* برفضه الاستعانة بطبيب نفسي يرافق منتخبنا الوطني خلال فترة إعداده لخليجي 18، ومشاركته فيها وحتى نهايتها يكون ميتسو قد أضاف إلى «قائمة لاءاته» التي ابتدرها بلا جدوى لوجود مدرب مواطن ليكون مساعداً له في جهازه الفني الفرنسي رفضاً جديداً بدون مبرر مقنع!

* فقوله ردّاً على المقترحين.. إنه قادر على القيام بدور الطبيب النفسي لدراسته «علم النفس الرياضي» بشكل جيد.. وإنه كمدرب يعرف كيف يتعامل مع لاعبيه من الناحية المعنوية وتأهيلهم للمباريات وإدخالهم أجواء البطولات ما هو إلا «إسفين» لطرد الفكرة وإجهاضها من الأساس!

* نحن لا نشكّك في قدرات المدرب الدكتور ميتسو ومهاراته التدريبية العالية ولكن إذا كان باستطاعته القيام بهذا الدور فهل بإمكانه الاستغناء عن طبيب المنتخب العام، وأخصائي العلاج الطبيعي والمدلك وتحمُل مهامهم؟

* إن وجود مثل هذا الطبيب ليس بدعة، فهو من الأهمية بمكان بل «زيادة خير» طالما نسعى جميعاً لدعم الأبيض بكل الوسائل لتحقيق الحُلم الخليجي المؤجل منذ أكثر من ربع قرن.

* فكثير من المنتخبات العالمية رافقها ويرافقها عادة أطباء من هذا القبيل في نهائيات كأس العالم، ولنا في الإمارات تجربة سابقة ناجحة.

* إضافة إلى ذلك كان للمنتخب، في أزهى مراحل تعاقُب أشهر المدربين العالميين على تدريبه، جهاز طبي مقتدر بقيادة طبيب متخصص في إصابات الملاعب بجانب قيامه بمهمة العلاج النفسي للاعبين الذين يعانون من ضغوطات التدريبات والمعسكرات الداخلية والخارجية الطويلة المدد والمملة.

* هو الدكتور مصطفى عبيد مسؤول وحدة العلاج الزرقاء بنادي النصر الذي ذاع صيته في هذا المجال وفي أوساط دورات كأس الخليج حتى لُقِّب بطبيب النجوم الذي يستقبلهم ببشاشته ويمنحهم العلاج.

كلمات لها إيقاع

* ما أحوج منتخبنا، وجهازه الفني للاستعانة بخبرة د. مصطفى ليس خصماً على الجهاز الطبي الحالي ولكن ليقوم بدور الطبيب النفسي المقترح ولإراحة ميتسو من هذه المهمة ليفرغ للنواحي الفنية والخططية والتكتيكية .. والتكنيكية.

* أما الإكلينيكية فلها ناسها.

kamaltaha@albayan.ae