* يتواصل حديثنا اليوم أيضاً عن أزمة فريق العين وتورطه في المؤخرة، بتجمده في المركز الحادي عشر برصيد «6» نقاط فقط من ثمانِي مباريات، لم يكسب منها سوى مباراة واحدة أمام فريق دبي!

* وأمامه غداً مباراة مهمة مع فريق الشارقة في الجولة التاسعة من الدور الأول، ومن ثم تتوقف المسابقة حتى الفراغ من «خليجي 18»، وهي فرصة لكي يلتقط «الزعيم» أنفاسه، ويعد نفسه إعداداً جيداً لما تبقى من مواجهات عند استئنافها.

* ومن حسن الحظ أن نتائجه الحالية.. والآجلة في الدوري لن تبعده عن المشاركة في النسخة الخامسة لمسابقة دوري أبطال آسيا لعام 2007، بحسبانه بطلاً لكأس رئيس الدولة الموسم الماضي.

* فقد أوقعته القرعة التي جرت بالأمس في كوالالمبور في المجموعة الرابعة مع فرق سباهان الإيراني والشباب السعودي والاتحاد السوري.

* وهناك متسع من الوقت حتى بداية التصفيات التمهيدية في شهر مارس المقبل لإعادة بناء الفريق بما يمكّنه من مواصلة مشواره الصعب في هذه البطولة التي يشارك فيها للمرة الخامسة على التوالي، ولاستعادة لقبه الذي حاز عليه في النسخة الأولى 2003.

* ولكن كيف؟

* هذا هو السؤال المفترض أن تكون الإجابة عليه مثار اهتمام اللجنة التنفيذية والجهازين الإداري والفني، ذلك لأن إعادة البناء تتطلب إنجاز شيئين ضروريين،

* أولهما وضع حجر أساس لتشكيلة مختلطة للفريق ترتكز على الوجوه الجديدة التي بدأت تشق طريقها إلى الخطوط الثلاثة وتحتل مواقع تشكيلة النجوم خلال غيابهم وانضمامهم للمنتخب الوطني، وذلك منذ فوزهم بكأس دورة المغرب الدولية في الصيف الماضي، وبقيام المدرب تيني ريخس حالياً بالدفع ببعضهم للعب مع الفريق في الدوري.

* وثانيهما، البحث عن لاعبين أجانب يحلون مكان الثلاثة الحاليين، ليدعموا هؤلاء الشباب مع اثنين أو ثلاثة من ذوي الخبرة الذين لم تأفل نجوميتهم، وعلى رأسهم الحارس وليد سالم.

كلمات لها إيقاع

* الوجوه الجديدة التي أعينها لاستنساخ «البنفسجي تو الآسيوي» هم: لخط الدفاع عبدالله موسى، محبوب جمعة، مسلم فايز، وفوزي فايز، في الوسط: أحمد خلفان نجم المنتخب الأولمبي، بجانب رامي يسلم، وفي الهجوم عبدالله عبدالهادي.

* أشركوهم غداً ولن تخسروا شيئاً.

kamaltaha@albayan.ae