في البداية.. لم ألحظ أبدا، شيئا من (الزعل) أو الغضب حتى لو كان (شفيفا) على محيا راشد بالهول رئيس مجلس إدارة نادي الوصل بعدما (فشل) فريق النادي الأول لكرة القدم في إعادة قمة مسابقة الدوري العام من الإمارة الباسمة إلى زعبيل، تلك القمة التي بقيت هانئة في أحضان الشعباوية حتى الثامن من فبراير من العام المقبل، رغم الفوز العريض لفهود زعبيل أول من أمس على ضيوفهم الفجراوية بأربعة أهداف مقابل هدفين في الجولة التاسعة للمسابقة.
وهكذا بدأ بالهول: (لعيبتنا) لم يقصروا ابدا ونحن راضون عنهم جدا ونرى أنهم مازالوا في قمة مسابقة الدوري واعتقد أن هذا دافع كبير لهم في المباريات المقبلة.
وأسأل بالهول: لكن فريقكم فرط بالقمة في اقل من أربع دقائق وسيدخل فترة التوقف ثانيا خلف الشعب المتصدر حتى لو بفارق هدف وحيد؟!
وهنا.. يأتي رد رئيس مجلس إدارة نادي الوصل، مشوبا بنوع من الغضب أو (الزعل) قائلا: التوقفات المتعددة للدوري تعيق وتؤثر سلبا على (رتم) انطلاقة فريقنا ولا شك أن ذلك ليس في صالح الوصل، وها نحن ندخل من جديد في فترة توقف لمدة 45 يوما وهي فترة مؤثرة وطويلة جدا.
ونوضح لبالهول: التوقفات كلها مرتبطة ببرنامج إعداد المنتخب الوطني للمشاركات الخارجية ومنها خليجي 18، وهنا يرد راشد بالهول قائلا: كان على اتحاد الكرة أن يفكر بالمباريات أو الأسابيع المضغوطة للدوري قبل انطلاق بطولة الخليج بالإمارات. ويوضح بالهول أكثر قائلا: كم كان مفيدا للجميع، لو أن اتحاد الكرة (برمج) كل مباريات الدور الأول للدوري قبل بدء كأس الخليج بحيث ندخل البطولة الخليجية ونحن منتهون من الدور الأول للدوري ولكن..!
أنف مكسور
ويشدد بالهول قائلا: إلى جانب تأثيراتها السلبية الكبيرة من الناحية الفنية على بعض الفرق خصوصا المتواجدة في مقدمة الترتيب، فإن فترات التوقفات تكلف إدارات الأندية، صرف مبالغ جديدة على معسكرات أو مباريات تجريبية لإدامة زخم فرقها وهي كلها دروس جديدة وخبرة مضافة نتعلمها من هذه الأمور! وأبدى رئيس مجلس إدارة نادي الوصل حزنه العميق على إصابة لاعب الفجيرة صلاح يوسف بكسر في انفه نتيجة لارتطامه بالأرض بعد اصطدام غير مقصود مع لاعب الوصل احمد فيروز في الربع الأول من الشوط الثاني لمباراة الوصل والفجيرة أول من أمس.
وقال بالهول: يحزننا جدا، إصابة أي من لاعبي فرقنا في الدولة وعلى لاعبينا أن يتذكروا أنهم لاعبون محترفون يتوجب عليهم اللعب بلا خشونة مع بعضهم البعض وان يدركوا أن كرة القدم هي مصدر (عيشتهم) الأساسي في زمن الاحتراف وان مستوى حزننا يرتفع أكثر عندما يصاب أي من لاعبينا الدوليين لأن هذا معناه، خسارة للمنتخب الوطني في مشاركته المرتقبة في كأس الخليج بالإمارات وغيرها.
وتمنى بالهول التوفيق لمنتخبنا في خليجي 18 بقوله: كلنا خلف الأبيض الإماراتي في كأس الخليج ونأمل له التوفيق والنجاح الباهر وان شاء الله تعالى يحقق طموحاتنا بالحصول على لقب البطولة.
جاء الرد
وفي سياق آخر، عندما سألنا المعنيين بالفريق الأصفر: لماذا سمحتم ب(سرقة) القمة من أيديكم وفي اقل من 4 دقائق، جاء الرد: هذا ما سنعالجه خلال الـ 45 يوما المقبلة مشددين على أن الفترة تبدو كافية تماما لإعادة النظر في الكثير من الحسابات المتعلقة بالفهود الذين يتوجب عليهم عدم هدر أحلام عشاقهم بهذه السهولة !
وبدون (لف ودوران) تبدو الإجابة مغلفة بشيء من القلق المشروع الذي وجدنا المدير الإداري للفهود الصفراء اسماعيل راشد، مستعدا لتوضيحه بالقول: لا شك أن الوصل عانى من (ضغوط الصدارة) وبما اثر سلبا على أدائه خصوصا في الشوط الأول من المباراة مع الفجيرة وخلال فترة التوقف، ستكون لنا معالجة لبعض أمور فريقنا وبما يكفل استمرار روح الفريق الواحد التي لعب بها الفهود طوال المباراة.
ويستدرك راشد قائلا: لكن المهم تحقق وهو الحصول على النقاط الثلاث وبما أبقى فريقنا في الصدارة مناصفة مع الشعب وبفارق هدف وحيد وهذا لا يقلل من شأن الفهود رغم أننا كنا قريبين جدا من استعادة القمة.
علي شدهان
