استحق رجال اتحاد ألعاب القوى ممثلين في أعضاء اللجنة المؤقتة لإدارة وتسيير أعمال الاتحاد كلمات الشكر والثناء التي انهالت عليهم من رؤساء وأعضاء وفود بعثات دول مجلس التعاون الخليجي الذين شاركوا في بطولة اختراق الضاحية الثامنة عشرة للرجال والشباب والثامنة للناشئين التي أقيمت تحت رعاية وحضور سمو الشيخ سعيد بن محمد بن راشد آل مكتوم وذلك عصرأول من أمس بحديقة الصفا بدبي، وذلك لمجهوداتهم على الخروج بهذا الحدث الرياضي المهمم بشكل متميز ولائق.

وتكللت تلك الجهود بحصول منتخبنا على ميداليتين في مسابقات الفرق، الأولى كانت فضية في فئة الناشئين لفريقنا المكون من أحمد جمعه راشد ومحمد سيف راشد وعلي غلام محمد وهيثم أحمد حارب ، والميدالية الثانية كانت برونزية الفرق أيضا لفئة الشباب وحصل عليها فريقنا الوطني المكون من محمد راشد جمعه وحسين غلام محمد وأحمد سالم مرزوق وسيف سالم خميس وعبد العزيز درويش.

وكان لتشريف سمو الشيخ سعيد بن محمد بن راشد آل مكتوم فعاليات المنافسات وتكريمه للفائزين الأثر الكبير في نفوس جميع الوفود على مدى الاهتمام بهذه البطولة التي تجمع الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي. وكانت البطولة افتتحت بتلاوة آيات من الذكر الحكيم بعد حضور سموالشيخ سعيد بن محمد وبحضور عبد العزيز حامد العطية مدير إدارة النشاط الرياضي بالأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي

ودحلان جمعان الحمد رئيس الاتحاد القطري لألعاب القوي والدكتور عمر الحاي عضو اللجنة الاولمبية الوطنية وخالد المير عضو مجلس إدارة الاتحاد القطري لألعاب القوى وعبد الرزاق معاذ عضو مجلس إدارة الاتحاد السعودي لألعاب القوى وإبراهيم قنبر عضو مجلس إدارة الاتحاد العماني لألعاب القوى وأعضاء اللجنة المؤقتة لتسيير أعمال اتحاد ألعاب القوى وممثلي الوفود المشاركة.

وتم استعراض طابور الفرق المشاركة ثم كلمة اللجنة التنظيمية العليا لألعاب القوى في مجلس التعاون الخليجي ألقاها الدكتور عبد السلام الزعابي نائب رئيس اللجنة المؤقتة، وكلمة اللجنة المنظمة للبطولة ألقاها الدكتور عبد الله عبد الكريم عضو اللجنة المؤقتة، وشهد حفل الافتتاح فقرة رائعة كان نجومها أبطالنا المظليين.

وفي تعليقه على مستوى المنافسة في هذه البطولة أكد عبد العزيز حامد العطية مدير إدارة النشاط الرياضي بالأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي انه بغض النظر عن النتائج الرسمية فان الكل فائز في هذا اليوم على اعتبار ان المشاركة بحد ذاتها تعد فوزا عزيزا لانه جمع بين الأشقاء في دول مجلس التعاون وهذا ما يستوجب توجيه عظيم الشكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله،

وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأصحاب السمو حكام الإمارات والإخوة المسؤولين عن الرياضية في دولة الإمارات وألعاب القوى تحديدا على هذه الجهود العظيمة لاستضافة الأشقاء والتنظيم الجيد وتوطيد علاقات الإخوة والتعاون بينهم، لذلك حرص أعضاء اللجنة التنظيمية العليا لألعاب القوى في مجلس التعاون الخليجي على التأكيد على هذا المعنى عند لقائهم بإبراهيم عبد الملك الأمين العام لرعاية الشباب والرياضة، وهو ما يؤكد على قدرة الإمارات على تنظيم أكبر البطولات بكل اقتدار ونجاح.

ومن جانبه عبر دحلان جمعان الحمد عضو الاتحاد الدولي لألعاب القوى نائب رئيس الاتحاد ا؟سيوي رئيس الاتحاد القطري عن سعادته وامتنانه بالحضور والمشاركة في هذه البطولة التي استضافتها دولة الإمارات، وقال إن كل الدول الخليجية تتشرف بالتواجد في هذه المناسبة الرياضية المهمة، خاصة إنها ليست المرة الأولى

ولكن سبقتها مرات عديدة سابقة وفي كل مرة يؤكد الإخوان على قدرتهم على التنظيم المتميز، وطبعا هذا ليس بغريب عليهم، وقال دحلان انه نيابة عن الاتحاد القطري يتوجه بالشكر لكل المسؤولين عن الرياضة في الإمارات على احتضانهم لهذه البطولة وحرصهم على تنظيم واستمرار البطولات التي تجمع بين الأشقاء.

وعن الاستفادة التي حققتها رياضة ألعاب القوى في قطر بعد الآسياد أوضح رئيس الاتحاد القطري أن دورة الألعاب ا؟سيوية تعد المظلة الكبرى والحدث الأبرز لرياضة ألعاب القوي ونتج عنها أن الاهتمام بهذه الرياضة يسير في ثلاثة محاور رئيسية، الأول هو الاهتمام بمستوى إعداد المنتخبات الوطنية للمشاركة في البطولات القارية والدولية وتحقيق نتائج طيبة،

وثانيها تنظيم منافسات محلية متميزة تسهم في تنشئة لاعبين أكفاء، وثالثها التطلع لمستوى استضافة بطولات كبرى عالمية، وهو ما حدث فعلا حيث سوف تستضيف قطر بطولة الجائزة الكبرى في مايو المقبل، كما أننا تقدمنا بطلب للاتحاد الدولي بطلب لاستضافة بطولة العالم لألعاب القوى داخل الصلات عام 2010.

ومن ناحيته وصف الدكتور عمر الحاي ممثل اللجنة الاولمبية الوطنية هذه البطولة بأنها عرس خليجي على أرض دولة الإمارات بعد بطولة ا؟سياد وأنها بمثابة فرصة رائعة لجمع الأشقاء، وخلق فرص احتكاك تنافسي بينهم في إطار من الود والمحبة، وان حرص دول الخليج على المشاركة لهو نجاح كبير في حد ذاته.

وليد فاروق