* في كل جولة يخوضها فريق الشعب يؤكد مدربه العربي التونسي يوسف الزواوي أنه أفضل مدربي أندية الدرجة الأولى على الإطلاق.
* يكفي أنه وضع «الكوماندوز» على الطريق الصحيح.. طريق الحرير الذي يقود إلى الفوز المثير الذي يعجب الجماهير ويجعل أكفهم تدمي من التصفيق.
* ويكفي كذلك أنه صعَّده للصدارة التي ظل محافظاً عليها بعد تفوقه بجدارة على فريق النصر بثلاثة أهداف مقابل هدف، رافعاً رصيده إلى 19 نقطة.
* وساعد الزواوي بخلاف «لغة الضاد» التي يتعامل بها لتوصيل ما يريده لاعبو الفريق أنفسهم لغيرتهم على ناديهم وحبّهم له، وعلى رأسهم «الحوت» المدافع الصلب عبدالرحمن إبراهيم الذي عاد معافى من إصابته متحدياً نظراءه بأن يثبت لمدرب منتخبنا الوطني استحقاقه بضمّه إلى القائمة قبل إعلانها، كلاعب أساسي في التشكيلة وليس على سبيل الترضية!
* ولا أعتقد أنه كان يستجدي ميتسو في الالتحاق بمنتخب بلده عندما طالبه بمنحه فرصة أخيرة لكي يحمل مع زملائه همّ الدفاع عن «الأبيض» في هذه الدورة الخليجية ذات الخصوصية التنافسية مع «أبناء الديرة» الواحدة ونيل شرف الفوز ببطولتها معهم لأول مرة.
* ألا يكفي شفيعاً لمطلبه الوطني ما قدمه أول من أمس أمام النصر من مستوى عالٍ يدخله قائمة المنتخب بشهادة جدارة؟
كلمات لها إيقاع
* أما فريق النصر فحدِّث ولا حرج! فهو يحتاج إلى مساحة أكبر.. ونسأل: كيف يحقق الفوز ومدربه يُحبط لاعبيه دائماً ولا يساعدهم على تطوير مستواهم بتعاليه ونعتهم بعدم هضمهم لخططه وبجعلهم يعانون من «عُقدة» عدم وجود صانع ألعاب ماهر منذ 7 سنوات كما صرّح بذلك منذ أيام!!
* في الوقت الذي حوّل فيه صانع الألعاب الحقيقي وجوهرة الوسط محمد إبراهيم إلى لاعب احتياطي عادي أجلسه أول من أمس طوال زمن المباراة إلى جانبه ليتفرج على زملائه وهم يحتاجون إلى جهوده! وما خفي أعظم.
* هل نلوم جماهير النصر على مطالبتها الإدارة برحيل هولمان؟ قطعاً لا وألف لا!! فقد استنفد أغراضه.