أعلن المدرب السويدي الشهير سفن جوران أريكسون مساندته التامة لاستضافة دولة الإمارات للأولمبياد وكأس العالم.

وأبدى مدرب المنتخب الإنجليزي السابق انبهاره وإعجابه الشديد بروعة المنشآت الرياضية بالدولة في حديث نشرته الزميلة «اميريتس تودي» في عددها الصادر أمس. وكان أريكسون في زيارة لدبي للمشاركة في الإعلان عن صدور كتاب خاص عن تاريخ نادي مانشستر يونايتد إلى الأسواق. وحول مدينة دبي الرياضية وعدد المنشآت الرياضية في دول مجلس التعاون الخليجي قال أريكسون: «المنشآت الرياضية رائعة بشكل لا يصدق واعتبرها أفضل من مثيلاتها في عدد من المدن الأوروبية، ولن أستغرب أبداً استضافة دولة الإمارات لإحدى دورات الألعاب الرياضية أو نهائيات كأس العالم مستقبلاً، فقد زرت دبي ومن قبلها الدوحة القطرية وتابعت الاستعدادات الطموحة لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية». ويبحث أريكسون حالياً عن وظيفة بعد خمس سنوات أمضاها مديراً فنياً للمنتخب الإنجليزي انتهت بخيبة أمل خرج على إثرها من نهائيات كأس العالم 2006 في ألمانيا.

واعترف السويدي أنه يحن للعمل مدرباً بعد أن أمضى ثلاثين عاماً في ملاعبها مشرفاً على أندية مثل بنفيكا البرتغالي، فيورنتينا ولاتسيو الايطاليين، وعن ذلك يقول: «أحنّ كثيراً للعبة وما يتبعها من إثارة من على مقعد المدربين وملازمة اللاعبين بصفة يومية». وحالياً يتفاوض أريكسون مع ثلاث جهات هي: مرسيليا وباريس سان جرمان من فرنسا وأحد الأندية القطرية، ومن المتوقع أن يوقع مع أحدها مطلع العام الجديد. وبسؤاله حول مدى رغبته في العمل بالشرق الأوسط، قال أريكسون: «في الوقت الحالي سأدرس كافة العروض أمامي». وعن جهود دولة الإمارات نحو تحويل كرة القدم إلى احترافية، قال أريكسون إن مفتاح هذه الخطوة يكمن في المراحل السنية، مضيفاً «المستقبل للناشئين، على المدربين تجهيزهم بالأسلوب الأمثل والصحيح، كذلك المطلوب تحفيز هؤلاء الناشئين ورفع مستوى اهتمامهم ورغبتهم في ممارستها، وهو عامل مهم جداً في تطوير مهاراتهم وملكاتهم التقنية، وهو ما كنت أفعله خلال طفولتي، وعندها لم يكن التلفزيون منتشراً مثل أيامنا الحالية، أما هؤلاء الشباب فلديهم كل شيء وإن كانت ألعاب الفيديو قد تلهيهم بعض الشيء عن مشاهدة المباريات بالتلفزيون، وهذا لا يحدث هنا في دولة الإمارات فقط، بل حول العالم أجمع».

ويضيف السويدي المحنك: «احتراف كرة القدم أمر شاق ويتطلب عملاً مضنياً مع وجود الحافز الكبير لدى الناشئ والرغبة في تحقيق الحلم، والطريق الأمثل لذلك هو التدريب المتواصل مع اتباع جدول غذائي علمي مدروس».