* ما هي الفائدة التي جناها فريق النصر حتى الآن من تعاقد إدارته مع اللاعب الإيراني المحترف فرهاد مجيدي؟
* لنترك مواطنه الشاب أرش برهاني جانباً لأنه صغير السن (23 ربيعاً) ومازال يبحث عن خبرة تسجيل الأهداف التي سافر للحصول على جزء منها خلال مشاركته مع منتخب إيران الأولمبي في «آسياد الدوحة» مؤخراً. ويكفي ان نرى كيف أنه أهدر فرصة ذهبية هيأها له وليد مراد أمام المرمى وهو خالٍ من الرقابة سددها ضعيفة بين يدي الحارس.
* كانت هذه الفرصة كفيلة بتعديل النتيجة وإدراك التعادل 2/2 في الدقيقة 60 من الشوط الثاني، ولكن هيهات لأن قلة الخبرة لم تسعفه!
* لنتحدث عن فرهاد الذي يقضي موسمه الأول مع النصر من موسمين، هما فترة تقديم خدمته كمهاجم صريح مقابل مليوني دولار أميركي بالتمام والكمال قيمة الصفقة!
* وانه الموسم السابع لفرهاد في دوري الإمارات الذي يلعب فيه حالياً مرتدياً القميص الأزرق، متجولاً كسائح بعد أن استنفد غرضيه مع فريقي الوصل والأهلي.
* فماذا ينتظر منه النصراوية؟!
* بلغة الأرقام نوضح أنه من 9 مباريات لعبها الفريق سجّل فيها 7 أهداف، كان (هدفان) فقط منها نصيب فرهاد ويشاركه في هذا الرقم وليد مراد، ثم لكل من برهاني ومحمد إبراهيم ومسلم أحمد هدف واحد.
* أليست مفارقة غريبة أن تقل نسبة الأهداف التي سجلت وهي 7 عن عدد المباريات التسع التي لعبها الفريق؟
* ماذا يعني هذا؟ يعني أنه يعاني من «عقم» في الهجوم وعدم قدرة «الاقدام الدولارية» التي صرفت عليها الإدارة الملايين، على الاختراق السريع نحو المرمى والتسديد بقوة مهما حُقنت بعقاقير منشطة.
كلمات لها إيقاع
* أي «مدرب داهية» هذا الذي حوّل النصر من فريق مرعب مخيف لا يعرف منافسوه من أي يأتي منه الخطر إلى فريق مسالم «لا يهش ولا ينش»؟!!
* قبل مغادرته لألمانيا للاحتفال بالكريسماس، ترك خلفه تصريحات أقل ما يمكن وصفها بأنها استفزازية بقوله إن ما قدمه النصر ليس كرة قدم وإنما ركل للكرة... يا سلام!!
* ترى من الذي أوصل الأزرق إلى هذا الدرك سواك يا مسيو هولمان؟!!