4/ 1 بفضل دفاعه القوي ويفرض سيطرته على مجريات الشوط الأول واللقاء.
ورغم محاولات لاعبي المنتخب المصري للحاق بالمنتخب الصربي، فإنه لم ينجح في إدراك التعادل إلا بالشوط الثاني بالدقيقة 23 (26/ 26) رغم تقدم المنتخب الصربي بفارق ستة أهداف (25/ 19) بفضل تألق حارس المرمى المصري حمادة النقيب والمؤازرة الجماهيرية ولولا تعرض لاعبهم حسين زكي للإيقاف لكان للمباراة مسار آخر عقب التعادل لتنتهي بفوز صربيا 31/ 29. أدارها بنجاح طاقم تحكيمي دولي من سلوفينيا.
القاهرة ـ صدقي عبدالعزيز
