* أستغرب من تصرفات بعض اللاعبين وبالتحديد من لاعبي الفرق الكبيرة الذين وقعوا عقودا احترافية محترمة ويظهرون بصورة غير أخلاقية من خلال تعاملهم الخشن والعنيف بصورة مخجلة تصل إلى درجة التعمد مما يلحق الضرر بفرقهم في المباريات التي شاهدتها أول من أمس حيث يتعرضون للإيقاف والطرد بالبطاقات الحمراء التي زادت معدلاتها في الآونة الأخيرة وأصبحت تشكل عبئا نفسيا على الأندية.. فإلى متى تستمر هذه الفوضى وعدم احترام القوانين والأنظمة؟ ومتى نجد لها الحل؟

فقد أشرت ونبهت وحذرت إلى أهمية الثقافة والوعي والنضج لدى الرياضيين، وبالتحديد لاعبو الكرة المرفهون والمدللون.. وللأسف لم نجد الاستجابة من أنديتنا سواء من الإداريين أو حتى الجماهير فهم الأكثر تأثيرا على الرأي العام لأنهم على حد قولهم نجوم، خاصة ان قنواتنا الرياضية لا تقصر في نقل المباريات على الهواء أو إذاعتها بعد لحظات من انتهاء المسابقات وقد لفت انتباهي بعض الحالات التي تستدعي ضرورة التدخل الفوري وحل هذه الأزمة بعد أن تفاقمت وزادت عن حدها!

* وبانتهاء الجولة التاسعة من المسابقة الكروية تتوقف لمدة 40 يوما بسبب انشغالنا بإعداد المنتخب الوطني لكرة القدم والذي سيدخل مراحله النهائية من أجل خليجي 18 من خلال الدخول في الدورة الدولية الرباعية والتي تبدأ يوم 8 الشهر القادم بنادي النصر، وأقترح على الأندية استثمار الوقت في معالجة المعوقات والإصابات والمشاكل عبر نظام تحدده لجان الكرة والمشرفون، وما أكثرها هذه الأيام بعد أن أصبحت ظاهرة اللجان (موضة) العصر الكروي وأن تعالج الأخطاء ليست الفنية والإدارية

وإنما السلوكية من خلال الاستعانة ودعوة بعض خبراء التحكيم لإلقاء المحاضرات والندوات على اللاعبين للاستفادة الحقيقية من التعليمات الجديدة من الفيفا الخاصة بالعقوبات مع تصحيح الأوضاع الخاطئة في الفرق الكروية وبالأخص الأندية الكبيرة التي تنافس على اللقب بعد أن فاض الكيل ووصل الأمر إلى مالا تحمد عقباه.. فهل يعقل ان تخسر الأندية الملايين لمجرد تصرفات طائشة ولا بد من (العين الحمراء) وتوعية الجهلاء من اللاعبين الخارجين عن القانون!

* في القاهرة هنري ميشيل في طريقه لتدريب الزمالك وربما يعود رئيسه مرتضى منصور وربك يستر على ميت عقبة من الجاي!

* من يمثل الصحافة الكويتية ضمن الوفد الرسمي الإعلامي لدورة الخليج بعد أن انتهى الأمر وأصبح غير ضروري أن يكون أعضاء الوفد من الكويتيين فقد اتفقوا وأصبح من حق كل صحيفة أن ترشح من تراه مناسباً من دون تحديد الجنسية.. وأختتم بأن الإصلاح هو في إصلاحنا أولا.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae