يواجه فرانك لامبارد نجم تشلسي تهمة خيانة خطيبته مع إحدى الحسناوات الإسبانيات تعمل سائقة، وانه ارتكب الجرم المشهود مع الشقراء الإسبانية مونتسي لوكاس قبل مباراة الرد أمام برشلونة ضمن البطولة الأوروبية. وكانت مونتسي (34 سنة) قد ذهبت إلى فندق لامبارد لشراء تذاكر مباراة 31 أكتوبر، ثم روت كيف حصلت على تلك التذاكر وإغواء لامبارد لها لدخول الجناح الفاخر الذي يقيم فيه في فندق خوان كارلوس في العاصمة الكاتالونية.
تقول مونتسي التي تكبر لامبارد بستة أعوام: «بدأ لامبارد في عرض صور طفلته لونا (6 سنوات) ووالدتها إيلين ريفرز، وأعجبني فخره الشديد بعائلته وخصوصاً ابنته، وهو شيء يعجب السيدات كثيراً، لكن بدت عليه علامات السكر الشديد، فبدأت المغازلة الجادة بيننا». وقالت مونتسي في تصريح لصحيفة «الصن» البريطانية: «وقعت في حبه وما زلت أحلم بمستقبل لعلاقتنا القصيرة».
وكان أول لقاء بينهما عندما عينتها الشركة التي تعمل معها لتوصيل عدد من أفراد فريق تشلسي من مطار برشلونة صباح الحادي والعشرين من أكتوبر الماضي على أن تذهب بهم إلى الفندق ومكتب شركتها الرئيسي. وكان لامبارد في رحلة مع وكيل أعماله ستيف كوتنر خلال تصويره أحد الأفلام الدعائية. تقول مونتسي: «لم أعر لامبارد اهتماماً كبيراً، بل ولم أتعرف عليه رغم أنني أعجبت بمظهره عموماً».
بعد ذلك أوصلتهم مونتسي إلى الفندق وانتظرت إلى أن استقروا في أجنحتهم الفاخرة، وبعد عودة لامبارد ووكيل أعماله أوصلتهم إلى مطعم «كارباديم» ثم قادت سيارتها إلى الفندق وانتظرت لبعض الوقت. وبعد الواحدة بقليل وصلتها رسالة نصية جاء فيها: «هل بإمكانك الحضور وإيصالنا إلى النادي؟ أنا أدعوك لتناول المرطبات».
وبعد توقف قصير واصلت مونتسي روايتها قائلة: «خلال جلوسي طلبت فتيات عدة التقاط صور تذكارية مع لامبارد، ولم أفكر كثيراً في السبب. وأدركت أنه ووكيل أعماله يتطلعون لسهرة ساخنة فاقترحت عليهم الذهاب إلى مكان أكثر حيوية، وكان فرانكو قد تناول حوالي ثلاث علب من البيرة، وبدت عليه علامات الابتهاج وفجأة سمعنا أغنية لمادونا
فالتفت نحوي قائلاً: أنت لا تعرفين من أنا حقيقة؟ ثم أخبرني أنه لاعب كرة مشهور في انجلترا. وأضاف ضاحكاً: تماماً مثل مادونا، ثم نظرت حولي فلاحظت وكيله ستيف تبدو عليه علامات الإرهاق والملل فاقترحت عليه الذهاب إلى السرير للراحة، فأجاب بأنه مدير أعمال لامبارد وواجبه الاهتمام به في كل وقت. وعندها فقط أدركت أنه لاعب كرة ورغم ذلك لم أنبهر كثيراً كعادتي».
«وفي حوالي الساعة الثالثة بعد منتصف الليل، توجهنا ثلاثتنا إلى فندق لامبارد الذي توجه مباشرة نحو السرير مرهقاً فتركته لأخذ قسط من النوم بعد أن وعدها بمنحها ثلاث تذاكر لمشاهدة المباراة، ومنحني وكيله ستيف رقم هاتفه». وبما أن مونتسي قد داومت الفترة المسائية أرسلت الشركة سائقاً آخر للاهتمام بلامبارد خلال الفترة الصباحية. وبعد ذلك توجهت مجموعته مباشرة من محطة القطار إلى المطار على عكس الخطة الأصلية التي تقضي بالسفر بواسطة مواصلات الفندق.
تقول مونتسي: «كانت ليلة فيها الكثير من المرح وإن كنت قد هيأت نفسي باحتمال عدم لقاء لامبارد مجدداً فأصابني هذا بالحزن لكنه يسكن لندن بينما أقيم أنا في برشلونة، وكان أملي الوحيد أنه وعد بمنحي تذاكر لمشاهدة المبارة، أنا وابن اختي، فأرسلت رسالة إلى مدير أعماله أسأله عن التذاكر فجاء الرد بأنهم في سبيلهم لعمل تدبير معين وأنه سيترك التذاكر في الفندق، مقر إقامة الفريق».
«وصلت إلى الفندق فلم أجد التذاكر، فقررت الصعود إلى جناح لامبارد وكنت أرتدي طقماً أسود بالكامل. وعندما وصلت جناح النجم الإنجليزي اكتشفت أنه كان يفكر في ما هو أكثر من التذاكر بكثير». وأضافت مونتيسي: «كان الباب مفتوحاً فدخلت وكان لامبارد مرتدياً ذي فريق تشيلسي المخصص للتمارين، وعندها فتح زجاجة من الشمبانيا، وأحضر كأساً لكل منا وكنت جالسة على الأريكة، فجلس عند طرفها البعيد عني ثم تبادلنا الحديث لفترة».
وبعدها شكرته مستأذنة في الرحيل، فأصرّ على بقائي، ثم اقترب مني وسألني إذا كان لدي صديق أو خطيب أخبرته أنني انفصلت عنه في فبراير الماضي بعد علاقة دامت عامين، وعندها تكهرب الجو في الغرفة ثم سكب المزيد من الشمبانيا واعترف لي بإعجابه الشديد بي منذ اللحظة الأولى، وبعد ذلك حدث ما حدث دون مقاومة مني ودام ذلك طوال الليل.
بعد ذلك تمنيت له حظاً سعيداً في مباراة الغد وإن أكدت له أنني أتمنى فوز برشلونة فضحك من ملاحظتي ثم خرجت من الغرفة وتركته نائماً».الطريف أن مونتسي أعطت تذاكر المباراة لإحدى صديقاتها وتابعت المباراة عبر شاشة التلفزيون وفيها أحرز لامبارد هدفاً وحصل على إنذار فانتهت المباراة بالتعادل بهدفين لكل.
تقول مونتسي: «بعد ذلك حاولت الاتصال بلامبارد لكن كان وكيله هو الذي يرد على الهاتف كل مرة، وكنت أعرف أن لامبارد لديه طفلان، وأنهما يمثلان كل شيء بالنسبة له». ولم يكن فرانك لامبارد موجوداً للتعليق على قصة مونتيسي منشغلاً بمباراة تشلسي ونيوكاسل في انجلترا لكن مدير أعماله أخطرنا أن القصة حالياً بين يدي محامي لامبارد.
محمد سيف النصر