فرط الوصل أمس وخلال 4 دقائق فقط في فرصة اعتلائه قمة الدوري بفارق الأهداف عن الشعب شريكه في رصيد النقاط عندما تراخى خط دفاعه اعتباراً من الدقيقة 41 من الشوط الثاني وهو متقدم بنتيجة 4/صفر التي تجعله يتفوق على الشعب بفارق هدف وسمح لمهاجمي الفجيرة محمد عبدالله وعلي راشد بتسجيل هدفين مباغتين أوقفا حالة التأهب الصفراء للاحتفال بالقمة،

وبهذه النتيجة يرتفع رصيد الوصل إلى 19 نقطة بالتساوي مع الشعب ويحتل المركز الثاني في الدوري الذي يدخل في حالة «سبات» عميق حتى الثامن من فبراير المقبل من أجل عيون «خليجي 18» التي تنطلق 17 يناير المقبل في أبوظبي. سجل رباعية فهود زعبيل أندرسون (ق 21 و60) وأوليفيرا (ق73) وطارق حسن (ق75)، فيما سجل للفجيرة محمد عبدالله (ق86) وعلي راشد (ق90).

وبهذه النتيجة ارتفع رصيد الوصل إلى 19 نقطة محتلاً المركز الثاني بفارق هدف واحد عن الشعب المتصدر، فيما تجمد رصيد الفجيرة عند النقطة الرابعة وهو مازال «متمسكاً» بالمركز الأخير! وفي تفاصيل المباراة فإن الوصل ورغم الأهمية الفائقة للقاء من أجل استعادة قمة الترتيب، إلا أنه لم يقدم ما يدلل على مسعاه، خصوصاً في الشوط الأول،

وبغض النظر عن تقدمه بهدف السبق من ركلة جزاء في الدقيقة 21 عبر محترفه البرازيلي أندرسون، فهناك كثافة عددية في خط الهجوم بتواجد أندرسون وأوليفيرا وأحمد فيروز ولكن على حساب منطقة الوسط التي عانت إلى حد ما من تطبيق التكتيك الجديد لمدرب الفهود زماريو الذي لعب ومنذ البداية بخطة 4/3/3 بدافع «فتح شهية» لاعبيه للتسجيل ولكن دون جدوى!

وفي الشوط الثاني سارت الأمور على المنوال ذاته قبل أن يحدث المنعطف الحاسم في مجريات اللقاء وبالتحديد في الدقيقتين 28 و30، حينما سجل أوليفيرا وطارق حسن هدفين جديدين للفريق الأصفر وهو ما كان له وقع السحر على الأداء العام للمباراة إجمالاً، خصوصاً مع تسجيل الهدف الرابع للوصل في الدقيقة 38 عبر أندرسون.

وفيما الوصلاوية يعدون الدقائق، بل اللحظات، لإقامة احتفالية بمناسبة استعادة صدارة الدوري من الشعب فإذا بمحمد عبدالله يفسد مهرجان الفرح الوصلاوي بهدف مباغت في الدقيقة 41 قبل أن يطبق الصمت الرهيب تماماً على أرجاء الملعب الأصفر حينما عانقت كرة علي راشد شباك الفهود في الدقيقة 45 معلنة الهدف الثاني للفجيرة وهو يؤكد تفريط الوصل بقمة الدوري بصورة رسمية قبل الدخول في فترة التوقف الطويلة!

ويبقى السؤال.. لماذا لم ينجح الوصل في استعادة القمة رغم فوزه العريض؟ ويأتي الجواب.. لأن الاحتراس من المنافس لم يكن بمستوى رغبة استعادة قمة الترتيب، وهذا ما وعد المعنيون في الوصل بمعالجته خلال فترة التوقف.

علي شدهان