علّق الألماني هولمان مدرب النصر على خسارة فريقه أمام الشعب قائلاً: «عندما لا تحرز الأهداف فإنك لا تحرز نقاطاً، ونحن في النصر كل مباراة لدينا جملة من الفرص، لكن اللاعبين لا يستثمرونها بالشكل الجيد». وأضاف خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة: «كما حصلت عدة أخطاء في الجانب الدفاعي، فقد حصلنا على فرصتين ثمينتين في الشوط الأول عبر برهاني ووليد مراد لكننا لم نستغلهما جيداً».

ويتابع: «هذا ليس بالنصر الذي أعرفه، وهذه هي أول مباراة نلعبها بهذا المستوى المتراجع في الجانب الفني، ومثل الهجوم والدفاع كان الوسط أيضاً لديه أخطاء متعددة، وبصراحة ما شاهدته اليوم (أول من أمس) ليس كرة قدم وإنما هو ركل للكرة، وما يحصل بعد ذلك يحصل».

وعن سبب عدم إشراك المهاجم المحترف فرهاد مجيدي منذ بداية المباراة، قال: «فرهاد سجل لنا خلال 14 مباراة هدفين فقط، وخلال التدريبات يؤدي برهاني ووليد مراد بشكل أفضل منه، فكان طبيعياً أن أبدأ بهما، لاسيما وأننا بحاجة إلى تسجيل الأهداف لأنه من دون الأهداف لا نحقق النقاط». وخلص هولمان في حديثه إلى التأكيد على أن لاعبيه لم يقدموا 50% من مستواهم الذي يظهرونه في التدريبات. وعن التحكيم الذي شهد تحفظات كثيرة من قبل الجماهير النصراوية، قال: «لا أريد الكلام عن الحكام، وإنما ما شاهدته اليوم من بطاقات أشهرت في وجوه اللاعبين تكفي لسنة وليس مباراة واحدة».

من جانبه، قال مدرب الشعب التونسي يوسف الزواوي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد عقب انتهاء مباراة فريقه مع النصر: إن المباراة كانت في ثوب جديد للشعب، والذي ارتداه الفريق نتيجة تصدره ترتيب الفرق بعد انقضاء الأسبوع التاسع من عمر الدوري، ونحن لعبنا مباراة قوية أمام فريق عتيد وقوي، وأكبر دليل على قولي ان النصر يمتلك أفضل خط دفاع في الدوري، كما أن النصر يأخذ أسبقية نسبية من حيث النتائج أمام الشعب. ويتابع: بصراحة قبل المباراة كنت متخوفاً من البنية الجسمانية للاعبي النصر، ولكن اليوم بحسب رأيي كانت المباراة ناجحة في الجانب التكتيكي وتحديداً في الثنائيات بين اللاعبين داخل الملعب خاصة في الخط الأمامي ووسط الميدان، كما أن دفاعنا عمل فارقاً، وبالنسبة لهدف النصر فقد جاء بعد جملة فنية ناجحة وليس بخطأ دفاعي من فريقي، وعموماً فإن لاعبي الشعب تعاملوا مع المباراة بكل ذكاء.

وعلى الرغم من الصدارة التي يتمسك بها فريقه، إلا أن الزواوي مصرّ على أن فريقه لا يقصد لقب الدوري، فيقول: صرحت أكثر من مرة وقلت إن هدفنا ليس الدوري وإنما تحضير الفريق للمستقبل، وحالياً نحن متصدرون للدوري وأحرزنا أكبر عدد من النقاط جعلتنا في الصدارة.

ويضيف: لدينا ثقافة الانتصارات وبقيت أمامنا 13 مباراة، لذا أحب أن يلعب فريقي وهو مرتاح بعيداً عن منطقة الخطر، لأننا الآن في مرحلة بناء فريق ونلعب دون أن نفكر في المنافسة على اللقب، بيد أنه في الوقت ذاته هدفنا البقاء في منطقة الأمان. ويستطرد: مباراتنا مع النصر كانت من أفضل المباريات من حيث الجوانب الاستراتيجية لفريقنا، فنحن بحاجة لأن يلعب فريقنا في وضعية مرتاحة، وهنا قلت وأقول مجدداً: إن أصعب تحضير بالنسبة للمدرب حينما يفوز الفريق. واختتم الزواوي قائلاً إن المرحلة الثانية من الدوري ستكون غاية في الصعوبة.

مخالب الجوارح تسيطر على الأسود

عبدالله صقر: الفوز على دبي لم يكن سهلاً

واصل «الجوارح» صحوتهم بوصولهم للنقطة 13 بفوزهم على ضيفهم فريق دبي 2/1 وبالمقابل استمر «أسود العوير» في النقطة العاشرة بتعرضهم للخسارة الثانية على التوالي وقد حولت النتيجة فريق دبي من منافس على مركز متقدم على الأقل إلى باحث عن احد المراكز الدافئة في الترتيب العام، وبالقدر نفسه زادت طموحات الشباب من مرحلة «الإنقاذ» إلى التطلع لمركز طليعي في الترتيب، هذه الوضعية جعلت النتيجة بمثابة مفترق طرق للفريقين.

وقد زاد من سلبيات الخسارة على فريق دبي استقالة البرازيلي باترسيو وهي استقالة ربما تكون غير مرتبطة بالنتيجة باعتبار أن المدرب قدمها قبل المباراة ولكن توقيتها مع الخسارة وضع فرقة أسود العوير أمام عهد جديد مع المدربين. ويبدو أن فكرة الاستقالة التي راقت لباترسيو قبل المباراة كانت سبباً في ردة فعله الهادئة أثناء وبعد المباراة حيث ذكر تعليقاً على الخسارة أن فريقه لم يكن محظوظاً خاصة في الجزء الأول للمباراة

وان فرصاً عديدة لاحت لمهاجميه لم تترجم إلى أهداف واشار باترسيو إلى أن الأخطاء الفردية خاصة هدف التعادل الذي أحرزه الشباب كانت سبباً في فقدان نقاط المباراة.وأكد باترسيو أن هداف الفريق جريجوري لم يكن في يومه بسبب عدم جاهزيته نظراً لعودته من الإصابة، كما أن اللعب العنيف اثر عليه، وأن فترة توقف الدوري من شأنها أن تعيد الأوضاع في الفريق إلى طبيعتها لمعالجة أخطاء عديدة ظهرت في مباراة الشباب والمباريات التي سبقتها.

أما المدرب الوطني عبدالله صقر مدرب فريق الشباب فقد أكد أن المباراة لم تكن سهلة بالنسبة له خاصة وان دبي تقدم بهدف السبق وظهر بمستوى جيد في البداية، مشيراً إلى أن الهدف كان سببه عدم التركيز من جانب فريقه في بداية المباراة ولكن بعد الهدف عاد الفريق إلى مستواه ونجح في بسط سيطرته وفرض أسلوبه.

وذكر أن الفوز على فريق مثل دبي أمر جيد باعتبار النتائج التي حققها دبي هذا الموسم مع أندية كبيرة بالإضافة إلى أن الفريقين دخلا المباراة متساويين في الرصيد. وقال صقر انه لا يضع المنافسة على اللقب بعد وصوله للنقطة 13 في تفكيره بقدر ما يركز حالياً على إعادة الفريق لمستواه القوي وتحقيق النتائج التي تتناسب مع سمعة الفريق وإمكانيات اللاعبين.

وأوضح صقر انه يشعر بتحسن كبير في مقدرته على إدارة الفريق فنياً بفضل روح التفاهم والانسجام بينه وبين اللاعبين، وقال إن مرحلة توقف الدوري سيتم استغلالها بشكل جيد وهناك اقتراح بإقامة معسكر ربما يكون خارج الدولة في هذه الفترة حتى يتوفر الجو الملائم للتدريبات ويتحقق التزام اللاعبين بالتدريبات وسيتخلل هذا المعسكر مباريات ودية تهدف إلى تركيز أفضل في المرحلة المقبلة.

بعد انتهاء المباراة

من الذي بحث عنه عبدالرحمن إبراهيم في المدرجات؟

بعد انتهاء المباراة، وعقب تحيته للجماهير الشعباوية التي ظلت تنادي «عبدو.. عبدو» وجدته يناظر المدرجات، حسبته ينظر إليها باحثاً عن مدرب منتخبنا الوطني ميتسو وكأني بعبدالرحمن إبراهيم يقول له: ما رأيك يا كابتن.. هل أستحق الانضمام للأبيض قبل خليجي 18؟

هنا وجدت نفسي أسأله: هل تبحث عن أحد في المدرجات يا كابتن؟

فرد مجيباً: نعم. في هذه اللحظة قلت بداخلي: إنه من المؤكد ينظر هل ميتسو في المدرجات أم لا.. وبينما أحادث نفسي بهذه الكلمات إذا بعبدالرحمن إبراهيم يؤشر بيده لأحد الأشخاص الجالسين في المدرجات والذي ما إن اقتربنا منه حتى جاء إلينا ويحمل بين يديه طفلا صغيرا.. إذ هو ابن عبدالرحمن إبراهيم الذي حرص على اصطحابه إلى داخل غرفة تبديل الملابس ليشاطر الشعباوية فرحتهم بالتشبث بالصدارة.

حينها أيقنت أن عبدالرحمن كان يبحث عن ملهمه الصغير وربما بداخله بل من المؤكد أنه يتمنى أن يكون ميتسو قد شاهد المباراة التي وبكل صراحة قدم فيها «عبدو» أداءً فنياً جيداً نجح في المساهمة مع بقية زملائه في الحفاظ على الصدارة والتربع على القمة. سألته: هل ما زلت تأمل ارتداء فانيلة الأبيض قبيل خليجي 18؟ رد سريعاً: هذا شرف لي ما بعده شرف أن أكون أحد جنود الأبيض في بطولة الخليج، ولكن في النهاية إذا كان لي نصيب في ذلك.

في هذه اللحظة وجدت نفسي وكأني أمام طفل صغير ينتظر والده ليأتي إلى المنزل وفي يده لعبة صغيرة يطيب بها خاطر صغيره الذي ما فتئ يطلبها من أبيه.ولأني شعرت بما يجول في خاطر عبدالرحمن إبراهيم من نبرة صوته، قلت له: هل شاهدك ميتسو اليوم يا ترى؟ أجاب: ربما.

فسألته مرة ثانية: هل من الممكن أن يفعلها وتكون ضمن القائمة التي ستُعلن خلال الساعات القليلة المقبلة؟ قال: إذا كنت أستحق فمن المؤكد أنه سيضمني إلى القائمة، وإذا كنت لا أستحق فمن الطبيعي أنني لن أكون ضمن حساباته، وعموماً سواء ضمّني إلى المنتخب أم لا فإنني أتمنى من كل قلبي التوفيق له ولإخواني اللاعبين وسنكون كلنا في الإمارات خلفهم كمشجعين ومؤازرين.

وعن فوز فريقه على النصر قال إبراهيم: نحمد الله على هذه النتيجة الطيبة والتي مكنتنا من الحفاظ على الصدارة والتي من خلالها برهن الشعب أنه فريق كبير ووجوده في قمة الترتيب ليس مصادفة وإنما نتيجة عمل وجهد كبيرين.

وليد مراد: علينا ترتيب الأوراق

أكد مهاجم النصر وأحد أفضل لاعبيه في المباراة وليد مراد على أن الخسارة لن تؤثر على عزيمة الفريق خلال الفترة المقبلة مشدداً على أن النصر قادر على الانتفاضة من جديد والعودة إلى أجواء المنافسة على الدوري. وتابع حول أسباب خسارة فريقه للمباراة: لكل مباراة ظروفها،

كما ان كرة القدم فيها الفوز والخسارة والتعادل أيضاً، وعلينا أن نتقبل كل النتائج، كما اننا نحب الفوز دائماً. وعلى العموم، أمامنا فترة توقف طويلة للدوري أعتقد أنها فرصة ثمينة أمام الجهاز الفني من أجل إعادة ترتيب الأوراق الفنية للفريق على أمل أن يعود النصر بشكل أقوى في المباريات المتبقية من عمر الدوري.

رجل يكره المناورة!

كرّر يوسف الزواوي إعلانه السابق أنه لا يستهدف بطولة الدوري وأصرّ خلال المؤتمر الصحافي على تأكيد هذا المعنى وحسب كلماته: «هدفنا الشرعي ليس المنافسة على اللقب». وأضاف: «رحم الله امرأ عرف قدر نفسه.. وتصريحاتي ليست للمناورة».

الزواوي يفكر.. ويستغرق .. ويعيد النظر .. وأخيراً يجدها

سعيد مبارك: الفوز خير رد على تصريحات شايفر

أهدى سعيد مبارك أمين السر المساعد لنادي الوحدة الفوز الذي حققه الفريق على الأهلي إلى الألماني شايفر مدرب الأهلي، وأكد أن الفوز خير رد على تصريحات مدرب الأهلي عندما قال إنه يتفوق على الوحدة دائماً. وقال أمين السر المساعد لنادي الوحدة إن شايفر لم يتذكر تاريخ مباريات الفريقين منذ تسلمه مهام تدريب الأهلي، حيث التقيا في ست مباريات فاز الوحدة في خمس وخسر مباراة واحدة. وأثنى مبارك على أداء لاعبيه خلال اللقاء مشيداً بالروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون.

عادل عبدالعزيز: لم يكن يومنا

نفى عادل عبدالعزيز لاعب الأهلي ما أثير بعد المباراة عن أنه توجه إلى علي حمد بعد اللقاء للاحتكاك به، مؤكداً أنه ذهب ليتناقش معه فقط وصافحه وأضاف: ليس دوري أن أحتك بالحكم وأنا أحترم علي حمد وأقدره، لكن عادل طلب من الجميع مراجعة المباراة ورؤية ما إذا كان يستحق الطرد أم لا، وفي ما يخص المباراة نفسها قال لاعب الأهلي: أضعنا فرصة التقدم حيث أتيحت لنا أكثر من فرصة ولم نسجلها، لم يكن التوفيق حليفنا بل إن هذا اليوم لم يكن يومنا على الإطلاق وأكد اللاعب قدرة الأهلي على العودة للمنافسة على البطولة من جديد.

شايفر: الحكم جامل الوحدة

أبدى الألماني شايفر مدرب الأهلي تعجبه من قرارات علي حمد حكم المباراة، مشيراً إلى أن هناك عدداً من القرارات التي جانبه فيها التوفيق، وتعجب أكثر عندما ارتكب حيدر ألو علي لاعب الوحدة خطأ وكان يستحق الإنذار الثاني وبالفعل كان سيخرج له الإنذار الثاني لكنه تراجع في قراره وهو ما استعجبت له.

وعن المباراة قال شايفر إن فريقه ظهر بشكل جيد وأتيحت له أكثر من فرصة محققة لكننا لم نستغلها واختلف مدرب الأهلي مع الجميع الذين قالوا إن السيطرة على المباراة كانت عنابية، حيث قال إن أهداف الوحدة جاءت من ضربات ثابتة وليست جملا ملعوبة، وتبادل الأهلي السيطرة مع الوحدة على مجريات اللعب. وعن طرد عادل عبدالعزيز من المباراة قال شايفر إن اللاعب لم يستحق الطرد والحكم أخطأ في قراره.

تاردي: الفوز هدية اللاعبين لي في «الكريسماس»

أعرب الفرنسي ريتشارد تاردي المدير الفني لفريق الوحدة عن سعادته البالغة بالأداء الذي ظهر به فريقه خلال مباراة أول من أمس أمام الأهلي وتحقيق العنابي لفوز مستحق وأشار إلى أن الوحدة يستحق الفوز فكان فريقنا الأفضل على مدار شوطي المباراة، وإن كان تعجل اللاعبين في الفوز هو السبب في تأخر الأهداف. وأشار إلى أنه سعيد تماماً بالشكل المنظم من جانب اللاعبين بداية من حارس المرمى وانتهاء بالمهاجمين، وأضاف ان المباراة كانت اختباراً صعباً خصوصاً وأنها كانت الأولى بعد فاصلة الموسم الماضي.

وقال تاردي إن الفوز هو أبسط شيء نقدمه لجماهير الوحدة التي عانت الكثير في بداية الموسم، وأكد ارتياحه لإنهاء هذه المرحلة قبل توقف الدوري بهذا الفوز وبالشكل المميز الذي ظهر به الفريق. ووجه المدير الفني الشكر للاعبين على الأداء المتميز وأكد أن الفوز هو خير هدية يقدمها لي اللاعبون في الكريسماس.

عبدالله صالح: عودة الروح أحد المكاسب العنابية

أشاد عبدالله صالح بمستوى المباراة، مشيراً إلى أنها كانت أشبه بمباريات الكؤوس، لكن الوحدة كان الأفضل على مدار شوطيها نظراً لأن الأهلي بدأ المباراة مدافعاً، وتراجع بشكل غريب مما أدى إلى سيطرتنا على مجرياتها بشكل تلقائي، وأضاف ان الأهم هو النقاط الثلاث وهو ما تحقق لنا وإن كانت الأهداف قد تأخرت

بسبب الاستعجال من جانب اللاعبين في الشوط الأول لكن الهدوء والتريث في الشوط الثاني حقق لنا الهدفين، وأكد مدير فريق الوحدة أن صحوة الفريق جاءت متأخرة لكنه يأمل في استمرارها وإن كان توقف المسابقة سيؤثر عليها لكنه أشاد بالروح القتالية الجماعية في الأداء خلال اللقاء من جانب لاعبيه الذين أكدوا أن الوحدة بمن حضر.

فهد مسعود: الحذر السبب في أداء الشوط الأول

أكد فهد مسعود لاعب الوحدة أن السبب في ظهور المباراة بالشكل غير المتوقع في شوطها الأول هو الحذر الشديد من جانب الفريقين والخوف من الخسارة، فالأهلي دخل المباراة بعد هزيمتين متتاليتين ولا يتحمّل الخسارة الثالثة، والوحدة يدخلها بضغوط مباراة الموسم الماضي الفاصلة، لكن الشوط الثاني أكد أن الوحدة فريق كبير وأداؤه في تصاعد مستمر وسيكون منافساً قوياً على البطولة هذا الموسم عكس ما ردد البعض أن الوحدة ابتعد عن المنافسة.

«الروح القتالية» رجَّحت كفَّة الوحدة على الأهلي

استحق الوحدة الفوز الذي حققه بهدفين نظيفين على الأهلي في المباراة التي جمعت الفريقين أول من أمس على ملعب استاد آل نهيان بالعاصمة أبوظبي ليؤكد لاعبو الوحدة تفوقهم على الأهلي في السنوات الأخيرة باستثناء اللقاء الفاصل نهاية الموسم الماضي أحرز الهدفين زاهي كروبي في الدقيقة 61 من عرضية ولا أروع من حيدر ألو علي وبالتخصص بشير سعيد من ضربة ثابتة في الدقيقة 66 وكأنه يقول للجميع إنه متخصص إحراز الأهداف في مرمى الأهلي.

وبالعودة إلى المباراة نجد أن العنابي حقق الفوز لأسباب عدة، في مقدمتها التراجع الدفاعي غير المبرر من لاعبي الأهلي منذ بداية المباراة وحتى نهايتها وهو ما نقل السيطرة إلى لاعبي الوحدة من دون أدنى مجهود، والسبب الثاني هو حسن انتشار لاعبي الوحدة في الملعب على عكس لاعبي الأهلي الذين لم يحسنوا انتشارهم في المستطيل الأخضر،

وهناك سبب ثالث هو الروح القتالية التي ظهر بها لاعبو الأهلي وإصرارهم على الفوز خصوصاً في الشوط الثاني من المباراة ورغبتهم الأكيدة في تعويض خسارة الموسم الماضي في المباراة الفاصلة أمام الأهلي؛ أما السبب الرابع والأخير والأهم فهو الفارق البدني الكبير بين لاعبي الفريقين والذي تفوق فيه لاعبو الوحدة، فعلى الرغم من فوز العنابي بهدفين إلا أننا نجد لاعبي الأهلي يضيعون أكثر من فرصة حقيقية .

مدرب العنابي: طرد عبدالله سالم مستحق

رفض الفرنسي ريتشارد تاردي التعليق على قرارات الحكم قائلاً إن لكل منا عملا يؤديه. وعن طرد عبدالله سالم قال إن الطرد مستحق لكن يجب أن يشاهد اللعبة من خلال شريط الفيديو وعموماً أشاد مدرب الوحدة بمستوى علي حمد حكم اللقاء مؤكداً أنه ظهر بشكل طيب ولم يظلم أحداً.

مشاهدات تلفزيونية

المعرس يخلع البشت

خلع معلق تلفزيون الشارقة عبدالله المعرس «بشت الحيادية» أول من أمس أثناء تعليقه على مباراة الشعب والنصر ضمن الجولة التاسعة لدوري اتصالات لكرة القدم وأفرد مساحات واسعة للتغزل بمهارات لاعبي الشعب وسيطرتهم على مجريات المباريات طولا وعرضا وقد تكون الحجة معقولة على اعتبار أن فريق الشعب كان الأفضل والأمتع والأجدر بنقاط المباراة التي ظفر بها بالفعل، ولكن نقطة الخلع والخروج التي أثارت الجدل هي قوله «لو لم أكن شعباوياً لما تمنيت أن أولد»!

بعد إضافة سمير إبراهيم الهدف لفريق الشعب، وكان عبدالله المعرس نفسه قد علق على هدف الشعب الاول في نفس المباراة بعبارات يمني بها نفسه بفريق العين الذي سيلاقي فريق الشارقة في اليوم التالي بالتوفيق والانتصار حتى لو كانت هذه الأماني على حساب مشاعر جماهير فريق النادي المقابل رغم أنه لا يوجد هناك أي سبب يستدعي ذكر فريق العين والشارقة.

المحللون.. ينتقدون .. يستهجنون

علق المحلل الفني المعروف بقناة دبي الرياضية محمد مطر غراب على عدد من اللعبات التي أثارت انتباهه فقال عن ركلة الجزاء التي تسبب بها كاظم علي لاعب فريق النصر ضد مهاجم الشعب الإيراني علي سامره في مباراة أول من أمس ان الحكم احتسب ركلة جزاء صحيحة لا غبار عليها على اعتبار أن القانون لا يحمي المغفلين!.. وأن خطأ كاظم علي لم يكن له داع من الأساس..

واستغرب «غراب» عن تغاضي حكم المباراة عبدالله إسحاق لتمادي بعض لاعبي فريق النصر عليه واعتراضهم على بعض القرارات بطريقة غير لبقة. وفي الإطار نفسه قام الحكم بطرد لاعب النصر خالد سبيل عقابا على ضربه لاعب فريق الشعب سيف محمد بدون كرة.. ولكن الإعادة التلفزيونية أثبتت أن اللاعب الجاني على «سيف» هو علي عباس وليس كما أشار وقرر الحكم إسحاق.

أهل المذياع يلومون شايفر

وعلى أصوات المذياع وفي أثير إذاعة أبوظبي اتفق المحللون الفنيون باستوديو دوري الإمارات الذي يقدمه «عامر سالمين» على فداحة خطأ مدرب فريق الأهلي شايفر عندما فاجأ الجميع بوضع اللاعب عادل عبدالعزيز في مركز الليبرو بدل مركز الجناح الأيسر الذي اعتاد عليه وذلك في مباراة الوحدة والأهلي التي أقيمت أول من أمس على استاد آل نهيان بأبوظبي،

وأضافوا أن الأهلي خسر لاعبين نتيجة هذا التغيير وهو المغامرة بمكان اللاعب عبيد خليفة وكذلك عادل عبدالعزيز وبالتالي كان هذا التصرف تسبب وعجل بخسارة الأهلي لنقاط المباراة التي كانت خشنة في أغلب أوقاتها مما أدت إلى رفع حكم المباراة علي حمد لثماني بطاقات صفراء وبطاقتين حمراوين.. وكما اتفق المحللون على خطأ وسوء حسبة المدرب الألماني، فهم اتفقوا كذلك على استحقاق الوحدة لنقاط المباراة لعباً ونتيجة وأداء وكانوا سعداء بعودة العنابي للدوري.

عامر وفارس

تفنن المعلقان عامر عبدالله وفارس عوض في نقل وقائع قمة مباريات الجولة التي جمعت الوحدة والأهلي بالصوت والصورة بطريقة فريدة جعلت المشاهد يستغرب ويتردد على أي قناة يتابع.. فعامر دخل بشارع جديد في عالم التعليق عندما رمى بعض المعلومات الجديدة سواء كانت بتاريخ لقاءات الفريقين أو ببعض المعلومات الخاصة بالسير الذاتية لبعض نجوم الفريق.. وكان فارس قد أشعل المباراة بابتكاره لعبارات أثارت الحماس فأثبتت أن الأذن تعشق قبل العين حقاً.

جمال عبدالله: الفوز زاد من مسؤوليتنا

قال جمال عبدالله حارس مرمى الشعب معلقاً على فوز فريقه: الفوز جاء بجهد زملائي اللاعبين، ونحن قبل مواجهة النصر عقدنا العزم كلاعبين بضرورة الحفاظ على القمة والبقاء في الصدارة.ويضيف: أعتقد بعد هذا الفوز زادت المسؤولية الملقاة على عاتقنا، فالفريق حالياً يقود الركب في الدوري، ونحن بلا شك نكتسب الثقة بالنفس من بعد الفوز بكل مباراة.وخلص إلى القول: المشوار ما زال طويلاً في دورينا، ولذا فإننا نحتاج إلى المزيد من العمل والجهد من أجل الحفاظ على الصدارة والبقاء ضمن ركب فرق المقدمة.

عبدالباسط محمد: أهدي الفوز إلى والدي

أهدى عبدالباسط محمد حارس مرمى الوحدة فوز فريقه على الأهلي إلى والده الذي يرقد في غرفة العناية المركزة منذ فترة بعد تعرضه لحادث أليم وقال إن الوحدة ظهر بمستوى متميز واستحق الفوز نظراً لأننا كنا الأفضل وأثنى اللاعب على عودة الروح القتالية للاعبين داخل الملعب وارتفاع المعنويات وتمنى أن يؤدي الفريق جميع المباريات بهذه الروح وبهذا الأداء الجماعي الذي ميزنا خلال المباراة.

عمران محمد , مصطفى الديب , ياسر قاسم , متابعة: عمر جمعة