وجه المكتب التنفيذي للاتحاد العربي للشطرنج شكره وتقديره البالغين الى حكوة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة على دعمها المتواصل للاتحاد العربي للشطرنج ومقره دبي مما مكن الاتحاد من القيام بأداء دوره بنجاح.
وأكد المكتب التنفيذي للاتحاد العربي للشطرنج على ضرورة حصول الاتحادات الوطنية الأعضاء على دعم اللجان الأولمبية الوطنية التابعة لها لضمان إدراج الشطرنج ضمن فعاليات دورة الألعاب العربية المقبلة والمقرر إقامتها في نهاية شهر أكتوبر من العام المقبل في جمهورية مصر العربية وتكليف رئيس الاتحاد ونائبه الأول والمستشار القانوني للاتحاد لمتابعة الموضوع مع الأمانة العامة للاتحاد العربي للألعاب الرياضية واللجنة المنظمة للدورة في جمهورية مصر العربية.
جاء هذا في اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد العربي الذي عقد مساء أمس بمقر الاتحاد في نادي دبي للشطرنج برئاسة ابراهيم البناي رئيس الاتحاد العربي وبحضور يوسف أحمد النائب الأول لرئيس الاتحاد نائب رئيس الاتحاد القطري وفريال الباجي النائب الثاني رئيسة الجامعة التونسية للشطرنج ود.هاني بيطار رئيس الاتحاد العربي السوري للشطرنج وباسل المجالي المستشار القانوني للاتحاد وأحمد خليفة آل ثاني الأمين العام ومحمد الحسيني الأمين العام المساعد وعتيق السويدي مدير العلاقات العامة ومهدي عبد الرحيم سكرتير الاتحاد. وعقب الاجتماع صرح أحمد خليفة آل ثاني الأمين العام أن المكتب التنفيذي وافق على إصدار استبيان لإستطلاع رأي جميع الاتحادات الأعضاء أثناء اجتماعات الجمعية العمومية المنعقدة حاليا في دبي لاستيضاح رأي الدول بالسماح بمشاركة لاعب أجنبي واحد ضمن فرق الأندية رجال وسيدات من عدمه .
كما وافق على مقترح اللجنة الفنية بالزام الفرق المشاركة بجميع البطولات العربية للفرق بترتيب اللاعبين حسب التصنيف الدولي .
وناقش المكتب المقترحات المقدمة من عضو اللجنة الفنية هاني بيطار تقديم ميداليات للاتحادات الوطنية الأعضاء أصحاب الإنجازات في نهاية كل موسم عن إنجازاتهم وفوزهم في البطولات قياسا بميدالياتهم الذهبية على أن يطبق هذا النظام اعتبارا من أنشطة العام المقبل 2007 بعد موافقة الجمعية العمومية .
وقام المكتب بالتصديق على موازنة 2006 واعتمد نشاط 2007 حيث تنازلت مدينة دبي عن تنظيم بطولة الأندية العربية التاسعة للأبطال لصالح الاتحاد السوداني للشطرنج دعما للاتحاد الجديد وجهوده. وقرر المكتب عقد اجتماعه المقبل في الجمهورية العربية السورية خلال الفترة من الخامس عشر وحتى الخامس والعشرين من شهر يوليو من العام المقبل .